728 x 90

الاتفاق النووي .. المزيد من القيود على النظام الإيراني تلوح في الأفق

المزيد من القيود على نظام الملالي تلوح في الأفق
المزيد من القيود على نظام الملالي تلوح في الأفق

على الرغم من مزاعم النظام الإيراني وتحديداً زمرة ما يسمى الإصلاحيين بأن الولايات المتحدة يجب أن تفي بالكامل بجميع التزاماتها بموجب الاتفاق الموقع في عام 2015، إلا أن موقع النظام يبدو أنه لم يكن بأي حال من الأحوال ما كان عليه في عام 2015 وذلك بسبب غضب واستياء الناس في الداخل وعلى وجه التحديد الانتفاضات في عامي 2017 و 2019 وفشل النظام في تعزيز خطه في المنطقة، ويمكن رؤية ذلك بوضوح من مواقف قادة الدول وكذلك وسائل الإعلام، مما يجعل من غير المرجح العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015.

الرئيس الفرنسي: المفاوضات مع النظام الإيراني ستكون متشددة للغاية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

إيمانويل ماكرون

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقناة العربية في باريس يوم الجمعة إن "التفاوض مع النظام الإيراني سيكون متشددا جدا، وسيطلب منه ضم شركائنا في المنطقة إلى الاتفاق النووي، ومن ضمنهم السعودية".

قال الرئيس الفرنسي إنه يجب عدم ارتكاب خطأ العام 2015.

المتحدثة باسم البيت الأبيض: على الولايات المتحدة أن تسعى لتمديد وتشديد القيود النووية للنظام الإيراني

الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي

الناطقة باسم البيت الأبيض جين ساكي

قالت جين ساكي المتحدث باسم البيت الأبيض في مؤتمر صحفي يوم الجمعة فيما يخص التفاوض حول الاتفاق النووي:"لا أريد إعطاء جدول زمني لذلك لكن يمكنني أن أوضح أن هذا يتطلب من النظام الإيراني الامتثال لمتطلبات الاتفاق النووي. قلنا من قبل، وأكرر هنا، أن بايدن يعتقد أنه من خلال الدبلوماسية الأمريكية، ينبغي إطالة أمد القيود النووية وتعزيزها على النظام الإيراني، ومعالجة القضايا الأخرى مع هذا النظام، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية والأنشطة الإقليمية".

ولدى سؤال عما إذا كان قادة النظام قد يجتمعون مع بايدن، قالت ساكي: "أعتقد أننا نستبق قليلاً مما نحن عليه الآن. أقول مرة أخرى أن الخطوة الأولى هي أن تمتثل إيران للقيود الكبيرة للاتفاق النووي".

نيويورك تايمز: نجاح استراتيجية بايدن في كبح البرنامج النووي للنظام الإيراني غير معروف للغاية

بايدن بالنسبة لنظام الملالي، ماء أم سراب (1)

بايدن

نيويورك تايمز

المفاوضون الأمريكيون يريدون اتفاقية أطول وأقوى وأوسع نطاقاً

لكبح البرنامج الصاروخي وكذلك مرتزقة النظام الإيراني

كتبت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة 29 يناير أن نجاح استراتيجية بايدن في كبح البرنامج النووي للنظام الإيراني وإحضاره إلى طاولة المفاوضات الجديدة غير معروف للغاية.

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن الطريق ما زال طويلاً قبل الوصول إلى محادثات مع النظام الإيراني. وأضاف أن الدبلوماسيين الأمريكيين سيتشاورون مع قادة أوروبا والشرق الأوسط وأعضاء الكونغرس الأمريكي لمناقشة مخاوفهم وآرائهم بشأن أي محادثات جديدة.

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الدول الإسلامية في جميع أنحاء الشرق الأوسط تعارض الاتفاق النووي لعام 2015 مع النظام الإيراني لأن الاتفاق عمليًا لا يتصدى للتهديدات الأخرى للنظام الإيراني، بما في ذلك برنامجه الصاروخي ودعمه لميليشيات المرتزقة. لا يزال كبار المسؤولين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس مترددين في العودة إلى الاتفاق النووي.

موقع فورين أفيرز أمريكا: إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي والعالمي

النشاط النووي السري لنظام الملالي

الموقع الذري للنظام

كتبت فورين أفيرز عن الاتفاق النووي بين النظام الإيراني وحكومة بايدن: "يجب على الولايات المتحدة أن تمضي قدمًا، لا للوراء، بشأن النظام الإيراني. اقترحت إدارة جو بايدن الجديدة أن ينفذ النظامان الإيراني والأمريكي الاتفاق النووي لعام 2015. لكن هذا المنظور يشكل مخاطر كبيرة على الأمن الإقليمي وحتى العالمي.

... إذا أرادت الولايات المتحدة تأمين اتفاقية مقيدة حقًا، فيجب عليها توسيع نفوذها لمواجهة الأنشطة غير النووية الفتاكة لنظام طهران ودعمها الواسع للجماعات الإرهابية الإقليمية والقمع الداخلي الدموي. إن اتخاذ موقف حازم ضد هذه الأنشطة هو سياسة جيدة.

إن العودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 مع النظام الإيراني أمر خطير للغاية، لا سيما في ظل اقتراب "إنهاء" العقوبات النووية.