728 x 90

ممرض عاطل عن العمل والمستشفى خال من الممرض!

  • 10/5/2019

هناك 10أشخاص من طواقم التمريض لكل ألف شخص في البلدان الأوروبية.

ويعادل المتوسط العالمي 6ممرضين وعلى الأقل 3ممرضين إزاء كل ألف شخص.

وفي إيران الرازحة تحت حكم الملالي يعادل هذا المعيار 1.6شخص.

وما هو سبب كون العناية والتمريض في إيران أكثر انخفاضًا بالمقارنة مع الكثير من البلدان؟

في إيران يوجد 30ألف ممرض عاطل عن العمل بسبب عدم تصدير الجواز غير أن المستشفيات بحاجة إلى 80ألف ممرض.

وما هو السبب لهذا التضارب؟

ونقرأ الجواب على لسان الأمين العام لبيت التمريض للنظام:

عندما يصبح أشخاص رؤساء في المستشفيات وهم يفكرون في الدخل كهاجس خوف لهم، ولا يعطون الأولوية لمنح الخدمات المناسبة للمواطنين،

ويعتقد هؤلاء الأشخاص الذين يسمون بالهيئة العلمية أنه في حالة تخفيض الراتب أو توظيف قوات أقل، يمكن توفير المبالغ لهم.

وبعبارة أبسط: إنهم لا يوظفون ممرضًا جديدًا لتملئ العصابات الحكومية المجرمة جيوبها.

والنتيجة: لا بد للممرضين العمل في ساعات أكثر حيث ينخفض مستوى عملهم والأمر الأكثر حزنًا هو عملهم المرهق لرواتب لا تحاسب شيئًا بحيث أنهم يقتربون من الموت بدلًا من أن يساعدوا المرضى لكي يبقوا على قيد الحياة.

وسعيد عاليان البالغ من العمر 24عامًا وهو ممرض في القسم الداخلي في مركز الصحة بقضاء لار وبخلفية العمل لمجرد 18شهرًا، تعرض لتمزق الشريان الأبهر من جراء الإرهاق الناجم عن الساعات الطويلة للعمل وذلك في مكان العمل.

لم يبق مكان سالم من سلب ونهب حكم الملالي القذر في إيران.

ويمكن إسقاط هذا النظام الفاسد واللاشعبي على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، أي مجاهدي خلق الإيرانية MEK و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI .