Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن تفرض عقوبات على 5 أفراد و4 شركات و9 سفن مرتبطة بـ«أسطول الظل» الإيراني 

واشنطن تفرض عقوبات على 5 أفراد و4 شركات و9 سفن مرتبطة بـ«أسطول الظل» الإيراني 

واشنطن تفرض عقوبات على 5 أفراد و4 شركات و9 سفن مرتبطة بـ«أسطول الظل» الإيراني 

واشنطن تفرض عقوبات على 5 أفراد و4 شركات و9 سفن مرتبطة بـ«أسطول الظل» الإيراني 

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، فرض حزمة عقوبات جديدة استهدفت شبكة دولية متورطة في نقل وتمويه شحنات النفط الإيراني والمنتجات البتروكيماوية والصلب، تضم 5 أفراد و4 شركات و9 ناقلات نفط وسفن شحن تابعة لما يُعرف بـ«أسطول الظل». وتأتي هذه الخطوة، الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902، في إطار خطة التضييق الاقتصادي الهادفة إلى شل الموارد المالية للنظام الإيراني، بالتوازي مع فتح تحقيقات موسعة مع مصارف أوروبية بشأن تعاملاتها مع طهران.

استهداف مكاتب قانونية وشبكات التمويه الدولية

شملت العقوبات أفراداً وكيانات تنشط في بنما، واليونان، وسنغافورة، ودولة الإمارات العربية المتحدة. وتركزت الاستهدافات على مكتب المحاماة «كارناكيس وكارناكيس» (Karnakis & Karnakis)، المسجل في بنما والذي يمتلك مقراً لنشاطه في اليونان، بعد اتهامه بتأسيس شركات وهمية واصطناع واجهات للتغطية على الملاك الحقيقيين للسفن، وتسهيل نقل مئات الملايين من الدولارات من المشتقات النفطية والمعادن الإيرانية لصالح شبكات مرتبطة بتاجر الغاز المسال، سيد أسد الله إمام جمعة.

وضمت قائمة الأفراد المعاقبين ثلاثة من أفراد عائلة كارناكيس اليونانية (إيوانيس، وكونستانتينوس، وسوفيانوس كارناكيس)، إلى جانب مواطنين بنميين هما بيدرو أورتيغا جونز وروبرتو أورتيغا جونز، لضلوعهم المباشر في إدارة الواجهات المسجلة وتقديم التسهيلات القانونية والتجارية لشبكة التهريب.

تجميد أصول 4 شركات ووضع 9 سفن على اللائحة السوداء

طالت العقوبات أربع شركات تجارية وملاحية هي: مكتب المحاماة «كارناكيس وكارناكيس»، وشركة «روكست ماريتيم» (Roxette Maritime)، وشركة «أميجوز سنغافورة» لخدمات الشحن، وشركة «ويلز شيبينغ لاين» (Wales Shipping Line) ومقرها الإمارات.

كما أدرجت الخزانة الأمريكية 9 سفن تجارية ضمن لائحة العقوبات؛ شملت سبع ناقلات تابعة لشركة «روكست ماريتيم» وتعمل تحت علم بنما (أنيموس، وديستيني، وفلامينغو 1، وغلووريس، وهارموني، وبرايد، وبرينس)، فضلاً عن سفينتين تابعتين لشركة «ويلز شيبينغ» وترفعان علم دولة الإمارات (ويلز دايموند، وويلز بيرل).

ووجه وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تحذيراً شديد اللهجة أكد فيه أن أي فرد أو مؤسسة تقدم المساعدة للنظام الإيراني—سواء عبر تسهيل الشحن والالتفاف البحري أو توفير الملاذات والخدمات القانونية الصورية—ستكون تحت طائلة العقوبات الفورية والتجميد الشامل للأصول والمصالح التجارية الواقعة تحت الولاية القضائية الأمريكية.

تحقيقات أمريكية حول صلات بنوك أوروبية بالنظام المالي لطهران

بالتزامن مع الإجراءات العقابية، أصدرت شبكة إنفاذ الجرائم المالية التابعة للخزانة الأمريكية (FinCEN) مذكرات استدعاء للتحقيق في الاشتباه بتورط مصرف يوناني في تسهيل معاملات مشبوهة للنظام الإيراني والميليشيات التابعة له في المنطقة. كما طلبت الهيئة من ستة بنوك أوروبية أخرى تقديم وثائق وبيانات تفصيلية توضح طبيعة علاقاتها وروابطها المالية بالمؤسسات والمصارف الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات استكمالاً لحملة واشنطن المكثفة التي تهدف لعزل طهران اقتصادياً، وسط تقارير رسمية تفيد بتراجع صادرات النفط الإيراني إلى نقطة الصفر وتوقف عمليات التحميل من منشآت جزيرة «خرج» النفطية لعدة أسابيع متتالية نتيجة تشديد الرقابة والمحاصرة البحرية.

Exit mobile version