728 x 90

إيران .. عمال صناعة النفط والبتروكيماويات يضربون لليوم الحادي عشر على التوالي

في إيران  عمال صناعة النفط والبتروكيماويات يضربون لليوم الحادي عشر على التوالي
في إيران عمال صناعة النفط والبتروكيماويات يضربون لليوم الحادي عشر على التوالي

في يوم الثلاثاء 11 أغسطس، أضرب عمال النفط والغاز والبتروكيماويات والعديد من محطات توليد الكهرباء ومراكز صناعية أخرى في إيران لليوم الحادي عشر على التوالي. الإضراب قائم في أكثر من 21 مدينة في 12 محافظة إيرانية.


وفقًا لآخر التقديرات، أضرب أكثر من 48 مصفاة في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات ومحطات الطاقة ومراكز صناعية أخرى.
وبذلك، فإن ما يلفت الانتباه في هذه الفترة من الإضرابات العمالية هو تضامن العمال وتوسع نطاق إضرابهم وهؤلاء العمال الضائقون ذرعا من العوز والفقر، يواصلون الإضراب رغم المحاولات الخادعة للمقاولين والمتعاونين مع النظام الإيراني.
ويطالب العمال المضربون بزيادة الأجور ودفع جميع الأجور غير المدفوعة وتقليص أيدي المقاولين والوسطاء في تشغيل العمال وإنهاء العقود المؤقتة والموقعة.

في الأيام الأخيرة، حاول العديد من أرباب العمل والمسؤولين في المنشآت النفطية والصناعات الأخرى التي يضرب عمالها عن العمل كسر إضراب العمال المستمر عن طريق دفع جزء صغير من متأخرات أجور العمال في العديد من مراكز الإضراب أو تقديم وعود كاذبة و خلق انقسامات بين العمال وفصلهم.

لكن محاولاتهم لم تفشل فقط حتى الآن، بل أضربت أقسام جديدة من العاملين في مشاريع صناعة النفط ومحطات الطاقة.
ويقول العمال المضربون إنه ليس لديهم ما يخسرونه وأنه لا يمكن الذهاب إلى العمل بدون أجر بينما هم محتاجون إلى عيش الكفاف.

وبموازاة ذلك، احتشد عمال شركة هبكو في أراك في اليوم التاسع من إضرابهم، أمام مكتب الرئيس التنفيذي للاحتجاج على عدم دفع المتأخرات ووضعهم الوظيفي غير المستقر.
ويقول العمال، إن أصحاب شركة هيبكو هددوا باعتقالهم من أجل إنهاء الإضراب العمالي.


وعد أصحاب الشركة في البداية بدفع مبلغ من رواتب العمال المحتجين في هبكو، بعد أيام قليلة من الاحتجاج، لمنع العمال من التجمع خارج الشركة.

وتم تهديد العمال بالاعتقال إذا تعالت أصواتهم. من جهة أخرى، من المقرر تسليم المصنع لمؤسسة الضمان الاجتماعي.