أعزائي، طالما لم نقم بتشغيل المصنع ، لن نترك قاع الشوارع
لماذا ؟ لأنكم طلبتم أن نأتي ، فنبقى حتى نشغل شركتنا
أشكر الناس الذين دعمونا في هذه الفترة ، سمعوا صوتنا ولبوا طلبنا
ووقفوا بجانبنا، من العمال والأطباء مرورا بالممرضين والمعلمين
وأما الطلاب ، فهل تعلمون أن الطلاب البارحة في طهران ماذا فعلوا لصالحكم؟
اوصلوا صوتكم للذين لم يسمعوا ..!
والصقوا بالطلاب التهم ! هل من هو على حق منافق؟ كلا!
هل الذي يقول الحقيقة هو لص ؟ كلا!
هل هو خائن ؟! كلا !
اخاطبك أنت الذي تدعي بالحسين و أنت الذي تضع كتاب الله امامك!
انت الذي ذلّلت هؤلاء الناس ، انت على الباطل!
والذي رفع نداء لبيك و اجاب لنا هو على الحق
هيهات منا الذلة، هيهات منا الذلة
اسمعوا .. والان سنغني ، نشيد ” زميلي المدرسي” دعما لطلاب جامعة طهران

