الرئيسيةأخبار إيران13 آذار موعد مع نهاية تسييس الدين في إيران

13 آذار موعد مع نهاية تسييس الدين في إيران

0Shares


بقلم:فلاح هادي الجنابي

   
المناسبات الوطنية الايرانية التي بذل نظام الملالي الفاشي جهودا إستثنائية مختلفة من أجل التغطية عليها و جعل مناسباته المسيسة و المشبوهة بديلا عنها، بقيت علی حالها ولم تتأثر بتلک المحاولات الخبيثة و المشبوهة التي کان هدفها الاساسي هو سد کافة منافذ التنفس و الحرية علی الشعب الايراني و جعله أسيرا ضمن الحدود و الدوائر التي يحددها هذا النظام المجرم.
إحتفالية المناسبة الوطنية لليلة الثلاثاء الاخير للسنة الايرانية و المسماة”جهار شنبه سوري” و التي ستصادف في 13 آذار الجاري، وهي إحتفالية لإشعال النيران من أجل النور و الحرية في وجه الظلام و الاستبداد، تنظر الفاشية الدينية الحاکمة إليها وکأنها کابوس بل بوابة الجحيم التي سيتتم فتحها بوجهها، إذ أن النظام وبعد الدعوة التي وجهتها الهيئة الاجتماعية لمنظمة مجاهدي خلق في داخل إيران للشعب من أجل إندلاع متجدد لإنتفاضة إيران، جعلت النظام يشعر وکأن السيف المشهور مسلط علی رقبته و قد ينزل في ذلک اليوم لينهي سطوته الی الابد.
“في احتفالية ليلة الثلاثاء الأخيرالوطنية، سيفجر الشباب الثوار وشباب معاقل التمرد، انتفاضة أخری ضد دکتاتورية الملالي من أجل استعادة إيران من مخالب الطغاة اصحاب العمائم.”، هکذا جاء في الدعوة التي وجهتها الهيئة الإجتماعية لمجاهدي خلق في داخل البلاد، وإن الذي يصيب الملالي الدجالين بالهلع هو إنهم يعلمون جيدا کم بات الشعب الايراني يحب و يثق بمنظمة مجاهدي خلق و يؤمن بقيادتها المخلصة و الوفية للشعب و مصالح إيران العليا، ولهذا فليس من الغريب أبدا أن يدخل برمته في حالة من الانذار تحسبا و خوفا من ذلک اليوم ذلک إن الشعب الايراني و منظمة مجاهدي خلق يلتقيان مجددا کرافدي نهرين ليشکلان بحرا ذو أمواج کالجبال بوجه نظام الدجل و الکذب.
نظام الملالي الذي قام بإستغلال الدين و تسييسه لصالح أهدافه و غاياته المشبوهة، فإن الشعب الايراني قد صار علی علم و إطلاع بهذه اللعبة المشبوهة و يناضل من أجل الخلاص منها و وضع حد لها وإن يوم 13 آذار، سيکون موعدا مع نهاية تسييس الدين في إيران و بدء صفحة جديدة تستعيد فيها إيران وجهها الحضاري المشرق و تعود الی دورها الطبيعي بين دول العالم و تساهم بقسطها في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، وتنهي وللأبد هذه الصفحة السوداء المظلمة من تأريخ إيران و التي تمادی فيها النظام الديني المتطرف کثيرا و تجاوز الحدود، وإن العالم منذ الان مدعو للتضامن مع الشعب الايراني و الوقوف الی جانبه في ذلک اليوم الذي سيصبح تأريخا لإيران المستقبل!

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة