728 x 90

في إيران .. عدد ضحايا كورونا في 325 مدينة يتجاوز 49800 شخص

في إيران .. عدد ضحايا كورونا في 325 مدينة يتجاوز 49800 شخص
في إيران .. عدد ضحايا كورونا في 325 مدينة يتجاوز 49800 شخص

في دزفول، إصابة 100 من الموظفين والطاقم الطبي بكورونا، 12 منهم من الأطباء.

عضو في لجنة مكافحة كورونا: حوالي 20٪ من سكان البلاد مصابون بكورونا، وسيصاب مالايقل عن 40٪ إلى 70٪ من سكان البلاد بكورونا.

روحاني: يروج معادو الثورة باستمرار إلى ضرورة إغلاق كل شيء وأن بعض وسائلالإعلام التي لا تحتوي على محتوى تكرر محتويات وسائل الإعلام المناهضة للثورةالمنشورة في الليلة السابقة فهذا لا يجوز، ... القول بأنه «يا سيد عولجت الذروة الثانية، وعولجت الذورة الثالثة» يجعل المجتمع مضطرباً ولا يجوز لنا أن نجعل المواطنين مضطربًا.



أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر اليوم السبت 6 يونيو 2020

أن عدد ضحايا كورونا في 325 مدينة في إيران تجاوز 49800 شخص.

عدد الضحايا بلغ في كل من محافظات خوزستان 3965 شخصاً وفي خراسان الرضوية 3135، وفي أذربيجان الشرقية1690، وفي سيستان وبلوجستان 1685، وفي كرمانشاه 1195، وفي كرمان 590، وفي خراسان الشمالية 559، وفي هرمزكان 273 شخصًا.

بينما يخلف كورونا كل يوم المزيد من الضحايا في جميع أنحاء البلاد، لجأ روحاني اليوم إلى تكرار أكاذيبه في لجنة مكافحة كورونا، قائلاً، «نحن في المرتبة الأولى في العلوم والبحوث في المنطقة والعالم الإسلامي ... واليوم العديد من الإيرانيين وغير الإيرانيين ينتظرون القدوم إلى إيران لتلقي العلاج».

وفي الوقت نفسه، اعترف على اضطرار بأن «هذا وباء طويل وليس لدينا نهاية واضحة له». ولكن على الفور للتستر على دور النظام الإجرامي في إعادة الناس إلى العمل، «المجتمعات التي يحتشد فيها المواطنون جنبا إلى جنب، وحفلات الزفاف، والحداد، والتجمعات العرقية والقبلية» قال: «يروج معادو الثورة باستمرار إلى ضرورة إغلاق كل شيء وأن بعض وسائل الإعلام التي لا تحتوي على محتوى تكرر محتويات وسائل الإعلام المناهضة للثورة المنشورة في الليلة السابقة فهذا لا يجوز».

وأضاف رئيس جمهورية النظام دون مجاملة: بالقول «يا سيد عولجت الذروة الثانية، وعولجت الذورة الثالثة» نجعل المجتمع مضطرباً.

وفي الوقت نفسه، قال مينو محرز، عضو اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا: «في الوقت الحالي، حوالي 20٪ من إجمالي سكان بلدنا مصابون بهذا المرض، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن مالايقل عن 40٪ إلى 70٪ من سكان البلاد سيصابون بكورونا. (موقع خبر فوري 6 يونيو).

وفي طهران قال زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا: «بالتأكيد تتشكل موجة جديدة من كورونا في طهران. خلال الـ 24 ساعة الماضية، ازداد عدد المرضى الذين راجعوا العيادة الخارجية في مجال العلاج بنسبة 7.9 في المائة، وأن زيادة بنسبة 10.1 في المائة في عدد مراجعي مراكز الصحة مقارنة بالأيام السابقة تظهر زيادة في عدد مرضى كورونا» (وكالة أنباء الطلبة 6 يونيو).


وفي خوزستان، أفاد متحدث باسم جامعة الأهواز للعلوم الطبية عن 782 حالة جديدة، وأبلغ رئيس جامعة آبادان للعلوم الطبية عن 107 حالات جديدة في غضون 24 ساعة (صحيفة ”رسالت“ 6 يونيو/ ووكالة أنباء قوات الحرس 5 يونيو).

وقال نائب رئيس جامعة دزفول للعلوم الطبية: «100 من الموظفين والطاقم الطبي تحت إشراف جامعة دزفول للعلوم الطبية اصيبوا بكورونا، منهم 12 طبيبا» (وكالة أنباء إذاعة وتلفزيون النظام، 6 يونيو).


في هرمزكان، يأخذ انتشار كورونا أبعادا أوسع كل يوم. وقال رئيس جامعة هرمزكان للعلوم الطبية: «تم إضافة 333 حالة جديدة لكورونا في هرمزكان، مما رفع العدد الإجمالي للمرضى إلى 5019 شخصا... لسوء الحظ، توفي 9 أشخاص من المصابين في هرمزكان اليوم، بينهم رجلان ( 38 عامًا و 34 عامًا وامرأة تبلغ من العمر 25 عامًا بدون أي مرض كامن)» (وكالة أنباء قوات الحرس، 5 يونيو).

وقال عضو في ما يسمى بالمجلس الإسلامي في بندر عباس: «لقد ازدادت الإصابة بأمراض كورونا عدة مرات في الأسبوعين الأخيرين في بندر عباس، وإذا استمر الوضع على هذا النحو، فإن مرافق المدينة لن تكون قادرة على الاستجابة والسيطرة على الوضع الحالي.

يصبح ذنب المسؤولين أثقل عندما يعتبرون انفجار الإحصاءات نتيجة إهمال الناس، في حين أنهم لم يتخذوا أي إجراءات فعالة للتعامل مع انتشار المرض» (إيمنا، 6 يونيو). وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة أنباء قوة القدس زيادة بنسبة 200 في المئة في عدد المرضى في جزيرة قشم وكتبت أن «مدينة جاسك ستخضع لقيود كورونا اعتبارا من يوم السبت 6 يونيو» (5 يونيو).


وفي أذربيجان الغربية قال رئيس جامعة العلوم الطبية: «من خلال تحديد 303 مرضى جدد مصابين بكورونا في يوم واحد سجلت المحافظة رقما قياسيا لعدد المصابين بالمرض. في الذروة الثانية، زاد العدد، وكان عدد المرضى المحالين أسوأ مما كان عليه في الذروة الأولى وكانوا بحاجة إلى رعايتهم في قسم اي سي يو الخاص.

ومن حيث كورونا، فإن المدن الحمراء تشمل سردشت، واروميه، ومهاباد، ومياندواب، وسلماس، وخوي» (وكالة مهر للأنباء، 5 يونيو).


في غضون ذلك، كتبت إحدى وسائل الإعلام الحكومية ساخرًا لروحاني ووكلائه: «يُسمع أن الناس، مثل القضايا والمشكلات السابقة، يُلامون لعدم مراعاة التباعد الاجتماعي أو سبب نزولهم إلى الشوارع.

ولكن لا أحد يقول لماذا تم رفع الحجر الصحي في وقت مبكر جدا. إذا كان من الضروري أن تقوم الفئات الفقيرة وذات الدخل المنخفض برفع الحجر الصحي، ألم يكن بإمكان الحكومة تقديم مساعدة داعمة لهذه المجموعات لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر» (صحيفة آفتاب يزد، 6 يونيو).


ومن الجدير بالذكر أن السيدة مريم رجوي أكدت مرة أخرى في 29 مايو: «أن ضمان توفير نفقات معيشة الكادحين والمحرومين حتى لا يذهبوا إلى العمل لبضعة أشهر يمكن توفيره بسهولة من قبل المؤسسات الاقتصادية والمالية الكبرى الخاضعة لسيطرة خامنئي وقوات الحرس ولم تكن هناك حاجة لزج المواطنين في مذبحة كورونا».


أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 يونيو (حزيران) 2020

ذات صلة: