الرئيسيةاحتجاجات إيرانعناصر أمن النظام يحتجزون عددا من المتظاهرين في طهران

عناصر أمن النظام يحتجزون عددا من المتظاهرين في طهران

0Shares

احتجز عدد من المتظاهرين في طهران من قبل عناصر الأمن. وأفادت التقارير احتجاز أعداد كبيرة من المتظاهرين خلال الأيام الماضية في طهران. ونشرهذا الخبر نقلا عن المدعي العام في طهران. وأكد المذكور أن هؤلاء الأفراد سيتم محاكمتهم على غرار معتقلي احتجاجات ديسمبرالماضي.

يوم الثلاثاء 26يونيو2018 نشرت وكالة أنباء «ايسنا» تقريرا أكدت فيه:  تم احتجاز أعداد كبيرة من اولئك الذين كانوا لديهم دور في التظاهرات والاحتجاجات. وأضاف المدعي العام في طهران أن النظام الإيراني يتعامل بحزم للغاية  ضد ما يسمى «الشغب والإنفلات الأمني».

تهديد المعتقلين

وأعلن المدعي العام في طهران أن سياسة النظام حيال المعتقلين في الاحتجاجات والتظاهرات الأخيرة في الأيام الماضية في العاصمة هي السياسة التي طبقناها حيال المعتقلين في ديسمبر عام 2017.

وشدد: تم رصد «عناصرالشغب». وادعي هؤلاء الأفراد كانوا قد هددوا البازاريين عند عدم مرافقتهم في الإضراب وعدم إغلاق محلاتهم سيتم معاقبتهم. وتابع :«اني أخبر هؤلاء الأفراد وعوائلهم لن يتم إطلاق سراحهم مالم يتم محاكمتهم. وأعلن «جعفردولت آبادي» ان جهاز أمن النظام اكتشف «المحرضين الرئيسيين للحادث» وعقوبات كبيرة بانتظارهم.

 

رئيس السلطة القضائية للنظام الايراني يهدّد المحتجين بالإعدام

أبدى صادق لاريجاني كبير جلادي السلطة القضائية للنظام الإيراني يوم الثلاثاء 26 يونيو (حزيران) في اليوم الثالث من إضراب السوق والتظاهرات الاحتجاجية الشعبية خوفه من انتشار الاحتجاجات، وهدّد مرتكبي «الاضطرابات» في طهران و«المخلين في النظام الاقتصادي» للبلاد بالتعامل الصارم والإعدام وقال: «هذه الأعمال وباعتبارها إخلالاً في النظام الاقتصادي للبلاد، تترتب عليها عقوبات كبيرة جدا تحت قانون الإخلال في النظام الاقتصادي للبلاد. وإذا رأينا أنه إذا كانت هذه حالة إفساد في الأرض، فسيتم تنفيذ الإعدام، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون السجن 20 سنة». وأضاف «لدينا معرفة واسعة بأن أعمال الشغب التي وقعت يوم أمس هي أعمال الآخرين. سيتم التعامل بصرامة مع أولئك الذين يعبثون، ويحطمون زجاج المحلات التجارية ويضرمون النيران».

وقصد هذا الملا المجرم من اولئك الذين يخلّون في اقتصاد البلاد، هو المضربون والمحتجون الذين دُمّرت حياتهم من قبل هذا النظام. بينما يتم نهب ثروات الشعب الإيراني من قبل خامنئي، والباسداران وغيرهم من قادة وعصابات النظام وجعلوا الحياة جحيما لعموم المواطنين.

وفي الوقت نفسه، أعلن عباس جعفري دولت آبادي، المدعي العام في طهران، اعتقال عدد كبير من المحتجين والتعامل الصارم معهم وعدم الإفراج عنهم وقال: «في الليلة الماضية، تم رصد عدد كبير من مثيري الشغب في السوق وتم اعتقالهم … هؤلاء المتهمون، مثل المتهمين في ديسمبر ويناير الماضيين، لن يتم إطلاق سراحهم حتى المحاكمة. لن تتوانى السلطات في التعامل مع أعمال الشغب والعبث بالأمن». (وكالة أنباء ايسنا -26 يونيو).

 موقف المقاومة الايرانية

قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة تعليقاً على تصريحات الملا لاريجاني اليوم القاضية بتنفيذ الإعدام والتعامل الصارم مع المحتجين: «هذه التصريحات تكشف عن الطبيعة المعادية للإنسانية للاريجاني وطبيعة وليه الفقيه خامنئي وكذلك خوفهم الشديد من انتفاضة الشعب الإيراني، وهذا يمثل خرقاً سافراً للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكثيراً من الاتفاقيات الدولية مثل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية» وأضافت: «يتعين على مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراءات على الفور». ودعت السيدة رجوي مجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة قوية لتهديد رئيس السلطة القضاء للملالي بإعدام المواطنين المحتجين والعمل على الضغط على النظام للإفراج عن المعتقلين.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة