رداً على إدانة الإعدامات والتهديدات الإرهابية.. النظام الإيراني يستدعي سفيري إيرلندا وألمانيا
في خطوة تصعيدية تعكس ارتباك طهران إزاء اتساع رقعة الإدانات الدولية لملفاتها الأمنية والحقوقية، أقدمت وزارة خارجية النظام الإيراني على استدعاء سفيري إيرلندا وألمانيا في طهران؛ وذلك في أعقاب صدور بيان حازم عن قمة قادة الاتحاد الأوروبي أدان طفرة الإعدامات المتصاعدة في إيران، وتزامناً مع إجراءات دبلوماسية اتخذتها برلين ضد أنشطة النظام التخريبية على أراضيها.
مقرر أممي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران
أعلن ليوبولدو مالدونادو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية الرأي والتعبير، بدء إضراب عن الطعام لمدة 24 ساعة تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران المشاركين في حملة «ثلاثاءات لا للإعدام». وحذر من تصاعد الإعدامات السياسية، مشيرا إلى توثيق إعدام ما لا يقل عن 2159 شخصا في إيران خلال عام 2025، وإعدام 46 سجينا سياسيا ومحتجا منذ 19 مارس 2026، فيما يواجه أكثر من 100 شخص خطر تنفيذ أحكام الإعدام. ودعا السلطات الإيرانية إلى وقف الإعدامات ومراجعة الأحكام والتحقيق في ادعاءات التعذيب.
استدعاء السفير الإيرلندي واحتجاج على مواقف الاتحاد الأوروبي
أفادت وسائل إعلام حكومية في طهران، يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، بأن وزارة الخارجية استدعت السفير الإيرلندي بصفة بلاده رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي؛ لإبلاغه باحتجاج رسمي على ما وصفته طهران بـ«الادعاءات الواردة في بيان قمة الاتحاد الأوروبي» والتي أدانت بشدة حملات الإعدام التعسفية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في السجون الإيرانية.
ورفض المسؤولون الإيرانيون خلال جلسة الاستدعاء الانتقادات الأوروبية، وهاجموا في الوقت ذاته المواقف التي تبنتها العواصم الأوروبية حيال التصعيد في مضيق هرمز والأمن الإقليمي؛ في محاولة للالتفاف على العزلة المتفاقمة وخلط الملفات الدبلوماسية لتفادي التبعات القانونية والسياسية المترتبة على جرائم الإعدام الجماعي.
خطوة انتقامية ضد برلين عقب فضح التهديدات الإرهابية
تزامن التحرك ضد الرئاسة الأوروبية مع استدعاء مماثل استهدف السفير الألماني في طهران، في خطوة وصفتها الأوساط المتابعة بأنها محاولة يائسة لـ«المعاملة بالمثل»؛ بعدما أقدمت برلين يوم الأحد على استدعاء سفير النظام الإيراني لديها للاحتجاج الرسمي والحازم على رصد تهديدات إرهابية ومخططات أمنية يقودها النظام داخل الأراضي الألمانية.
ونقلت وكالة أنباء الحرس الإيراني عن مدير عام دائرة غرب أوروبا بوزارة الخارجية قوله للسفير الألماني إن برلين تستخدم ما سماه «أساليب متكررة لتوجيه الاتهامات لإيران بهدف التغطية على شراكتها في العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية»؛ زاعماً أن بلاده لن تتراجع عن مواقفها. ويعكس هذا الهجوم الإعلامي مسعى طهران لقلب الحقائق والتهرب من مسؤوليتها المباشرة عن إدارة شبكات الاغتيال والملاحقة الإرهابية ضد المعارضين في أوروبا، والتي وضعت علاقاتها الدبلوماسية مع كبرى العواصم الغربية على حافة القطيعة التامة.
- مقرر أممي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع السجناء السياسيين في إيران

- إيران: وحدات المقاومة تنفذ 50 نشاطا ثوريا في أنحاء البلاد بمناسبة ذكرى انتخاب مريم رجوي رئيسة للمقاومة

- رداً على إدانة الإعدامات والتهديدات الإرهابية.. النظام الإيراني يستدعي سفيري إيرلندا وألمانيا

- إيران: إضراب عن الطعام في 66 سجنا ومقرر أممي ينضم إلى حملة «ثلاثاءات لا للإعدام»

- باب بلاكمان في «ديلي إكسبريس»: على بريطانيا وقف التساهل مع النظام الإيراني

- هانس أولريش سايدت: الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق ضرورة لصياغة سياسة أوروبية واقعية تجاه إيران


