ذكرت وكالة أسوشيتد برس في 11 أغسطس2021 : قدم رئيسي قائمة بأعضاء حكومته، هذه القائمة هي أول علامة على سياسة قد ينتهجها خلال السنوات الأربع القادمة، تم اختيار الدبلوماسي المتطرف حسن أمير عبد اللهيان بموقع حيوي لوزارة الخارجية حيث تسعى الولايات المتحدة إلى إحياء الاتفاق النووي.
وعيّن رئيسي أحمد وحيدي وزيرا للداخلية، وقد كان هذا على قائمة الإرهاب بوزارة الخارجية عام 2010 ومطلوب لدى الإنتربول، ومطلوب للمحاكمة لدوره في تفجير مركز يهودي في بوينس آيرس عام 1994 أسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة المئات.
ذكرت رويترز في تقرير لها 11 أغسطس 2021 : قدم رئيسي متطرفا مناهضا للغرب وزيرا للخارجية، وقال مفاوض نووي طلب عدم نشر اسمه "أمير عبد اللهيان دبلوماسي متطرف، إذا ظلت وزارة الخارجية مسؤولة عن الملف النووي للنظام الإيراني فمن الواضح أن طهران ستتخذ موقفا متشددا للغاية في المفاوضات."
تقول وسائل إعلام شبه رسمية في إيران، إن مجلس الأمن الأعلى للنظام الإيراني، المسؤول مباشرة أمام ولي الفقيه خامنئي المتطرف، سيتولى مسؤولية المحادثات النووية في فيينا من وزارة الخارجية، ويُعتقد أن أمير عبد اللهيان له علاقات وثيقة مع الحرس وحزب الله اللبناني والقوى الأخرى الموالية للنظام الإيراني في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وأضافت رويترز: " إنه من غير المتوقع أن يغير المجلس الذي يسيطر عليه المتطرفون في اختيارات رئيسي لوزارات حساسة مثل وزارة الخارجية والنفط حيث يتم اختيارهم بموافقة خامنئي، وقد تفوه رئيسي في دعايته الانتخابية عن حقوق النساء ولم يقدم أي إمرأة في حكومته.
أفادت وكالة فرانس برس في 11 أغسطس 2021 : قدم رئيسي حكومة من المتطرفين والذكور، وفي خضم المفاوضات مع القوى العالمية لإنقاذ الاتفاق النووي، عين متطرفا كوزير للخارجية، ومن المقرر أن يراجع المجلس القائمة الوزارية يوم السبت بشكل رسمي، وتصور وسائل الإعلام الرسمية أمير عبد اللهيان على أنه وجه النظام الذي تربطه علاقات وثيقة بحلفائه الإقليميين بما في ذلك حزب الله اللبناني.

