728 x 90

عدد وفيات كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 74700 شخص

عدد وفيات كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 74700 شخص
عدد وفيات كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 74700 شخص

نقص التمويل ونقص المعدات والمستلزمات الطبية وإرهاق الطاقم الطبي يؤدي إلى تفاقم كارثة كورونا

عضو مجلس شورى النظام عن كنبد كاووس: يبدو أنهم أقسموا على قتل الناس جميعا

• وزارة الصحة: ازداد عدد المدن في حالة الإنذار بنسبة 40٪. في مازندران، تضاعف العدد اليومي للداخلين إلى المستشفيات ثلاث مرات

• عضو مجلس شورى النظام عن كنبدكاووس: تعلم المسؤولون أن يلقوا مسؤولية كل شيء على عاتق الناس، إلى متى ينتظر المواطنون في طابور الموت حتى تفريغ وحدة العناية المركزة؟ مات الناس من نقص الأكسيجن.

تتوافر الأدوية النادرة في السوق السوداء بكثرة وبأسعار باهظة، ولا يملك الناس حتى القدرة على شراء قناع، كما لو أن المسؤولين أقسموا على قتل الناس جميعا. التأمين الصحي ضايق المواطنين حتى الموت

• شكوى عضو مجلس شورى النظام عن نهاوند من عدم وجود الأشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وسيارات الإسعاف ونقص الطاقم الطبي

• جامعة أراك الطبية: في الأيام الأخيرة، زاد عدد الراقدين في المستشفيات والوفيات في أراك كثيرًا. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن نتمكن من تقديم الخدمات في الخريف والشتاء

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الأربعاء ، 22 أغسطس، أن عدد ضحايا كورونا في 347 مدينة في إيران يتجاوز 74700 شخص.

يبلغ عدد الضحايا في كل من محافظات خوزستان 5505، وفي قم 4185، وفي أصفهان 3450، وفي كيلان 3345، وفي سيستان وبلوجستان 2305، وفي آذربيجان الشرقية 2185، وفي كرمانشاه 1865، وفي فارس 1854، وفي كردستان 1515، وفي خراسان الشمالية 1020، وفي بوشهر 795، وفي مركزي 795، وفي كهكيلويه بوير أحمد 390شخصًا.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة في النظام عدد المتوفين في الـ 24 ساعة الماضية 219 شخصًا وعدد المرضى في العناية المركزة عند 3609.

وقالت: «إن عدد المدن التي كانت في حالة الإنذار قد زادت بنسبة 40٪، وهذا تحذير لنا أن نتبع البروتوكولات أكثر في هذه المدن ونفرض المزيد من القيود ... على سبيل المثال، في مازندران، عدد الداخلين إلى المستشفيات اليومية قد ازداد ثلاث مرات في اليوم وأضيفت عشر مدن إلى المدن الحمراء في هذه المحافظة» (شبكة أخبار النظام 22 يوليو).

بينما يرفض النظام تخصيص الأموال لمواجهة كورونا، فإن الوضع في المستشفيات يتدهور يومًا بعد يوم.

قال شهبازي، عضو مجلس شورى النظام من نهاوند، اليوم: «إن نقص المعدات الطبية، بما في ذلك الأشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، وسيارات الإسعاف، ونقص الطاقم الطبي، وخاصة المتخصصين في الأمراض المعدية، أجبر الناس على الذهاب إلى المدن المجاورة لتلقي العلاج» (إذاعة فرهنك للنظام 22 يوليو).

وصل الأمر إلى حد يقول شادمهر، عضو مجلس شورى النظام، عن كنبد كاووس: «تعلم المسؤولون أن يلقوا كل شيء على عاتق المواطنين والمواطنون هم سبب هذه الأفعال، ليجيب المسؤولون ماذا يفعلون وماذا فعلوا؟ كم وفروا العناية المركزة؟ إلى متى ينتظر المواطنون في طابور وفاة حتى يتم تفريغ وحدة العناية المركزة؟ ما مقدار الأكسجين الذي أنتجوه؟ مات الناس من نقص الأكسجين.

ليبلغونا ما هي كمية الدواء التي أعدوها؟ الأدوية النادرة متوفرة بكثرة في السوق السوداء بأسعار باهظة، كم عدد الكرفانات أو الخيام التي وفروها للفقراء؟ ما مقدار القناع المجاني الذي أعطوه؟ ما مقدار المطهر الذي أعطوه للمحرومين والضعفاء؟ الناس ليس لديهم حتى القدرة على شراء قناع، على المسؤولين أن يرجعوا إلى صوابهم كما لو أنهم أقسموا على قتل الناس جميعا!!! التأمين الطبي قد ضايق الناس.

يتطلب تجديد التأمين الريفي والتأمين الصحي 800 ألف تومان للفرد. فكروا في حال هؤلاء المواطنين الفقراء». (وكالة أنباء مجلس الشورى 22 يوليو).

قال روحاني، الذي كان ينكر حتى الآن أي نقص طبي أو صحي، إن مشكلة كورونا لن يتم حلها في وقت قريب، وأن أمامنا طريق طويل لنقطعه ... أنه في الأشهر المقبلة سيكون لدينا المزيد من أعداد الداخلين إلى المستشفيات أكثر ممن تم نقلهم إلى المستشفى لمدة أربعة أو خمسة أشهر. ...

في هذه الحالة، علينا أن نعد أنفسنا من حيث المستشفى، من حيث السرير، من حيث الطبيب، من حيث طاقم التمريض، ونعلم أن العبء على أكتافنا من المتوقع أن يكون أثقل في المستقبل».

في خراسان رضوي، قال نائب رئيس جامعة سبزوار للعلوم الطبية في شؤون الصحة: «تجاوزت هذه المدينة المرحلة الحمراء من حيث تفشي فيروس كورونا وهي قريبة من وضع حرج» (إيسنا 21 يوليو).

وفي أذربيجان الشرقية، قال نائب رئيس جامعة تبريز للعلوم الطبية: «ارتفع عدد الوفيات في المحافظة بشكل ملحوظ وارتفع في اليوم الماضي بشكل غير مسبوق وسجل رقما قياسيًا» (وكالة أنباء مهر، 21 يوليو).

وقال مسؤول جامعي آخر «يتم إدخال واحد من كل أربعة من الداخلين إلى المستشفى في المحافظة إلى وحدة العناية المركزة. أصيب 1500 شخص يعملون في مجال جامعة تبريز للعلوم الطبية بكورونا» (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس، 21 يوليو).

وفي محافظة مركزي، قال رئيس جامعة آراك للعلوم الطبية: «في الأيام الأخيرة، ازداد عدد الراقدين في المستشفيات والوفيات بشكل كبير ... مدينة آراك في وضع أحمر وخطير. إذا تحركنا نحو الخريف والشتاء بالطريقة نفسها، فلن نتمكن من توفير الخدمات المناسبة للمواطنين» (إيسنا، 22 يوليو).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 يوليو (تموز) 2020