Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

«إي يو ريبورتر»: 306 جمعيات وهيئات إيرانية في الشتات تدين قرار مؤسسة ألمانية تكريم ابن الشاه وتعتبره إهانة لنضال الشعب

«إي يو ريبورتر»: 306 جمعيات وهيئات إيرانية في الشتات تدين قرار مؤسسة ألمانية تكريم ابن الشاه وتعتبره إهانة لنضال الشعب

«إي يو ريبورتر»: 306 جمعيات وهيئات إيرانية في الشتات تدين قرار مؤسسة ألمانية تكريم ابن الشاه وتعتبره إهانة لنضال الشعب

«إي يو ريبورتر»: 306 جمعيات وهيئات إيرانية في الشتات تدين قرار مؤسسة ألمانية تكريم ابن الشاه وتعتبره إهانة لنضال الشعب

أفاد موقع «إي يو ريبورتر» الأوروبي بأن 306 جمعيات وهيئات تمثل الجاليات الإيرانية في المهجر—يتركز معظمها في ألمانيا ومختلف دول الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن أمريكا الشمالية وأستراليا—أدانت بشدة قرار «مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية» الألمانية منح «جائزة الحرية لعام 2026 لشعب إيران» إلى رضا بهلوي، إبن شاه إيران المخلوع. وأعربت الجمعيات، في رسالة احتجاجية شديدة اللهجة وُجهت إلى رئيس مجلس إدارة المؤسسة، عن استنكارها البالغ للخطوة، واصفة هذا القرار بأنه يمثل «تناقضاً صارخاً وفجاً مع أهداف الجائزة وغاياتها، وإهانة صريحة لثورة الشعب الإيراني ضد الفاشية الملكية وديكتاتورية الشاه التابعة».

مؤتمر برلين يدعو إلى سياسة جديدة تجاه إيران ترتكز على المقاومة المنظمة، ويرفض الحرب ونهج المهادنة

اجتمع مشرّعون ألمان وبرلمانيون سابقون ودبلوماسيون ومحللون سياسيون وناشطون إيرانيون في برلين يوم 14 أكتوبر 2026 لمناقشة الأزمة الإيرانية ومستقبل السياسة الأوروبية تجاه طهران. ودعا المشاركون إلى مراجعة سياسة ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مع التركيز على المقاومة الإيرانية المنظمة ورفض التدخل العسكري ونهج المهادنة. كما طالبوا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لوقف الإعدامات والقمع العابر للحدود، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان. وفي رسالة مصوّرة، أكدت مريم رجوي أن حل الأزمة، وفقاً لطرحها، يكمن في التغيير الديمقراطي بقيادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.

تبييض جرائم «السافاك» والافتخار بسجل التعذيب

أكدت الرسالة الاحتجاجية، التي وقعتها الجمعيات المؤيدة لـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» ، أن تكريم ابن الشاه باسم الحرية يشكل تزويراً للحقائق التاريخية والتفافاً على معاناة الضحايا؛ مشيرة إلى أن رضا بهلوي لم يكتفِ برفض إدانة جرائم الدكتاتورية الشاه والانتهاكات الوحشية التي ارتكبها جهاز شرطتها السرية سيئ الصيت «السافاك» بحق السجناء السياسيين، بل جاهر مراراً وفي مناسبات متعددة—بما في ذلك خلال العام المنصرم—بافتخاره بماضي عائلته وسجلها الاستبدادي.

وشدد الموقعون على أن محاولة تسويق وريث نظام قمعي أطاح به الشعب الإيراني في ثورة عام 1979 لا تخدم سوى خلط الأوراق وإضعاف الحراك الديمقراطي الفعلي المناهض للاستبداد، محذرين المؤسسات الأوروبية من الوقوع في فخ تلميع الشخصيات الاستبدادية تحت غطاء دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

دعم خيار الجمهورية الديمقراطية ورفض «الشاه والملالي»

جددت الجمعيات الـ 306 تأكيدها المبدئي على أن تطلعات الشعب الإيراني قطعت الصلة بصورة نهائية مع كل أشكال الحكم الفردي المطلق، سواء ارتدى عباءة الدين أو تاج الوراثة، وهو ما تجسد في الهتافات والشعارات المركزية التي رفعها الإيرانيون: «لا للشاه.. ولا للملالي».

وأكدت الهيئات الموقعة دعمها الكامل لمشروع البديل الوطني الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، لإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية في إيران، تقوم على المبادئ الحديثة وفي مقدمتها:

الفصل التام والكامل بين الدين والدولة.

تحقيق المساواة المطلقة والشاملة بين الجنسين في كافة الحقوق السياسية والاجتماعية.

ضمان حقوق القوميات والأقليات الإيرانية وإقرار الحكم الذاتي لها ضمن وحدة البلاد.

واختتمت الجمعيات رسالتها بدعوة المؤسسة الألمانية وصناع القرار في أوروبا إلى احترام إرادة الشعب الإيراني وتضحيات أجياله المتعاقبة في مقاومة القمع؛ مؤكدة أن جوائز الحرية يجب أن تُمنح للذين يضحون بأرواحهم في شوارع إيران وسجونها لإسقاط الاستبداد، وليس لمن يمجّد ماضي التعذيب والقمع للنظام الشاه.

Exit mobile version