أعلنت مريم رجوي، رئيسة منظمة «مجاهدي خلق»، المعارضة للنظام الإيراني، دعمها لانتفاضة مدينة كازرون، مطالبةً بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وإرسال هيئة تحقيق من قبل الأمم المتحدة وممثل المفوض السامي لحقوق الإنسان، ودعت عموم المواطنين إلى مساعدة جرحى الاشتباكات.
كانت المواجهات قد اشتعلت في مدينة كازرون بسبب قرار السلطات بإعادة تقسيم المدينة، وإعادة توزيع الخدمات الحكومية على أساس التقسيم الجديد، مما أشعل احتجاجات محدودة سرعان ما تصاعدت وأدت لوقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
وذكر الموقع الرسمي لـ«مجاهدي خلق» أن النظام الإيراني قطع الإنترنت وحجب شبكات التواصل الاجتماعي للحيلولة دون بث أخبار انتفاضة أبناء مدينة كازرون، إلا أن أبعاد المواجهات كانت لدرجة اضطر فيها قادة النظام ووسائل إعلامه الاعتراف بها، لافتا إلى أن مشاركة عموم المواطنين في الانتفاضة وإضرام النار في المقرات الحكومية وضخ الدماء الحمراء في الانتفاضة، يثبت حقيقة أن الهدف هو إسقاط النظام.
وأضاف أن قوات النظام رفضت تسليم جثامين الشهداء لذويهم، وأحاطت المستشفيات بعناصر الأمن، وجلبت قوات تعزيزية لقمع المواطنين من شيراز وطهران وبوشهر، مما يشير إلى أن النظام نفسه لا يرى هذه الحركة، تمردا ضد تقسيم المدينة، وإنما يراها حركة لإسقاطه.
نقلا عن المرجع

