مع إضعاف موقع خامنئي، أثيرت الشكوك من جديد حول اغتيال رفسنجاني، حيث أثار المستشارون والمقربون منه من جديد الشكوك من جديد عن مقتله.
يوم السبت 9 حزيران، قال غلامعلي رجايي مستشار هاشمي رفسنجاني، فيما يخص وفاة رفسنجاني: «إني أعلم أنه حصل شيء ولم تكن الوفاة أمرا طبيعياً وجراء نوبة قلبية. إني لست رجلاً أمنياً أستطيع أن أحلّل تفاصيل الواقع وليس لديّ المعلومات اللازمة ولكنني أعلم أنه حصل شيء».
وكان ياسر هاشمي نجل هاشمي رفسنجاني، قد أفاد في وقت سابق اجراء تحقيقات من قبل المجلس الأعلى للأمن بشأن سبب وفاة والده. انه أعلن في يناير الماضي أن ملفه كان قد أغلق في المجلس الأعلى للأمن، لكنه قد اعيد فتحه وارساله إلى المجلس الأعلى من قبل حسن روحاني للدراسة من جديد.
رفسنجاني قال قبل وفاته سيقتلونني
قال غلامعلي رجايي في آخر مقابلته بدون تعليق أكثر : «روجت شائعة على لسان زوجة السيد هاشمي أن هاشمي قد قال قبل وفاته بـ10 أيام وذكر أسماء بأنهم سيقتلونني في يوم ما».
كما نقل رجايي أيضا عن فاطمة هاشمي ابنة رفسنجاني الكبرى أنه وقبل وفاة والده «اقترب منها رجل راكباً على دراجة نارية وأكد لها قولي لأبيك يريدون أن يقتلوه، ثم انصرف».

