طالب الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية، الأحد، مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقف القصف الروسي علی ريف إدلب.
وقال الائتلاف، في بيان: “نطالب مجلس الأمن الدولي، بالتحرک الفوري والعمل علی إصدار قرار موجه بشکل مباشر لروسيا، لإدانة جرائمها بحق الشعب السوري وفرض الإجراءات الکفيلة بالوقف الفوري لجرائم الحرب والإبادة التي تمارسها، إلی جانب دعمها وحمايتها لنظام الأسد الذي ارتکب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما فيها استخدام الأسلحة الکيميائية”، وذلک بحسب وصف البيان.
ودعا البيان إلی ضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم الروسية وجرائم النظام والمليشيات المقاتلة إلی جانبه وکل مَن أجرم بحق الشعب السوري، کما أدان الائتلاف، الذي يضم مجموعات من المعارضة السورية، “الهجمات التي يشنها الجيش الروسي ونظام الأسد بحق المدن والبلدات والقری في ريف إدلب، مستهدفاً المدنيين والأحياء السکنية”.
وأضاف البيان، أن الطيران الروسي نفذ، مساء اليوم، أکثر من ٤٠ غارة علی مدن وبلدات معرة النعمان وکفرنبل ومورک ومعردبسة والغدفة والتح وتحتايا ومعصران وجرجناز وخان شيخون وکفرزيتا وأم الخلاخيل وسراقب بريف إدلب.
من ناحية أخری، أشار البيان إلی أن طائرات النظام قصفت مناطق في مدينة سراقب بغاز “الکلور السام” في خرق جديد ومتکرر لقرارات مجلس الأمن.
وأوضح أن “أعداد القتلی والمصابين بالعشرات، والطائرات ما تزال في سماء المنطقة تقصف، في حين تعمل أطقم الإسعاف والدفاع المدني علی الأرض في ظل ظروف بالغة الصعوبة لإنقاذ المصابين والعالقين في کل المناطق المستهدفة”.
ودعا الائتلاف، المجتمع الدولي لإدانة هذه الحملة، والعمل علی جميع المستويات لوقفها وإنقاذ المدنيين في إدلب وغوطة دمشق وجميع أنحاء سوريا.
وکانت فصائل معارضة تنشط في محافظة إدلب قد أعلنت، السبت، إسقاط طائرة من طراز “سوخوي 25” ومقتل قائدها، وهو ما أکدته لاحقا وزارة الدفاع الروسية.

