728 x 90

إيران: ما رأی الشعب الإیراني في المسرحية الانتخابية المزيفة ؟

  • 2/21/2020

كلما اقتربنا من يوم المسرحية الانتخابية ، نسمع المزيد من الآهات والتسولات من منابر صلوات الجمعة ووسائل إعلام نظام خامنئي للمشاركة في الانتخابات.

خامنئي: قد يكون هناك شخص لا أعجبه ، لكن إذا كان يحب إيران يتعين عليه أن يدلي بصوته في صندوق الاقتراع.

روحاني: "يجب علينا أن ندلي بأصواتنا في صناديق الاقتراع تحت أي ظرف من الظروف" (11 فبراير 2020)

إسحاق جهانغيري: شاركوا في الانتخابات حتى لو كان لديكم مشاكل معنا (12 فبراير 2020)

أحمد خاتمي:إن الحفاظ على النظام من أهم الواجبات. فبماذا يُحفظ النظام؟

يحفظ النظام بالمشاركة في الانتخابات والتصويت في صناديق الاقتراع.

ومع ذلك، فإن شعار ”إسقاط النظام“ يتلألأ على جدران المدينة رغم سيف ودعاية الجلادين. وخلقت معاقل الانتفاضة زخمًا جديدًا لمواجهة الحملة الانتخابية المزيفة برفع شعار "مقاطعة الانتخابات فريضة وطنية" .

وتزامنًا مع تقدم معاقل الانتفاضة سادت رسالة "صوتي هو الإطاحة" كافة المدن، وتم تخريب اللافتات الإعلانية القذرة.

وفي دزفول، نزع الشباب الملصقات الدعائية من جدران المسجد.

في مريوان وسقز، أضرم المواطنون الشرفاء النيران في اللافتات الإعلانية الكبيرة.

وفي بندر عباس، ألقوا باللوحات الإعلانية على الأرض، وفي بيرانشهر أحرقوا النيران في اللافتة الكبيرة للمرشح المرتزق.

وفي كرمانشاه، عبر المواطنون الأبطال عن تصويتهم بالإطاحة أمام صور المرتزقة مع المجرمين، في منطقتهم.

وفي يوم الأحد الموافق 16 فبراير 2020 ، عبر الطلاب عن غضبهم من مسرحية الانتخابات المزيفة بترديد هتاف " لا للصندوق ، لا للتصويت ، أهلا بمقاطعة الانتخابات". وفي اليوم التالي، أدلى طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا بأصواتهم في الشارع بنشر لوحة "مدى غضب الأمة" و "برلماننا هو الشارع".

إقرأ المزيد