الرئيسيةأخبار إيرانممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان يعرب عن تألمه من دور...

ممثل النظام الإيراني في مجلس حقوق الإنسان يعرب عن تألمه من دور مجاهدي خلق الإيرانية في الكشف عن جرائم النظام

0Shares

عقب كلمة المقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان في مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة في جنيف، والذي أعرب عن قلقه من الإعدامات المتزايدة خاصة المراهقين وانتهاك حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي، عبر ممثل نظام الملالي عن تألمه من دور مجاهدي خلق وقال: نحن نأسف أن أحد المصادر الرئيسية لوثائق المقرر الخاص مازال المجموعة الإرهابية التي عرفت منذ مدة طويلة من قبل حماتها كمعارضة ومدافعة عن حقوق الإنسان. ورفض ممثل النظام الذي هو محطم الرقم القياسي في الإعدام في العالم، بكل وقاحة مهمة المقرر الخاص.

 

 وتجدر الإشارة إلى أن «جاويد رحمان »، المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران، أكد يوم الإثنين 11 مارس 2019، في اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران الرازحة تحت حكم الملالي قائلًا: خلال هذه الأيام ، يواجه الشعب الإيراني مختلف التحديات. وعبر الكثير من الناس عن مخاوفهم من خلال الاحتجاجات والتظاهرات والإضرابات.

وأشار المقررالخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران إلى مشكلات الشرائح المضطهدة في النظام الإيراني واحتجاجاتهم  قال إن العديد من مخاوفهم هي زيادة التضخم وظروف العمل ورواتب غير مدفوعة أو دفعت متأخرًا، ومعاييرالحياة، والوصول إلى الوظائف، والغذاء، العلاج والمياه. واحتج الأفراد من جميع مناحي الحياة من سائقي الشاحنات إلى المعلمين حتى عمال المصانع في جميع أنحاء البلاد …..

تتزايد المخاوف بشأن تطبيق حقوق الإنسان بما في ذلك الحق في حرية التجمع والتجمع السلمي في إيران بسبب التحديات المتزايدة.

وأضاف: منذ عام 2013، ومنذ دخول المادة 91 حيز التنفيذ، تم الحكم على 21 طفلًا على الأقل بالإعدام، وتم إعدام 3 طفلًا على الأقل. وفقا للمعلومات الواردة ، 85 طفلًا ينتظرون حاليا للإعدام. كما أُعدم ستة أطفال العام المنصرم. برأيي  تحتوي هذه الإحصاءات على رسالة واضحة مفادها أن محتوى المادة 91 من القانون الجزائي غير كاف وأن تنفيذها لم يكن مؤثرًا بالكامل. إدانة الأطفال بالإعدام أكثر إثارة للقلق.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة