728 x 90

إيران.. إضراب واحتجاج عمال هفت تبه لقصب السكر لليوم الـ28 على التوالي

احتجاج عمال هفت تبه لقصب السكر
احتجاج عمال هفت تبه لقصب السكر

واصل جمع غفير من عمال هفت تبه إضرابهم لليوم الـ28 يوم الأحد 12يوليو من خلال التجمع أمام قائممقامية شوش، ثم انطلقوا إلى مسيرة هاتفين شعارات ضد محافظ خوزستان وتحركوا نحو حرم دانيال النبي في مدينة شوش.

كما أكد العمال ضرورة الاتحاد واستمرار الإضراب حتى تحقيق مطالبهم.

أهم مطالب العمال في الإضراب

• الدفع الفوري لرواتبهم المتأخرة وتمديد دفاترهم للتأمين.

• إعادة العمال المفصولين إلى العمل بأسرع ما يمكن.

• الاعتقال الفوري لأسد بيكي ومعاقبة السجن المؤبد لأسدبيكي ورستمي.

• إقالة فورية لصاحب العمل المختلس والقطاع الخاص من شركة هفت تبه.

• إعادة فورية للأصول المختلسة إلى العمال.

• انتهاء العمل لمديري المتقاعدين.

ويأتي الإضراب العمالي في وقت كشف فيه أثر صراعات فئوية بين عصابات النظام، ملف سرقات المدير التنفيذي للشركة التابع لقادة النظام حيث هو الآن قيد المحاكمة، ومتهم باختلاس أكثر من 1.5 مليار دولار الذي استلم باسم الشركة لكنه لم يعيد المبلغ المذكور.

وخلال جلسة المحكمة ، اتُهم عدد من المديرين السابقين للبنك المركزي الإيراني، المديرالتنفيذي لشركة هفت تبه لقصب السكر، بدفع رشاوى لمديري البنك المركزي والبنك الزراعي ومسؤولي وزارة الصناعة.

وفي المحكمة، تم الكشف عن حقيبة تحتوي على 400 من المسكوكات الذهبية. ووصف ممثل الادعاء العام المسكوكات بأنها «رشاوى للمدينين بالعملات مقابل التعاون بينهم والبنك المركزي».

وكانت اتهامات ”أميد أسد بيكي“ المدير التنفيذي لشركة هفت تبه هي تزوير وثائق رسمية وعادية، وتزوير أختام الشركات الأجنبية لتسجيل طلبات السلع الأساسية وتقديم الرشاوى إلى المديرين السابقين لدائرة الممتلكات الدولية في البنك المركزي من أجل الحصول على العملة الحكومية.

وقال ممثل الادعاء العام: «أسدبيكي دفع رشوة قدرها 50 ألف دولار لنائب مدير البنك الزراعي السابق ومليار500 مليون تومان نقدا بالإضافة إلى 50 ألف دولار لمدير آخر للبنك».

جدير بالذكر أن الجولة الجديدة من إضرابات العمال بدأت يوم الاثنين 15 يونيو (حزيران)، حيث احتج نحو 800 عامل على عدم دفع الرواتب وعدم تحديد وضعهم الوظيفي.

كانت شركة هفت تبه لقصب السكر أقدم مصنع للسكر مملوك للدولة في إيران.في عام 2015، باع مسؤولو النظام الإيراني الشركة لرجل يدعى أميد أسد بيكي، المقرب من مسؤولي النظام، بسعر منخفض للغاية، من أجل مزيد من نهب الشركة، ومنذ ذلك الحين، بدأت مشاكل العمال، مع عدم دفع أجور العمال لشهور.

وهكذا يضطر العمال إلى الإضراب للحصول على رواتبهم المتأخرة. ومنذ عام 2015 أضرب عمال الشركة أكثر من 125 مرة.

ذات صلة: