كتبت صحيفة صنداي إكسبريس مقالًا بتاريخ 8 أغسطس عن محاكمة ”حميد نوري“ ودوره و ابراهيم رئيسي في إعدام سجناء سياسيين تقول: «بينما كان إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني الجديد، وجلاديه يشاهدون الإعدامات السياسية، يتناولون الحلويات.
ويعتمد ماركو غيانانغلي، مؤلف المقال على الكشف عن دور حميد نوري وإبراهيم رئيسي في إعدام السجناء السياسيين ويتابع: جاء الكشف قبل أيام فقط من محاكمة الجلاد حميد نوري في محكمة سويدية لدوره في مجزرة 30 ألف سجين سياسي من أنصار منظمة مجاهدي خلق في صيف عام 1988.
واعتقل نوري 60 عاما في السويد في عام 2019، وكان آنذاك نائبا للمدعي العام في سجن جوهردشت بمدينة كرج غربي طهران، وأشرف على إعدامات عدة سجون.
في هذا المنصب، تلقى أوامر من ”رئيسي“ الذي كان في ذلك الوقت يرأس «فرقة الموت» في طهران بأمر من خميني للقضاء على السجناء السياسيين الذين كانوا في السجون الإيرانية. والليلة الماضية وصف السجناء الناجون أوقاتهم الصعبة.
ويتابع المقال استنادًا على تصريحات ”نصر الله مرندي“، أحد الناجين من مجزرةعام 1988: في 6 أغسطس / آب 1988، كنت جالسًا في «ممر الموت“ بسجن جوهردشت. أتذكر بوضوح أن حميد نوري جاء وأخذ بالقوة بعض أصدقائي الأعزاء، بمن فيهم «قاسم صوفيهن» و«علي واصلي» و«علي حق وردي» وجميعهم كانوا من أعضاء مجاهدي خلق.
وكانت جريمتهم الوحيدة أنهم من أنصار مجاهدي خلق وكانوا يناضلون من أجل الحرية. لم أراهم أبدًا. ولكن لا يمر يوم تختفي فيه ذكرياتهم من ذهني.
ذات صلة:

