728 x 90

مؤتمر في جانبي الأطلسي

إحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 ...محاسبة حكام إيران لإرتكابهم جريمة ضد الإنسانية

إحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019
إحياء ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019

مريم رجوي : انتفاضة نوفمبر، لم تكن نيزكًا عابرًا،

بل هي مظهر من مظاهر عزم الشعب الإيراني

والتي تستمر حتى الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

مريم رجوي: «حان الأوان لإسقاط الدكتاتورية الدينية.

لم يعد من الممكن تكرار سياسة المهادنة ولا تشفي ألمًا.

لقد ولّى وقت الوقوف بجانب الملالي ولن یجلب ذلك سوى الخسائر».

في الذكرى الأولى لانتفاضة نوفمبر، عقد مؤتمر في جانبي الأطلسي لإحياء «ذكرى الانتفاضة وضرورة مساءلة الحكام في إيران بسبب إرتكابهم جريمة ضد الإنسانية» والذي شارك فيه 300 جمعية من الجاليات الإيرانية من 2400 موقع في مختلف بلدان العالم عبر الإنترنت.

وفي هذا المؤتمر خلدت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، انتفاضة نوفمبر وقدمت التحية لأرواح 1500 شهيد في الانتفاضة وقالت: «اندلعت لهيب انتفاضة نوفمبر فجأة في أكثر من 200 مدينة وفي 29 محافظة. وتعرّض نظام الملالي في العديد من مراكزه وقواعده لهجوم المنتفضين، وشاهد العالم أن الملالي الحاكمين الذين ليسوا سوى أقلية ضئيلة صاروا محاصرين في نيران غضب المجتمع الإيراني. انتفاضة نوفمبر لم تكن انتفاضة عشوائية وحركة عقيمة.

وكانت مثالا حقيقيًا لانتفاضة ومعركة من أجل إسقاط النظام. وانموذجا يشكل الشباب الواعون والمحرومون عناصرها النضالية. انتفاضة نوفمبر، لم تكن نيزكًا عابرًا، بل هي مظهر من مظاهر العزم الناري الذي يستمر حتى الإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

وأشارت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية إلى قتل المنتفضين بأمر من الولي الفقيه للنظام: «ما حدث هو مجزرة بمعنى الكلمة بصرف النظر عن الأعداد والأرقام. ما حدث هو جريمة ضد الإنسانية. يجب محاكمة خامنئي وروحاني وشمخاني وقادة الحرس والباسيج والشرطة بتهمة ارتکاب المجزرة».

وأوضحت السيدة رجوي: «اليوم، يعيش نظام ولاية الفقيه في وضع لا مثیل له في السنوات الأربعين الماضية. حكومة مشلولة هشّة. وعلى الصعيد الاقتصادي توقف النظام المصرفي أو وصل حد الإفلاس، منذ بداية عهد روحاني، هوت قيمة عملة البلاد عشر مرات تجاه قيمة الدولار وهي على وشك الانهيار. ونسبة عجز الميزانية 70 بالمائة ومعدل التضخم بلغ 60 بالمائة.

ديون النظام 260 مليار دولار، والأهم أن النظام فقد قدرته في اتخاذ القرار والتأثير في هذا المجال. لا تزال الحالة الثورية للمجتمع الإيراني، التي تبلورت بشكل باهر في انتفاضة نوفمبر، قوية. الظروف مرشحة للانفجار وحالة‌ الاستياء الشديد والمواجهة بين الشعب والنظام الحاكم بلغت ذروتها».

وأكدت الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية أنه «لا مخرج أمام الملالي من مأزق السقوط. إنهم ينتظرون بفارغ الصبر تغيير السياسة في الولايات المتحدة ويحلمون بالاستفادة من تغيير إدارة البيت الأبيض. متغافلین أنهم وصلوا الآن إلى نقطة سيؤدي هذا الوضع بالتالي إلى زيادة أزماتهم بکامل النظام، ولن يفك عقدة المشاكل لنظام ولاية الفقيه الفاسد المتهرئ.

كما رأينا هذه الحالة حين أتى وقت الإطاحة بنظام الشاه. ورغم عدم وجود عقوبات عليه وهو یتمتع بكامل الأموال والدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، لكنه لم يستطع الوقوف ضد انتفاضة الشعب الإيراني. إن الوقت، برأينا ورأي شعبنا، قد حان للإطاحة بالديكتاتورية الدينية. لم يعد من الممكن تكرار سياسة المهادنة ولا تشفي ألمًا. لقد ولّى وقت الوقوف بجانب الملالي ولن یجلب ذلك سوى الخسائر».

وفي هذا المؤتمر ألقي العشرات من الشخصيات السياسية الأوروبية والأمريكية البارزة والمشرعين الأوروبيين كلمات. وكان بعضهم : النائبان تيريسا فيليرز، وماثيو أوفورد من المملكة المتحدة، والسفير ميتشل ريس، المدير السابق لرسم السياسة في وزارة الخارجية الأمريكية و السيدة تيريسا بايثون، المديرالأقدم لاستخبارات البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش، والسناتورة السابقة إنغريد بتانكورت، المرشحة الرئاسية في كولومبيا، والنواب مارتن باتسليت من ألمانيا، وتوبياس أندررشون، وهانس ايكليند، وماغنوس أوسكارشون، وهانس روتنبرغ، وإنغمار شيل ستروم وهامبوس هاغمان من السويد، والس آمية، وجوناثان دي باتول من بلجيكا، وروبرتو رامبي، وكيارا غريباودو، وأندرا غاوتزا وماريو باربارو من إيطاليا، وأوفا ألبك من الدنمارك، وجيرسيجبيورن توسكدال من النرويج ، وماريكا مونتي ماجي من سان مارينو والسيدة زاماسوازي ديلاميني - حفيدة مانديلا وممثلون عن 300 جميعة إيرانية من جميع أنحاء العالم.

ونوه المتحدثون التقاضي من أجل 1500 شخص ممن استشهدوا في انتفاضة نوفمبر، مطالبين بوضع حد لسياسة الاسترضاء وتقديم مرتكبي هذه الجريمة الكبرى للعدالة، من آمرين ومنفذين ممن هم الآن في أعلى مناصب النظام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020