المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مظلّة شاملة تعمل كبديل ديمقراطي للنظام الحالي في إيران. تم تشكيل المجلس بمبادرة من السيد مسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، في يوليو عام 1981 في طهران. وتعبتر منظمة مجاهدي خلق القوة المحورية لهذا المجلس.
المجلس هو برلمان شامل في المنفى. ويتكون من شخصيات سياسية تمثل مجموعة واسعة من الميول السياسية في إيران، بالإضافة إلى ممثلين عن الأقليات العرقية والدينية.
ويهدف إلى تأسيس جمهورية ديمقراطية في إيران، تقوم على فصل الدين عن الدولة. وتشكّل النساء 52 في المائة من أعضاء المجلس.
مريم رجوي هي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة للفترة الانتقالية. وتتمثّل مهمتها في الإشراف على النقل السلمي للسلطة إلى الشعب الإيراني بعد إسقاط النظام.
ستبقى الحكومة المؤقتة في السلطة لمدة ستة أشهر فقط، ومسؤوليتها الرئيسية إجراء انتخابات حرة ونزيهة للمجلس التأسيسي ونقل السلطة إلى ممثلي الشعب الإيراني.
مجاهدي خلق الإيرانية:
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها القوة المحورية في المقاومة نشطة داخل وخارج ایران. ففي الخارج تعمل المنظمة في الدول الأوروبية وكذلك الولايات المتحدة من أجل فضح جرائم النظام الايراني وحشد الرأي العام العالمي بهدف تغيير النظام في ايران.
تتمتع المقاومة الإيرانية بدعم دولي للعديد من البرلمانات والمجتمع الدولي والكونغرس الأمريكي ومنظمات حقوق الإنسان وشخصيات وضمائر واعية ومدافعة عن حقوق الإنسان، في الدول العربية وآسيا وأفريقيا وذلك بسبب الثمن الباهظ الذي دفعته للنضال ضد دكتاتورية الملالي في إيران وتقديم أكثر من 120 ألف شهيد
تعمل المنظمة في الداخل عبر معاقل الانتفاضة التي هي وحدات نشطة في جميع المدن الايرانية لتوعية وتأجيج وتوجيه الاحتجاجات والانتفاضات بهدف إسقاط النظام.
المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق يدعمهم مئات الآلاف من أنصارهم خارج إيران والملايين في الداخل، ويعملون بجد لقلب النظام الإيراني وتغييره وإقامة نظام ديمقراطي، ويعتبر النظام الإيراني مجاهدي خلق التهديد الرئيسي له، وتزداد عناصر المقاومة داخل ايران، رغم القمع الشديد الذي يمارسه النظام.
المقاومة الإيرانية لديها قناة فضائية تبث أنشطة المقاومة الإيرانية والأخبار المتعلقة بإيران باسم سيماي آزادي.

