أحدث ضحايا فيروس كورونا في إيران
عدد ضحايا كورونا في 480 مدينة في إيران يتخطى 211000 شخص
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعد ظهر اليوم الخمیس 4 فبراير 2021،
أن عدد ضحايا كورونا في480 مدينة في إيران قد تجاوز 211000 شخص.
يقوم الموقع يومياً بإعلان عن آخر الأخبار والتقارير والتطورات بصورة موجزة عن كارثـة كورونا فى إيران يشمل آخر الاحصائيـة الخاصـة بضحايا الكارثـة خلال 24 ساعـة الماضيـة.
وذلك فى تمام الساعة 2030 بتوقيت طهران [ السادسة مساءا بتوقيت باريس والثامنة بتوقيت مكة المكرمة ] ان هذه المعلومات ستنشر بصورة متزامنة في موقع لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالانجليزية وموقع مجاهدي خلق الإيرانية باللغة العربية.
"تسييس لقاح كورونا"..مشنقة تطوق عنق خامنئي
"اللقاح السياسي" أو "تسييس اللقاح" هو مصطلح ابتكره أبناء الشعب الإيراني هذه الأيام، وسرعان ما انتشر في وسائل الإعلام الحكومية.
ويعلم الإيرانيون قاطبةً الآن أن خامنئي عند الاختيار بين استمرار عمر نظام ولاية الفقيه وصحة أبناء الوطن اختار الخيار الأول على نحو حاسم لا ريب فيه.
هجان لهدف محدد
يمكن تشبيه نهج الديكتاتورية الدينية المتبع فيما يتعلق بلقاح كورونا بالنهج الذي تبنته تجاه جائحة كورونا ذاتها، ففي البداية تسترت قدر المستطاع على وصول الفيروس إلى إيران بهدف إجراء مسرحيتي 11 فبراير 2020 وانتخابات مجلس شورى الملالي.
وعلى اثر ذلك تسببت في انتشار الفيروس في جميع أرجاء البلاد من خلال عدم حجر مدينة قم صحيًا.
وعند الاختيار بين تمرد الجياع واستمرار الحجر الصحي فبكل تأكيد عمد النظام إلى أن تكون صحة أبناء الوطن رهنًا للحفاظ على نظامه الفاشي، ولذلك تخلى عن المواطنين وتركهم وشأنهم يواجهون وحش كورونا بلا حماية.
وكان من الواضح أن خامنئي قد سيَّس وباء كورونا واعتبره نعمة وفرصة، وما يزال يسعى لتحويله إلى حاجز أمام العصيان والانتفاضة.
من ناحية أخرى نجد أن الديكتاتورية الدينية متورطة الآن في موضوع كورونا، حيث تحول شراء اللقاح المعتمد دوليًا إلى مطلب وطني عام، وفي المقابل يلجأ نظام الحكم إلى أعذار متعددة لإطالة أمد الوضع القائم.
وعندما أدرك أبناء الوطن النوايا الشريرة غير النقية لنظام الحكم لم يعد لديهم ثقة في الوعود المتنوعة الواهية التي يقطعها المسؤولون في الحكومة على أنفسهم.
ارتكاب الجريمة باستخدام كورونا
إن ما هو واضح ولا ريب فيه هو أن نظام ولاية الفقيه للأسباب التالية لا ينوي تطعيم أبناء الوطن، ولن يعلن عن ذلك صراحةً خوفًا من اندلاع انتفاضة شعبية عامة، ما يؤكد بأن احجام عن شراء اللقاح استمرار لسياسة ارتكاب الجريمة باستخدام وباء كورونا، وفي هذا الصدد من المهم ذكر ما يلي:
– وضع نظام الملالي الشعب في موقف غاية في التعنت، وهو إما لا لقاح على الإطلاق أو التطعيم باللقاح المحلي الوهمي حتى يجبرهم على اختيار اللقاح المحلي من شدة الاحتياج، في حين أن اللقاح المحلي الذي يدعيه نظام الملالي لا يزال في مراحل الاختبار الأولى، حتى أنه لم يتقرر تقديمه لمنظمة الصحة العالمية لإجراء الفحص النهائي في حالة استكمال التجارب السريرية.
– عندما تحولت مطالبة أبناء الوطن بشراء اللقاح على وسائل التواصل الاجتماعي إلى موجة من الضغط الشديد، وعَد نظام الملالي كذبًا بشراء اللقاح الأجنبي بغية إحباط هذه الموجة. واتضح على أرض الواقع أن هذا اللقاح الأجنبي عبارة عن كمية معينة من لقاح "سبوتنك" الروسي الذي لم تتم الموافقة عليه بعد من قبل أي منظمة دولية مرموقة.
– وعد مصطفى قانعي، عضو المقر العلمي لمكافحة فيروس كورونا ببدء التطعيم العام في شتاء عام 2021. ويعني هذا التصريح أنه يجب على الشعب الإيراني أن يتعرض لمزيد من الخسائر البشرية والمادية بسبب وباء كورونا لعام آخر.

