الرئيسيةإيران..الخوف من كساد المسرحية الانتخابية والغضب الشعبي

إيران..الخوف من كساد المسرحية الانتخابية والغضب الشعبي

0Shares

منذ أشهر عديد وقادة نظام الملالي والعناصر الحكومية يعربون عن مخاوفهم من مسرحية رئاسة الجمهورية في شهر يونيو 2021، فجميعهم متوترون بشدة خوفًا من كساد الانتخابات، ومن الآن، أي قبل شهور من إجراء الانتخابات يحثون أبناء الوطن على المشاركة فيها.

وهم قلقون من عدم مشاركة المواطنين في الانتخابات سوى الـ 4 في المائة المغتصبين لثروات البلاد وأقلية صغيرة لا تُذكر منتمية لهذا النظام الفاشي.

والجدير بالذكر أن مسرحية الانتخابات تافهة حتى بالنسبة لمرتزقة نظام الملالي والمتواطئين معه لدرجة أن الحرسي رحيم صفوي القائد السابق لقوات حرس نظام الملالي ومستشار خامنئي قال في تجمعٍ لمرتزقة نظام الملالي في خرم آباد: "خذوا الانتخابات على محمل الجد، فوسائل إعلام المعارضين في الخارج وبعض الأفراد المحليين الموصومين يقولون إن أبناء الوطن لن يشاركوا في الانتخابات. ولم يتبقى إلا القليل على الانتخابات ويسعون إلى إحباط المواطنين وتحفيزهم على عدم المشاركة". (قناة "أفلاك" المتلفزة، 10 فبراير 2021).

وعند قبر خميني الجلاد، قال المعمم رئيسي، رئيس السلطة القضائية: " ينبغي قبل القلق بشأن مشاركة الشعب في الانتخابات، أن نقلق بشأن كفاءة النظام الإداري في البلاد". (قناة "شبكه خبر" المتلفزة، 2 فبراير 2021).

كما أعرب المعمم روحاني عن قلقه، قائلًا: "دعونا نفكر كيف ندفع المواطنين إلى المشاركة بأقصى قدر، فلتكن الانتخابات عظيمة" (قناة "شبكه خبر" المتلفزة، 10 فبراير 2021).

وفي مقابلة بالفيديو مع وسيلة إعلام حكومية، اعترف صادق زيباكلام، عضو زمرة روحاني بأنه : " يعتقد أن انتخابات 2021 ماتت ولا يمكن إحياؤها بأي شكل من الأشكال، وقد انتهى الأمر".

ثم أردف قائلًا: "لا يمكن أن نجبر الناس وننقلهم بالرافعة إلى صناديق الاقتراع". (موقع "إنصاف نيوز"، 19 يناير 2021). 

وفي مقابلة مع صحيفة "مستقل" في 14 فبراير 2021، قال غرضي، وزير النفط السابق صراحةً إن :" السلطة السياسية تبذل قصارى جهدها في ظل هذه الظروف حتى تتمكن من التوصل إلى توافق وإرضاء أبناء الوطن بمن ترشحهم، لكنها لن تنجح في ذلك. والجدير بالذكر أن عدم المشاركة يعتبر في حد ذاته قدرة ثورية قوية للغاية في مواجهة المتربحين ريعيًا".

وفيما يتعلق بالانتخابات، تشير تصريحات قادة نظام الحكم والعناصر المنتمية له إلى خيبة الأمل الكبيرة التي أصيبوا بها. بيد أن مصدر رعبهم الرئيسي هو نيران كراهية جميع أبناء الوطن في شتى أرجائه للعبة الولي الفقيه (مسرحية الانتخابات) من ناحية، والخوف من قيام المتمردين بعمل شيء ضد نظام الملالي أثناء الانتخابات، من ناحية أخرى. 

والجدير بالذكر أن من جربوا بقلوبهم وأرواحهم هذا النظام الفاشي على أرض الواقع تأكدوا أنه لا أمل في أن يكون مفيدًا لأبناء الوطن وأن كل هذه المسرحيات لا تهدف سوي إلى التمسك بالسلطة وتمادي قادة نظام حكم الملالي في نهبهم لثروات الوطن.

واعترف المعمم علوي بروجردي، أحد المسؤولين في الحكومة صراحةً بهذه الحقيقة، قائلًا: "من المؤسف أن الأوضاع سيئة، بيد أن المواطنين يعلمون أن العمامة هي السبب وراء كل هذه السلبيات والمضايقات".

وفي غضون ذلك، هبَّ جزء من عاصفة غضب الشعب تجاه نظام الملالي في ليلة 11 فبراير وبث الرعب في أركان هذا النظام الفاشي لدرجة أن الولي الفقيه دعا المواطنين إلى الصعود فوق الأسطح ومناجاة الله مرددين "الله أكبر"

بيد أن أبناء الوطن رفضوا بشدة ولم يكتفوا بالرفض فحسب، بل في بعض المناطق رددوا هتاف " الموت للديكتاتور".

 

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة