هل توقع رد الفعل هذا عندما قال خامنئي إن عدم المشاركة خطيئة كبرى؟
مواطن:
أنا في السابعة والعشرين من عمري لا أصوت وأكره كل شيء في هذا النظام وأطلب منكم عدم التصويت على الإطلاق، فأنا أقول حقًا لا تصوتوا.
مواطن:
انا لا اصوت لاحترام الدماء التي اريقت في نوفمبر 2019 وحبا للمواطنين في دشستان الذين استشهدوا أنصاري فر وعبدالله زاده وغيرهم وآلاف أخرين سقطوا شهداء في نوفمبر 2019
خامنئي – 4 يونيو:
يخوضون الانتخابات ويدعون الآخرين للمشاركة.
معلول في انتفاضة نوفمبر:
ارجوكم لا تضعوا اصبعكم في دماء شهداء نوفمبر، أنا أبقى حيا لكي أرى زوال جمهورية الملالي وتحيا إيران والمواطن الإيراني
خامنئي – 4 يونيو:
ادعُ الناس كلهم وادعُوهم
وهذا اعتراف الإعلام بأصوات الناس:
مراسل: هل تخوض الانتخابات؟
مواطن: لا.
مواطن: لن أشارك في الانتخابات، لا
مراسل: أنت تتابع المناظرات
مواطن: لا إطلاقا
مواطن: أنا لا أصوت
مراسل:
أنت تشارك في الانتخابات
مواطن: بأي حال من الأحوال لا نقبل هذه التعيينات إطلاقا، الرئيس محددا سلفا، كل هذا ليس له شرعية إطلاقا، هؤلاء لم ينتخبوا إطلاقا، هم ليسوا، ولن يكونوا أبدا. نحن لا نقبل هؤلاء بأي شكل من الأشكال فليرحلوا.
معاق من انتفاضة نوفمبر:
رضا فتحي كيا من معاقي شهر نوفمبر2019. عندما كان خامنئي ورفسنجاني رئيسًا لهذا البلد، ماذا فعلا لصالح الشعب حتى يريد الآن جلاد عام 1988 لا يمتلك الا شهادة الصف السادس الابتدائي ان يحققه للشعب.
خامنئي – 4 يونيو:
قد يكون عدم المشاركة في الانتخابات في مرحلة ما من الذنوب الكبرى.
أنديمشك:
في أحد الأماكن، تحدث الأخ مسعود بشكل جيد عن كلام الشعب الإيراني، قائلاً إنه إذا كانت مقاطعة الانتخابات المزورة في ديكتاتورية الشاه والملالي خطيئة كبرى، فإن أبناء إيران سيفخرون بها.
هل لدى خامنئي بكل عصاباته وامكاناته طريقة للتعامل مع هذه الظروف المتفجرة؟
بوشهر
الأخ مسعود سمعت رسالتك اكتب اسمي في القائمة تحيا الحرية!
حاضر حاضر حاضر

