الرئيسيةأخبار إيرانأوضاع صحية كارثية تهدد حياة السجناء في إيران واحتجاجات في خرم آباد...

أوضاع صحية كارثية تهدد حياة السجناء في إيران واحتجاجات في خرم آباد لمنع إعدام محمد رضا رضائي

0Shares

أوضاع صحية كارثية تهدد حياة السجناء في إيران واحتجاجات في خرم آباد لمنع إعدام محمد رضا رضائي

انعدام مقومات الصحة والحياة الأساسية يعرض حياة السجناء في مختلف السجون للخطر

تظاهرات لعائلات وأهالي خرم آباد لمنع إعدام سجين

أدى تدهور الوضع الصحي في سجون البلاد المختلفة وافتقارها للحد الأدنى من مقومات الحياة الأساسية إلى تعريض صحة وحياة العديد من السجناء لخطر جدي.

في سجن إيفين، انتشر مرض فيروسي خلال الأيام الأخيرة في عدة قاعات من العنبر السابع، مما أدى إلى إصابة عدد كبير من السجناء. وبسبب الاكتظاظ والأماكن المغلقة وانعدام أدنى المرافق الصحية، انتشر هذا الفيروس بسرعة. ويعاني المصابون من أعراض مثل التهاب الحلق الشديد والخمول والضعف المفرط. وقد قام الجلادون في العام الماضي بتفكيك ونهب أجهزة التبريد في هذا العنبر، ويمنعون حاليا إدخال أي أجهزة تبريد رغم الحرارة التي لا تطاق. ويضطر السجناء لدفع مبالغ مضاعفة لعصابات المافيا التابعة للسجانين للحصول على أبسط الاحتياجات.

وفي العنبر الثاني بسجن كرج المركزي، يُحتجز ما بين 300 و400 سجين، معظمهم من معتقلي انتفاضة يناير، في بيئة شديدة الاكتظاظ والتلوث. وتم تكديس ما يصل إلى 30 سجينا في غرف تحتوي على 9 أسرة فقط، مما اضطر الكثيرين للنوم على الأرض بشكل واسع. ومع النقل القسري للسجناء من القاعة 15 إلى هذا العنبر، قام الجلادون بنهب جميع أجهزة التبريد التي تم توفيرها على نفقة السجناء. ولا يُسمح لمئات السجناء باستخدام الحمام إلا لساعتين فقط في الأسبوع. إن توزيع المخدرات الصناعية من قبل عملاء النظام داخل العنبر وتقليص المكالمات الهاتفية قد أوصل الضغط على السجناء إلى حد الانفجار، مما أدى إلى حالات من الأمراض العصبية والانتحار.

وفي سجن ملاير، أُصيب معظم السجناء بمرض مشابه لفيروس كورونا. ورغم مرور أسبوع على تفشي المرض وتدهور حالة بعض المرضى، لا يوجد أي أثر لطبيب أو دواء. وقد أدى سوء التغذية الناجم عن نقص الغذاء ورداءة جودته، بالإضافة إلى الاكتظاظ الشديد، إلى تفاقم الوضع الصحي للسجناء ليصبح في حالة حرجة.

وفي سجن كنبد كاووس، أدى طفح مياه الصرف الصحي في العنبر العام وتسرب التلوث إلى بيئة معيشة السجناء إلى تعريض صحتهم لخطر جسيم، ولم يتخذ الجلادون أي إجراء لتحسين هذا الوضع.

وفي تطور آخر، يوم الخميس 20 أغسطس 2026، وعقب نقل السجين محمد رضا رضائي البالغ من العمر 25 عاما إلى السجن الانفرادي لتنفيذ حكم الإعدام اللاإنساني، نظمت عائلته وأقاربه وحشد من أهالي مدينة خرم آباد وقفة احتجاجية أمام سجن خرم آباد المركزي ومبنى قضاء لرستان. وكان الجلادون قد نقلوا محمد رضا بصمت يوم الأربعاء 19 أغسطس إلى السجن الانفرادي في سجن خرم آباد المركزي لتنفيذ الحكم. وأكد المحتجون أن النظام يسعى من خلال إعدام الشباب إلى خلق أجواء من الرعب والخوف في المجتمع.

وتدعو المقاومة الإيرانية مرة أخرى الأمم المتحدة والهيئات المعنية إلى الإدانة الحازمة للظروف اللاإنسانية في سجون النظام الإيراني والتحرك الفوري لوقف آلة التعذيب والإعدام التابعة لنظام الملالي، وتطالب بزيارة لجنة تقصي حقائق دولية للسجون ولقاء السجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 أغسطس/ آب 2026

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة