728 x 90

تفاقم التناقضات في قمة النظام الإيراني.. خامنئي يهاجم روحاني وظريف

  • 5/23/2019
علي  خامنئي
علي خامنئي

أبرز خطاب أدلى به خامنئي في 22 مايوفي إجتماعه مع عملائه باسم الطلاب، ذروة جديدة من تفاقم الأزمات الداخلية التي تعصف هرم السلطة واستعصاء التناقضات في قمة حكم الملالي.

وبينما تتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة، نأى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بنفسه عن اتفاق نووي قائلا إن رئيس البلاد ووزير الخارجية لم يتصرفا كما كان يرغب بالنسبة لتطبيق الاتفاق.

وأضاف خامنئي، في تعليقات نشرها موقعه الرسمي على الإنترنت "إلى حد ما، لم أقتنع بالطريقة التي طبق بها الاتفاق النووي. في كثير من الأحيان، ذكرت الرئيس ووزير الخارجية" بذلك.

وتابع "لا أثق كثيرا في الوسيلة التي دخل بها الاتفاق النووي حيز التنفيذ.. وأبلغنا مرارا الرئيس ووزير الخارجية وأرسلنا لهم إخطارا".

وتعد تصريحات خامنئي الأولى التي يلقي فيها باللوم على الرئيس حسن روحاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، بالاسم، في مخاوفه بالنسبة للاتفاق.

ورفض خامنئي ضمناً الدعوات الأخيرة لتغيير الدستور والتي تمثلت في مطالب حسن روحاني، لتوسيع صلاحياته.

ونفى خامنئي تسبب الدستور في المشكلات الداخلية ، وذلك تعليقًا على سؤال لأحد أنصاره حول ما إذا كانت المشكلات الداخلية تعود إلى هيكل النظام السياسي أو إلى المسؤولين الإيرانيين.

وأبدى خامنئي معارضته للمطالب التي تطالب بإعادة النظام البرلماني لانتخاب الحكومة وإلغاء النظام الرئاسي في إيران. وقال إن «بعض المرات يرتكب المسؤولون أخطاء تسبب شرخاً كبيراً في المجتمع» (مما يتسبب في ظهور مثل تلك المطالب).

وينظر إلى روحاني وظريف باعتبارهما من المؤيدين الرئيسيين للاتفاق النووي، داخل النظام السياسي الإيراني.

وخامنئي هو صاحب أعلى سلطة في إيران، وله القول الفصل في كل شؤون الدولة. وتعكس تصريحاته ضغطا داخليا يواجهه روحاني وظريف الآن، وسط توترات مع الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحب من الاتفاق النووي مع إيران، العام الماضي، وعاود فرض العقوبات على طهران، قائلا إن الاتفاق لم يتطرق لبرنامجها الصاروخي، ولـ "تأثيرها الخبيث" في المنطقة.

أخبار ذات صلة:

في مسئلة الاتفاق النووي من هو المذنب الرئيسي؟

6/10/2018

بقلم: المحامي عبد المجيد محمد

في أعقاب انهيار الاتفاق النووي وخروج امريكا من هذا الاتفاق الهش يتخبط مسؤولوا نظام ولاية الفقيه من شخص خامنئي حتى رئيس جمهوريته حسن روحاني وبقية المسؤولين الاساسيين في هذا النظام وكل منهم يشير بأصبع الاتهام نحو الآخر ويعتبره المتهم الأول في مسألة الاتفاق النووي. في هذا الجدل الحكومي أكثر ما يثير الاهتمام هي أصابع الاتهام الموجهة بين الولي الفقيه خامنئي ورئيس الجمهورية حسن روحاني نحو بعضها الآخر. خامنئي بعد خروج امريكا من الاتفاق النووي قال وهو يستشيط غضبا: لقد قلت منذ البداية أنه لايمكن الوثوق الاعتماد على بامريكا، من ناحية أخرى، جاء حسن روحاني برد وقال: نحن في مسألة الاتفاق النووي عملنا وفقا لبيانات وأوامر المرشد الأعلى بحذافيرها. وكل ما تفضل به معاليه من أوامر وتوضيحات قمنا بالاعلان عنها والعمل على تنفيذها وإجرائها. كل هذا موجود ومكتوب وموثق ويمكن عرضه في أي وقت.

وتستمر الصراعات والجدالات الحكومية بحثا عن المذنب الرئيسي في هذا الاتفاق. ... .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات