الرئيسيةأخبار إيرانكندا تأمر بترحيل ضابط سابق في شرطة طهران أدين بتهريب معدات حساسة...

كندا تأمر بترحيل ضابط سابق في شرطة طهران أدين بتهريب معدات حساسة إلى إيران

0Shares

كندا تأمر بترحيل ضابط سابق في شرطة طهران أدين بتهريب معدات حساسة إلى إيران

كشفت شبكة «غلوبال نيوز» الكندية أن مجلس الهجرة واللاجئين أصدر قرارا بترحيل ضابط سابق في شرطة طهران، بعد إدانته بالمشاركة في شبكة لتهريب معدات إلكترونية ومحركات ومواد مزدوجة الاستخدام إلى إيران عبر الإمارات، فيما أعلنت السلطات الكندية تحديد هوية 40 مسؤولا رفيع المستوى في النظام الإيراني يقيمون داخل البلاد.

أصدر مجلس الهجرة واللاجئين الكندي قرارا بترحيل مواطن إيراني مقيم في تورنتو، على خلفية مشاركته في شبكة لتهريب معدات حساسة إلى إيران والالتفاف على العقوبات الأمريكية والكندية، وفق ما أوردته شبكة «غلوبال نيوز» الكندية.

وذكرت الشبكة أن الشخص المعني هو أمين يوسفي جم، وهو ضابط سابق في شرطة طهران كان يعرف سابقا باسم أمين ريغي، ويقيم في كندا منذ عام 2016.

وبحسب قرار المجلس، المؤلف من 36 صفحة، أدى يوسفي جم دورا أساسيا في نقل معدات إلكترونية ومحركات ومواد ذات استخدامات مزدوجة، مدنية وعسكرية، يمكن استخدام بعضها في تصنيع أسلحة الدمار الشامل.

إيران.. وحدات المقاومة ترفع لافتات وتنشر آلاف الملصقات رفضاً لإعدام السجناء السياسيين

تحت شعار «ردّنا على الإعدام نار الانتفاضة الحمراء»، نفّذت وحدات المقاومة، بحسب الموقع، في 20 أكتوبر 2026 أنشطة احتجاجية متزامنة في سبع مدن إيرانية، بينها طهران وتبريز وكرج ورشت وكرمانشاه. وشملت التحركات رفع اللافتات ونشر آلاف الملصقات والمنشورات، تعبيراً عن التضامن مع السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، والمطالبة بإلغاء أحكام الإعدام.

دور أساسي في شبكة تهريب المعدات إلى إيران

أوضح كريستوفر مارسينكيفيتش، عضو الهيئة التي نظرت في القضية، أن الشحنات لم تكن لتصل إلى وجهتها لولا مشاركة يوسفي جم في العملية.

وأشار إلى أنه كان مسؤولا عن التنسيق مع البائعين الأمريكيين وترتيب عمليات نقل الشحنات، ضمن شبكة كان يقودها شقيقه آرش يوسفي جم.

واستخدمت الشبكة دولة الإمارات العربية المتحدة محطة وسيطة لنقل المعدات إلى إيران، في محاولة للالتفاف على القيود المفروضة على تصدير المواد الحساسة.

وبحسب القرار، لجأ أفراد الشبكة إلى أسلوب يعرف باسم «كروس ستافينغ» (Cross-stuffing)، يقوم على نقل البضائع من حاوية شحن إلى أخرى خلال مسار النقل، بما يساعد على إخفاء وجهتها النهائية أو تعقيد تتبعها.

اعتقاله في تورنتو وتسليمه إلى الولايات المتحدة

وأفاد التقرير بأن السلطات الكندية اعتقلت يوسفي جم في تورنتو عام 2021، قبل تسليمه إلى ولاية ميشيغان الأمريكية، حيث أدين في القضية.

وبعد قضاء مدة العقوبة المحكوم بها، عاد إلى كندا.

وذكرت السلطات الكندية أنه غيّر اسمه بعد عودته إلى أمين كوهين، وأنه تعمد إخفاء إدانته الجنائية السابقة في الولايات المتحدة عند تقديم طلب تغيير الاسم.

وبحسب المسؤولين الكنديين، قدم يوسفي جم معلومات غير صحيحة إلى الجهات الحكومية خلال إجراءات تغيير اسمه.

قرار الترحيل صدر في يوليو ونشرت تفاصيله مؤخرا

وأوضحت «غلوبال نيوز» أن قرار ترحيل يوسفي جم صدر في يوليو/تموز 2026، إلا أن تفاصيل القضية والحكم الصادر عن مجلس الهجرة واللاجئين لم تنشر إلا مؤخرا.

ويأتي الكشف عن القضية في إطار الإجراءات التي تتخذها السلطات الكندية لمواجهة الأنشطة المرتبطة بالنظام الإيراني داخل أراضيها، ولا سيما محاولات الالتفاف على العقوبات الدولية وتصدير المعدات الحساسة إلى إيران.

كندا تحدد هوية 40 مسؤولا رفيع المستوى في النظام الإيراني

وكانت الحكومة الكندية قد فرضت، منذ عام 2022، قيودا تمنع كبار مسؤولي النظام الإيراني من دخول البلاد.

وعقب هذا القرار، بدأت وكالة خدمات الحدود الكندية تحقيقات واسعة لتحديد هوية المسؤولين المرتبطين بالنظام الإيراني الموجودين في مدن كندية مختلفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق من تنطبق عليهم شروط عدم السماح بالدخول أو الإقامة.

ووفقا للبيانات الصادرة عن الوكالة، فقد حددت السلطات الكندية، حتى الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2026، هوية 40 مسؤولا رفيع المستوى في النظام الإيراني يقيمون داخل كندا.

وأضافت الوكالة أن شخصين من هؤلاء المسؤولين رحلا حتى الآن، فيما غادر ثمانية آخرون البلاد طوعا.

وتسلط هذه القضية الضوء على استمرار التحقيقات الكندية المتعلقة بشبكات الالتفاف على العقوبات، بالتوازي مع الإجراءات الرامية إلى تحديد هوية المسؤولين المرتبطين بالنظام الإيراني المقيمين في كندا.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة