728 x 90

لندن... مؤتمر برلماني بمناسبة الیوم العالمي للمرأة

  • 3/12/2020
مؤتمر برلماني بمناسبة الیوم العالمي للمرأة
مؤتمر برلماني بمناسبة الیوم العالمي للمرأة

البارونة بوتروید: يجب على هذه الحكومة (بریطانیا) بغالبيتها العظمی أن تعترف بالتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني، والمقاومة المنظمة، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخطة مريم رجوي المکوّنة من عشر مواد كبديل مقبول للديكتاتورية الدينية الحالیة.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة،عقد مؤتمر في مجلس العموم البریطاني، حضره عدد من أعضاء البرلمان في المجلسین وأعضاء من الأحزاب البریطانیة البارزة والمحامون البارزون وأساتذة الجامعات وممثلي الجاليات الإيرانية تضامناً مع نضال الإيرانيات ودعمه.

وقد ترأست المؤتمر السيدة كريستي بريملو محامية حقوق الإنسان لهذا العام في بریطانیا والرئيس السابق للجنة المعنیة بحقوق الإنسان في نقابة المحامين في بریطانیا وويلز.

خلال المؤتمر شدّد المتحدثون على الدور القيادي الذي لعبته المرأة الإیرانیة أثناء الانتفاضات الأخيرة معتبرین المقاطعة العامة لانتخابات النظام دلیلاً علی إرادة ورغبة الشعب الإیراني في تغییر النظام والإطاحة بحكم الملالي.

ودعا المتحدثون الحكومة البريطانية إلى الضغط على نظام الملالي بالعمل مع حلفائها في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل الإفراج الفوري عن السجناء السياسيين لا سيما الناشطات الإناث وآلاف المتظاهرين الذين تمّ اعتقالهم منذ انتفاضة نوفمبر.

وكان المتكلمون في المؤتمر:

البارونة بوترويد عضو أقدم في مجلس اللوردات والرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني

البارونة ورما عضو مجلس اللوردات

البارونة ايتون عضو مجلس اللوردات

البروفيسور اللورد آلتون عضو مجلس اللوردات

وأعضاء مجلس العموم:

ترزا ويليرز وزير سابق للبيئة

مري غليندون

الدكتور ماتيو آفورد

ديفيد جونز وزير سابق للدولة في شؤون ولز

السير ديفيد ايمس

مارتين ويكرز

بالإضافة:

ليدي ول كوربت

ستروان استيفنسون

الدكتور جاسلين اسكات قاضي وحقوقي

مارغرت اوئن رئيس جمعية النساء ذات المرتبة الاستشارية للأمم المتحدة

وممثلين عن الجالية الإيرانية في بريطانيا.

خلال کلمتها في المؤتمر، قالت البارونة بوتروید العضو البارز في مجلس النواب والرئيس السابق للبرلمان البريطاني:

«رغم أنه ما زال الوقت مبكراً للاحتفال باليوم العالمي للمرأة أي الثامن من مارس، إلا أني أعتقد بأنه ليس أمامنا خیار أفضل من هذه المناسبة لدعم النساء الباسلات في إيران وتكريمهن.

في الأشهر الأخيرة، جمیعنا رأينا شجاعتهن وهن يقدن انتفاضة عامة ضد الفاشیة الدينية التي احتجزت ملايين الإيرانيين كرهائن لعدة عقود.

أنتم تعلمون أنّ المرأة لعبت دوراً هاماً في حركة التحریر في إيران خلال القرن الماضي.

واليوم لديهن زعيمة ملهمة تشرّفتُ بلقاءها منذ فترة، وهي صديقي العزيزة مريم رجوي التي لا تزال تقود انتفاضة طلیعیة ضد الديكتاتورية الدينية المروّعة في البلاد.

أصدقائي الأعزاء، لا أعرف ما إذا کانت هذه القضية تُطرح في جلسة الیوم، لكنني أعتقد أنه لا يمكن عقد اجتماع أو مؤتمر دون الإشارة إلی الانتخابات الأخيرة في إيران.

هي ليست ديمقراطية، بل استهزاء بالديمقراطية. هذا کله مجرد تزوير، والانتخابات بأكملها كانت مزيفة من البداية حتی النهاية. قد سمع الناس نداء مريم رجوي وبالتالي حصل على استجابة مناسبة. أنا سعيدة للغایة لأن الشعب الإيراني استجاب لدعوة مريم رجوي وقاطع الانتخابات وعبّرعن استیائه من النظام الذي في کنفه.

يجب على هذه الحكومة (بریطانیا) بغالبيتها العظمی أن تعترف بالتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني، والمقاومة المنظمة، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخطة مريم رجوي المکوّنة من عشر مواد كبديل مقبول للديكتاتورية الدينية الحالیة.

لا بدّ أن تحمل رسالتنا الاعتراف بوجود حلّ (بدیل) إیراني لمشاكل إيران وأننا ندعمه بكل فخر.

أيها الأصدقاء الأعزاء، في حال تسجيل بعض رسائلنا اليوم وعرضها في إيران، فدعوا هذه الرسالة تصل إلى الإيرانيين وخاصة النساء، بأننا هنا لدعمهم، نحن معجبون بشجاعتهم ونشجعهم وسوف نفعل كل ما في وسعنا انطلاقاً من هذه البقعة من العالم وسنتحدث إلی حکومتنا بشأنکم. أودّ أن أختتم كلامي بما قالته السیدة مريم رجوي:

لا يوجد جيش أو سلاح أقوى من التطلعات الديمقراطية الإيرانية. أصدقائي الإیرانیون رجالاً ونساءً يتظاهرون يومياً، وسيأتي ذلك اليوم الذي سيتمّ فيه تحرير إيران عن طریقهم».

وبعد الترحیب بالحضور، باشرت كريستي بریملو عملها الخاص بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والمجزرة التي طالت السجناء السياسيين عام 1988 قائلةً:

«أدعو إلى إجراء تحقيق مستقل في هذه المذبحة. أنا متفائلة بأنه بمرور الوقت سنرى إنشاء محكمة دولية في إيران بشأن مجزرة عام 1988 والتي ستستشهد بالأدلة الوثائقية، هي مسألة وقت لا أکثر وسنشهد المساءلة واتخاذ تدابير صارمة لمكافحة الإفلات من العقاب في جميع أنحاء العالم».

ديفيد جونز كبير أعضاء البرلمان والوزير السابق لويلز في البرلمان البریطاني کان أحد المتحدثین في المؤتمر. وقد أكدّ على ضرورة دعم نضال النساء في إيران قائلاً:

«يجب الاعتراف بنضال الإیرانیات الباسلات خاصة في احتفالات يوم المرأة العالمي لهذا العام نظراً إلى دورهن البارز والممیز في الاحتجاجات المناهضة للنظام التي شهدها العالم منذ عام 2017».

وأضاف جونز:

«لقد أعلن الشعب الإيراني مرة أخرى عن دعمه الكبير للحركة الاحتجاجية بمقاطعته الانتخابات البرلمانية غير المشروعة. كانت المقاطعة رفضاً واضحاً لنظام طهران وإشارة إلى أنّ حركة التغيير الديمقراطية في إيران حیّة وتستحق الاعتراف بها دولياً. جاءت المقاطعة بعد دعوة السيدة رجوي وكانت نتاج لإجراءات وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق في جميع أنحاء إيران.

ومرة أخرى أظهر الشعب الإيراني عن استعداده للتغيير، وهي حقيقة يجب على كل من الحكومة البريطانية والمجتمع الدولي الاعتراف بها.

وقد ناقشنا هذا الموضوع بمزيد من التفصيل في مؤتمر مماثل عقدناه هنا الشهر الماضي، وأؤکد على أن الوقت قد حان لتعترف حكومتنا بالتطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني وأیضاً الاعتراف بخطة السيدة رجوي بصفته البديل الإيراني الأنسب للنظام الحالي الحاکم في طهران.

يجب أن یتحوّل هذا الأمر إلی إجراءات واضحة في الأمم المتحدة وعلى المستويات الدولية الأخرى من أجل مساءلة النظام عن أعماله الوحشية.

بدأت الدورة الثالثة والأربعون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذا الأسبوع في جنيف وستستمر حتى نهاية الشهر المقبل.

أعتقد أنه يتعيّن على الحكومة البريطانية اغتنام هذه الفرصة بشکل جیّد للعمل مع حلفائها لحثّ الأمين العام للأمم المتحدة على إرسال بعثة لتقصي الحقائق على الفور إلى إيران للتحقيق في مقتل المتظاهرين وزيارة السجون الإيرانية من أجل مقابلة معتقلي الاحتجاجات الأخيرة وکذلك الضغط على النظام للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات الأخيرة الذین تمّ سجنهم کسجناء سياسيين.

ومثلما يستخدم النظام قمع النساء كوسيلة لفرض أعمال قمع أشمل في الداخل، فعلينا أن نعترف بأن النساء هي في واقع الأمر قوة التغيير في إيران مثلما فعلتها المقاومة الإيرانية.