728 x 90

إيران .. أمثلة على تزوير الانتخابات وحالة بؤس زمرة روحاني

  • 2/17/2020
مقاطعة الانتخابات في ايران
مقاطعة الانتخابات في ايران

قال وزير العلوم السابق من الزمرة المهزومة مصطفى معين: لقد فقد الإصلاحيون والأصوليون قاعدتهم الاجتماعية، وليس هناك فرق بينهما لدى الرأي العام بين التيارين. لا يوجد التنافس بين التيارات السياسية الإصلاحية والأصولية في الوضع الحالي بمعناه الحقيقي لأن الناس خاب أملهم منهما في السنوات الأخيرة.

على السياق نفسه قال وزير الداخلية السابق موسوي لاري، من العصابة المهزومة: إن تركيبة مجلس الشورى المقبل واضحة للغاية إلى حد كبير من الآن، وفي العديد من المراكز الانتخابية، النتيجة واضحة، وقد تصل أقلية محدودة إلى البرلمان المقبل.

كما قال المعمم مجيد أنصاري من العصابة المهزومة: المجلس الذي بلون واحد ليس برلمانًا، بل إنه حامية! وقال «هل يتم حل المشكلات من خلال عدم المشاركة أم أننا ننهي الجزء غير المكتمل من اللغز بعدم المشاركة وعدم التصويت مما تبقى مما فعلوه بنا من استبعاد المرشحين وبالتالي نقوم بتسليم أنفسنا وبيتنا وبيت الشعب بأكمله إلى تيار سياسي محدود لكي يقرروا لنا على مدى أربع سنوات ويتشكل مجلس بلون واحد. فهل هذا المجلس بلون واحد هو برلمان؟ في رأيي، هذا ليس برلمان، بل إنه حامية!».

وقال علي مطهري، وهو عضو سابق في مجلس الشورى وتم رفض أهليته في المجلس المقبل، مخاطبًا ”جنتي“ رئيس مجلس صيانة الدستور: «يا ليتك كنت تحظى بقدر من حرية الفكر يا سيادة الرئيس... هذه الممارسات تلحق الضرر بالنظام. عندما لا يستطيعون التغلب على شخص ما عبر صندوق الاقتراع، فإنهم في الأساس لا يسمحون له بالدخول في حلبة التنافس».

صحيفة ”ابتكار“: ربما لم يكن يظن الإصلاحيون أنه سيترك معظم مرشحيه خلف الجدار القوي لمجلس صيانة الدستور.

من ناحية أخرى، زادت وتيرة التشتت في الزمرة الحاكمة. حيث حذر حسين شريعتمداري، بعد إعلان قوائم متعددة في العصابة الحاكمة، بقوله إن الناس مما سماهم بحزب الله سيكون في حالة الحيرة أمام هذه القوائم المتعددة.