الرئيسيةأخبار إيرانقضية إيران هي انتفاضة الشعب الإيراني من أجل إسقاط نظام الملالي وإنهاء...

قضية إيران هي انتفاضة الشعب الإيراني من أجل إسقاط نظام الملالي وإنهاء دکتاتورية ولاية الفقيه

0Shares

الدکتور سنابرق زاهدي

 


أشار الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلی رد فعل نظام الملالي فيما يتعلق باعتقال نجل آية الله الشيرازي واحتجاج أنصار الشيرازي، وأدان الإجراءات القمعية للنظام وقال: من الخطأ تماماً أن يظن البعض أن نظام ولاية الفقيه هو سلطة رجال الدين وأن رجال الدين يؤيدونه ويدعمون ولاية الفقيه إلی حد کبير.  بل هناک مجموعة من رجال الدين الذين يعارضون هذا النظام، وحتی الآن، تم سجن العشرات من رجال الدين الذين عارضوا خميني ثم خامنئي وحتی أعدموا، بما في ذلک رجال الدين من الموالين لحرکة المقاومة الإيرانية ولمنظمة مجاهدي خلق. وأضاف: «بالمناسبة، الطيف الوحيد الذي أسس له النظام محکمة خاصة، هو رجال الدين والمرکز الرئيسي للمحکمة في مدينة قم، وله فروع في جميع مراکز المحافظات. لا توجد قوانين في هذه المحکمة. وقد أصدر خامنئي شخصياً فتوی أو أمرا دينيا لهذه المحکمة، والتي تعتبر النظام الأساسي لهذه المحاکم.
وأکد الدکتور زاهدي: «خلال الانتفاضة الأخيرة للشعب الإيراني، دعا النظام رسميا رجال الدين رفيعي المستوی إلی إدانة المظاهرات وأراد  جرّهم إلی الساحة بدعوی أن المتظاهرين هتفوا ضد النظام و”المقدسات الإسلامية” وطبعا کان يقصد شخص خامنئي بالذات. لکن رجال الدين لم يستجيبوا لمطالب النظام، حيث عمل خامنئي جاهدا للسيطرة علی الحوزات العلمية، لکنه فشل ولم ينضم إليه إلا الجماعات التابعة له والتي تقمع معارضي النظام.
وتابع الدکتور سنابرق: الحقيقة هي أن المسألة الإيرانية في کلمة واحدة هي انتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي وإنهاء دکتاتورية ولاية الفقيه وليس مجرد معارضة لبعض تصرفاته. وهذا هو السبب في أن احتجاجات الشعب قد غطت جميع المناطق الإيرانية، ففي الأسبوع الماضي، وقعت 145 احتجاجا  في مدن مختلفة في إيران، مما أدی في بعض الحالات إلی اعتقال واحتجاز وسجن المتظاهرين، بما في ذلک 68 تظاهرة للعمال والمزارعين. و13 حالة احتجاج من قبل المواطنين الذين نهبت أموالهم، و 7 حالات احتجاج للمتقاعدين، و 3 حالات احتجاج للمعلمين و 7 للطلاب الجامعيين، و 44 حالة لأطياف مختلفة، و 2 من الحالات للسجناء السياسيين وحالات من الإضراب عن الطعام. أي بمعنی جری هناک 21 احتجاجًا کل يوم.
وقال رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الختام: «هذا العدد من الاحتجاجات يدل علی کراهية الشعب الإيراني حيال النظام وبين جميع الطبقات وحتی رجال الدين المعارضين للنظام، وبطبيعة الحال سيکون الرد علی النظام في استمرار الاحتجاجات حتی الإطاحة بالنظام. ان مناسبة ليلة الثلاثاء الأخير من نهاية العام الإيراني المعروف بـ (جهارشنبه سوري) ، هي فرصة جديدة للانتفاضة، مما يدل علی أن الانتفاضة ستستمر حتی إسقاط النظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة