الرئيسيةأخبار إيرانسلسلة عمليات كسر الاختناق لوحدات المقاومة ورسائلها في مقطع مراسم دفن خامنئي

سلسلة عمليات كسر الاختناق لوحدات المقاومة ورسائلها في مقطع مراسم دفن خامنئي

0Shares

سلسلة عمليات كسر الاختناق لوحدات المقاومة ورسائلها في مقطع مراسم دفن خامنئي

يُمثل الإعلان عن تنفيذ سلسلة من العمليات الميدانية لكسر الاختناق الأمني من قِبل وحدات المقاومة، بالتزامن مع أيام مراسم دفن خامنئي، ظاهرة سياسية وميدانية لافتة للانتباه. وتكتسب هذه العمليات المتلاحقة—التي تميزت برفع شعار الوداع اللاهب لخامنئي الجزار وسفاح العصر—أهمية استثنائية في الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

إن النشر المتزامن لصور 13 مجاهداً وثائراً من المحكومين بالإعدام خلال عامي 2025 و2026، وشهداء انتفاضة يناير 2026 وشهداء مجاهدي خلق الثمانية في هذه الانتفاضة، و11 شهيداً مجاهداً قضوا في 28 و29 يوليو 2009، و26 شهيداً مجاهداً في 8 أبريل2011، و52 شهيداً مجاهداً في مجزرة 1 سبتمبر 2013 في أشرف، و24 شهيداً من مجاهدي خلق في القصف الصاروخي على ليبرتي في 29 أكتوبر 2015، وارتباط ذلك كله بـ 30 عملية هدم وإحراق للرموز والمقار الحكومية في مختلف مدن البلاد، يحمل رسائل رمزية وعملياتية بالغة الأهمية؛ رسائل يفهمها جيداً نظام الولي الفقيه المتداعي وتجعله يرتعد خوفاً في أعلى مستويات قراره.

وحدات المقاومة تضرم النار في مقرات القمع وتطهر الشوارع من رموز الديكتاتورية في 21 مدينة إيرانية

في تصعيد ميداني يعكس تنامي القدرات العملياتية وانهيار جدار الخوف، نفذت وحدات المقاومة سلسلة هجمات واسعة النطاق استهدفت تفكيك الآلة القمعية والدعائية للنظام الإيراني. وشملت هذه العمليات الميدانية النوعية 21 مدينة ممتدة على كامل الخريطة الإيرانية، من بينها طهران، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وزاهدان، وكردستان، حيث تم استهداف مقرات القمع ورموز السلطة الاستبدادية.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | يوليو 2026

جغرافيا واسعة وتعدد حواضن العمليات

يُشير رصد قائمة المدن التي شهدت هذه العمليات الثلاثين ضد الکبت الأمني إلى أن نطاق حراك وحدات المقاومة لم ينحصر في منطقة جغرافية معينة، بل امتد ليشمل شمال إيران وجنوبها وشرقها وغربها. وكان لكل من مدن طهران، وأصفهان، ومشهد، وشيراز، وكرج، وزاهدان، وتشابهار، وراسك، وإسماعيل آباد، وفولاد شهر، وماهشهر، ورضوان شهر، وقائم شهر، وساري، ونوشهر، ونيسابور، وتربت حيدرية، وتربت جام، وأردبيل، ولاهيجان، وبهشهر، وساوه، نصيب من هذه الضربات الميدانية.

إن وقوع 30 عملية منسقة ومتزامنة في أكثر من 20 مدينة يبرهن، قبل كل شيء، على حيوية الشبكات المترابطة والمنظمة لوحدات المقاومة وقدرتها العالية على التحرك داخل الوطن الأسير برغم الاستنفار الأمني.

تفكيك دلالات الأهداف ونزع القدسية عن رموز السلطة

تركزت الأهداف التي جرى استهدافها في هذه السلسلة العملياتية على 3 محاور رئيسية:

  • إحراق صور خميني، وعلي خامنئي، ومجتبى خامنئي: باعتبارها الرموز الأيديولوجية والسياسية الأساسية التي ترتكز عليها شرعية النظام.
  • استهداف مقرات التعبئة (الباسيج) التابعة لـ حرس النظام: لا سيما في المدن الشمالية والشرقية (مثل ساري، ونوشهر، ونيشابور، وزاهدان) والمراكز الحكومية المحلية (مثل البلدية ومجلس المدينة في إسماعيل آباد أو المراكز الثقافية الحكومية في ماهشهر)، وهو ما يعكس خطة استراتيجية لضرب أذرع القمع والآلات التنفيذية للسلطة على المستويات المحلية.
  • رفع شعارات سياسية حاسمة: مثل الموت للظالم، سواء كان الشاه أوالولي‌الفقية وقسماً بدماء الرفاق.. صامدون حتى النهاية، وهي شعارات تؤكد على التمايز السياسي الصريح للمقاومة والإصرار على خيار إسقاط النظام بالكامل ورفض أي بدائل مشوهة تابعة لـ أنصار الشاه.

التزامن العملياتي مع ترتيبات دفن خامنئي

تكمن الأهمية القصوى لهذا الحراك في توقيته الحاسم؛ حيث نُفذت هذه العمليات اللاهبة في المقطع الزمني الذي خصصه النظام لمراسم دفن علي خامنئي. ويأتي هذا في وقت استنفرت فيه السلطة الحاكمة كافة أجهزتها الأمنية والعسكرية منذ فترة طويلة، مسخرة كل طاقتها لإظهار مشهد الاستقرار، والتضامن، والسيطرة الكاملة، بغية منع خروج أي شرارة قد تفجر الاحتجاجات الشعبية الكامنة.

وفي ظل هذه الأجواء البوليسية المشددة، يمثل إحراق وتفجير المراكز الحكومية وقواعد الباسيج الدليل الأبرز على تحدي هيبة النظام وإثبات هشاشة قبضته الأمنية. وتتمثل الرسالة الصريحة لهذه الخطوة الموجهة للحاضنة الاجتماعية ولأركان النظام في آن واحد: أن استنفاركم الأمني برقابتكم المستمرة وعمليات المراقبة لن تتمكن من تشكيل سد مانع أمام ضربات وحدات المقاومة.

الأثر النفسي والتاكتيكي على بيئة القمع

في الوقت الذي تحاول فيه السلطة فرض أجواء الرعب والترهيب عبر الاعتقالات التعسفية والأحكام القضائية الجائرة لدفع الطاقات الاحتجاجية الجماهيرية إلى الانكفاء، تأتي العمليات الخاطفة والصادمة للشبكات المنظمة لوحدات المقاومة كمحفز أساسي لإعادة بناء الروح المعنوية الشعبية.

إن هذه العمليات ترسل رسالة للمجتمع بأن الجدران الأمنية للنظام قابلة للاختراق، وأن نواة المقاومة لن تتوقف عن صناعة الانتفاضة وتوسيع كفاح الإسقاط.

ومن جهة أخرى، تؤدي هذه العمليات إلى تشتيت تركيز الأجهزة الأمنية وإجبارها على توزيع قواتها واستنزاف طاقتها التشغيلية في نقاط متعددة، وخلال برهة زمنية حساسة وحرجة للغاية من عمر النظام وهي مرحلة انتقال السلطة.

وحدات المقاومة تنفذ 45 عملية متزامنة وتحرق مراكز للقمع في أنحاء إيران

عشية الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لملحمة 20 يونيو، نفذت وحدات المقاومة هجوماً ميدانياً كاسحاً شمل 45 عملية نارية متزامنة استهدفت المفاصل الأمنية والدعائية للنظام الإيراني. وجرت هذه العمليات تحت الشعار الاستراتيجي “جيش التحرير هو الطريق الوحيد للحرية”، لتشمل 24 مدينة إيرانية ممتدة على كامل جغرافيا البلاد، من بينها طهران، والأهواز، ومشهد، وأصفهان، وشيراز، وزاهدان.

وحدات المقاومة | عمليات ميدانية | يونيو 2026

رسالة استمرار استراتيجية الحسم ورفض المساومة

تُعد هذه السلسلة المكونة من 30 عملية ميدانية ظاهرة ذات دلالات سياسية عميقة في مرحلة التحول الراهنة؛ إذ تؤكد عبر استهداف الركائز الأساسية للنظام وأذرعه القمعية في جغرافيا واسعة من إيران، على تمسك المقاومة باستراتيجية الحسم وإسقاط النظام، ورفضها القاطع لأي نوع من المصالحة أو القبول بسيناريوهات التوريث العائلي داخل منظومة الحكم. إن ربط هذه العمليات بذكرى الشهداء الأبرار يمثل قسماً متجدداً على مواصلة الطريق ذاته الذي تعمد بدمائهم؛ وشعار المرحلة يبقى ثابتاً: لا نغفر ولا ننسى.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة