السناتور الإيطالي جوليو تيرزي: حان الوقت للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ودعم إيران حرة
أكد السناتور الإيطالي جوليو تيرزي، رئيس لجنة السياسات الأوروبية في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق، أن المقاومة الإيرانية بقيادة مسعود ومريم رجوي حذرت المجتمع الدولي طوال أربعة عقود من الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني، منتقدا سياسة المساومة التي انتهجتها الدول الغربية تجاه نظام الملالي.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقد عبر تقنية «زووم» بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الموافق 10 أكتوبر/تشرين الأول، حيث دعا تيرزي الدول الديمقراطية إلى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي، ودعم المقاومة الديمقراطية والنضال من أجل إقامة إيران حرة.
تيرزي: الإعدامات وسيلة النظام الإيراني للحفاظ على سلطته
استهل السناتور جوليو تيرزي كلمته بتوجيه التحية إلى المشاركين وأنصار المقاومة الإيرانية، قائلا: «أصدقائي الأعزاء، رفاق المقاومة، نجتمع اليوم لإحياء اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الذي أعلنه التحالف العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام».
وأشار تيرزي إلى ارتفاع أعداد الإعدامات في إيران، قائلا: «إيران تحتل المرتبة الأولى عالميا في الإعدامات. وعلى مدى السنوات الماضية، ارتفعت هذه الأرقام بصورة صادمة. ففي العام الماضي وحده، أعدم أكثر من ألف شخص شنقا، وهو ضعف العدد المسجل في العام الذي سبقه».
واعتبر أن النظام الإيراني يوسع نطاق الترهيب والإعدامات في محاولة للحفاظ على بقائه في السلطة.
كما أشار إلى دعوة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الأمين العام للأمم المتحدة إلى المبادرة باتخاذ إجراءات لوقف جميع الإعدامات في إيران.
اتهامات للنظام الإيراني بتصدير الإرهاب وتهديد الاقتصاد العالمي
وأكد تيرزي أن ما وصفه بعنف النظام الإيراني لا يقتصر على الحدود الإيرانية، بل يمتد إلى المنطقة والعالم.
وقال: «طهران هي أكبر راع للإرهاب في العالم. ومن خلال تهديد مضيق هرمز وتمويل الحوثيين، تعمل طهران على خنق الاقتصاد العالمي».
وأضاف أن سياسات النظام الإيراني تشمل الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان والإرهاب الدولي والحروب الإقليمية التي تحرض عليها وتبدأها قواته الوكيلة.
واعتبر أن هذه الممارسات تكشف الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني وسياساته الداخلية والخارجية.
أربعة عقود من تحذيرات المقاومة الإيرانية
وتطرق وزير الخارجية الإيطالي الأسبق إلى الدور الذي اضطلعت به المقاومة الإيرانية في التحذير من سياسات النظام، مؤكدا: «على مدى الأربعين عاما الماضية، دأبت المقاومة الإيرانية بقيادة مسعود ومريم رجوي على تحذير المجتمع الدولي من الوجه الحقيقي لهذا النظام».
وأوضح أن هذه التحذيرات شملت الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، والإرهاب الدولي، وإشعال الحروب الإقليمية بواسطة القوات التابعة للنظام الإيراني.
انتقاد حاد لسياسة المساومة الغربية مع نظام الملالي
ووجه تيرزي انتقادات شديدة إلى السياسات الغربية تجاه النظام الإيراني، معتبرا أن تجاهل تحذيرات المقاومة أدى إلى تفاقم الأزمات الراهنة.
وقال: «لقد تجاهل الغرب طوال عقود جميع التحذيرات والنداءات، وواصل سياسة المساومة مع الملالي. ونحن الآن نعيش كارثة نشأت عن الضعف، وكانت نتيجة مباشرة لسياسة المساومة وتقديم التنازلات».
واعتبر أن استمرار هذه السياسة أسهم في تمكين النظام الإيراني من مواصلة انتهاكاته لحقوق الإنسان وتدخلاته الإقليمية.
النساء والشباب يقودون النضال من أجل الحرية والعدالة
وفي جانب آخر من كلمته، أشاد تيرزي بدور النساء والشباب الإيرانيين في النضال من أجل التغيير.
وقال: «اليوم تقود النساء الإيرانيات، إلى جانب أعداد كبيرة من الشباب، ثورة من أجل الحرية والعدالة في جميع أنحاء البلاد، في مختلف أنحاء إيران».
وربط تيرزي بين هذا الحراك الشعبي والنضال الذي تخوضه المقاومة الإيرانية من أجل إنهاء الحكم القائم وإقامة نظام ديمقراطي.
دعوة إلى الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
وفي ختام كلمته، دعا السناتور الإيطالي الدول الديمقراطية إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم النضال من أجل إيران حرة، وفي مقدمتها الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وقال: «لقد حان الوقت لكي تدعم الديمقراطيات الحرة، بكل الوسائل الممكنة، النضال من أجل إيران حرة. ويجب أن يبدأ ذلك بالاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة رجوي، والاعتراف بالمقاومة الديمقراطية الحقيقية ضد نظام إجرامي وإرهابي».
واختتم تيرزي كلمته بالتعبير عن دعمه للمقاومة الإيرانية، قائلا: «عاشت المقاومة، ولنتطلع فقط إلى نهاية هذا النظام الملالي الرهيب والإجرامي والقاتل. شكرا للجميع».
وتعكس تصريحات السناتور الإيطالي دعوته إلى تغيير السياسة الدولية تجاه النظام الإيراني، والانتقال من سياسة المساومة إلى دعم المقاومة الإيرانية والاعتراف بها، بالتزامن مع المطالبات الدولية بوقف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.
- السناتور الإيطالي جوليو تيرزي: حان الوقت للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ودعم إيران حرة

- نايكي غروبيوني: مستقبل إيران يجب أن يكون ملكاً لشعبها.. حيث لا يُعد التمسك بالحرية جريمة ولا يُعاقب أحد على معتقداته بالسجن أو الموت

- دومينيك أتياس: الإعدامات في إيران تُقاس بأرواح البشر.. ويجب اشتراط أي علاقة مع طهران بوقف المشانق ومحاسبة «قضاة الموت»

- 26 مدينة حول العالم تتضامن مع حملة «لا للإعدام» في إيران و9 مدن تنظم سباقات ماراثون رمزية دعما للسجناء السياسيين

- مؤتمر دولي يطالب بتحرك عاجل لوقف الإعدامات في إيران ويبرز قوة المقاومة المنظمة

- تظاهرات ومعارض واسع لأنصار المقاومة الإيرانية في عواصم العالم دعماً للانتفاضة ووحدات المقاومة


