728 x 90

إيران.. انتحار جماعي لعائلة في يزد

  • 7/30/2019
انتحار في إيران
انتحار في إيران

اعترفت وسائل الإعلام الحكومية بوقوع مأساة إنسانية حيث انتحر جميع أفراد عائلة في يزد. يوم الأحد 28 يوليو ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن 4 من أعضاء عائلة انتحروا. أقدمت ربة البيت على الانتحار بحقن مادة الانسولين في جسمها ثم أقدم ثلاثة من أفراد العائلة بنتان وولد بتناول فوسفيد الألومنيوم. يقال إن ابن العائلة نجا من الموت.


كارثة الانتحار في ظل حكم الملالي تأخذ أبعادًا أوسع كل يوم حيث امتد الآن ليشمل أعضاء عائلة بأكملها. ففي الأسابيع الماضية أقدم عدد من المراهقين على الانتحار لمشكلات عديدة.
الوتيرة المتصاعدة للانتحار خاصة حالات الانتحار الجماعية بين شرائح مختلفة من المجتمع، في فئات عمرية مختلفة، تحولت إلى مأساة إنسانية. وتقلل سن الانتحار إلى حدود 9 سنوات مما يدلل على كارثة وطنية وأزمة اجتماعية.
الفقر والبطالة من أهم أسباب الانتحار في إيران
تؤكد الدراسات أن الفقر والبطالة هما الأسباب الرئيسية للانتحار وحرق النفس. وأكدت التقارير أن 11 حالة من كل 15 حالة من الانتحار كانت لأسباب الفقر المالي.
ثلثان من ضحايا الانتحار في إيران من النساء.
عدد حالات الانتحار بين النساء في إيران خلال العام الماضي هو أكثر من 3 آلاف و300 حالة. هذه الإحصائية المقلقة من الانتحار في إيران تم الكشف عنها لأول مرة من قبل أحد مساعدي وزارة الرياضة والشباب. ونظرًا إلى عدم الشفافية لدى نظام الملالي وكذلك عدم تسجيل مضبوط للإحصائيات، يجب اعتبار ذلك جانبًا من الحقائق الموجودة.
وأعلن محمد مهدي تندغويان مساعد تنظيم الشؤون الشبابية في وزارة الرياضة والشباب يوم 19 آغسطس 2018 أن عدد حالات الانتحار حتى نهاية العام الايراني 1396 (مارس 2017) حوالي 4 آلاف و992 شخصا.
وقال فيما يتعلق بعدد حالات انتحار النساء في إيران خلال العام نفسه: «في كل البلاد كان عدد حالات الانتحار بين النساء ثلثان والرجال ثلث عدد المقدمين على الانتحار».
ووفقًا لهذه الإحصائية، فإن عدد النساء اللاتي أقدمن على الانتحار خلال عام واحد كان أكثر من 3 آلاف و300 شخص أي مالايقل عن 9 نساء كمعدل يومي.
الكثير من النساء الإيرانيات، يخترن أسوأ أساليب الانتحار وأكثرها ضجة أي حرق النفس، بحيث حرق النفس يشكل نحو 40 بالمائة من حالات الانتحار بين النساء. وتحتل إيران المرتبة الأولى في حرق النفس بين النساء في الشرق الأوسط.