يوم السبت 19 مايو (أيار) 2018 وفي أمسيّة عقدت بمناسبة شهر رمضان، وصفت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، نظام ولاية الفقيه الذي يمارس الظلم والجور على الشعب، بأنه ألدّ أعداء الله والشعب حيث لم يشهد تاريخ الإسلام حكامًا أكثر فسادًا وإجرامًا من هؤلاء الحاكمين الدجّالين المتاجرين بالدين. وأعربت عن تمنياتها بأن يكون هذا الشهر هو شهر الخلاص والسلام والتضامن لجميع العالم، وأن تتخلص شعوب الشرق الأوسط، لاسيما الشعب السوري الشقيق من الحرب والقتل والدمار والسلطة المشؤومة لولاية الفقيه.
وأضافت مريم رجوي: اليوم الخطوة الأولى في حلّ المشكلة السورية هي طرد قوات الحرس من سوريا. الخلاص من التهديد النووي ومن إرهاب هذا النظام مرهون بالخلاص عن النظام بكامله. السلام والديمقراطية، والأمن والاستقرار في المنطقة، يعتمد على إنهاء الديكتاتورية والفاشية الدينية في إيران.
وفي هذه الأمسيّة التي حضرها عدد من الشخصيات المسلمة من دول مختلفة، أكدت السيدة رجوي أهمية الحركة الاحتجاجية الواسعة والمستمرة في إيران وقالت: موجات الانتفاضة في 28 ديسمبر الماضي مازالت مستمرة في إضرابات وتظاهرات العمال والمزارعين والمعلمين وممن نهبت أموالهم وغيرهم من المواطنين في مختلف المدن. المجتمع الإيراني يعيش حالة غليان وتستمر الاحتجاجات في مختلف المدن. وتكسب الانتفاضة أهميتها بأنها جعلت الإطاحة بنظام الملالي هدف لها. وتابعت: إن الاستبداد المتستر برداء الدين في إيران، يعيش في غاية الهشاشة وليس له مستقبل.
وفي جانب آخر من كلمتها قالت السيدة رجوي: ومن أجل التصدي لإثارة الحروب وتصدير الإرهاب من قبل هذا النظام، يجب دعم انتفاضة الشعب الإيراني. التغاضي عن القمع وقتل الشعب الإيراني، يشجّع الفاشية الدينية على إثارة الحروب وتصدير التطرّف والإرهاب. على مجلس الأمن الدولي أن يحيل ملف قادة النظام الإيراني إلى محكمة الجنايات الدولية، بسبب ما ارتكبوه من أعمال إرهابية وانتهاكات لحقوق الإنسان، خاصّة مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.
وتابعت السيدة رجوي القول: مقابل مبدأ ولاية الفقيه الكهنوتي، نحن ندافع عن حقيقة الإسلام، حيث يعترف بسيادة الشعب بمثابة أعلى حق يجب أن يحظى به. يرفض الدين الإجباري والإكراه الديني. وهو قائم على الحرّيّة والسيادة الشعبية ونفي الاستغلال الاقتصادي والمساواة بين الرجل والمرأة. دين الأخوة بين جميع الأديان، حيث لا يوجد فيه صراع طائفي للتفرقة بين الشيعة والسنة.
واعتبرت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديمقراطي للنظام الإيراني، بأنه هو الخطوة الضرورية للخلاص من هذا النظام وأضافت قائلة: وهذا أمر ضروري للتعويض عن سياسة الاسترضاء والمداهنة التي استمرت خلال عدة عقود مضت وأدّت إلى إطالة عمر حكم الملالي. لا شك أن الحرّيّة والديمقراطية والسلام والأخوة، ستنتصر على المجرمين بإرادة الشعب الإيراني وشعوب الشرق الأوسط.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
19 مايو (أيار) 2018

