الرئيسيةأخبار إيرانالنظام الإيراني على حافة السقوط ويشن حرباً ضد شعبه، والاسترضاء الغربي يطيل...

النظام الإيراني على حافة السقوط ويشن حرباً ضد شعبه، والاسترضاء الغربي يطيل عمره

0Shares

النظام الإيراني على حافة السقوط ويشن حرباً ضد شعبه، والاسترضاء الغربي يطيل عمره

أكد مدير العلاقات السياسية في منظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، الدكتور مجيد صادق بور، في مقابلة مع شبكة «لايف ناو فروم فوكس» (LiveNOW from FOX)، أن النظام الإيراني يعيش على حافة الانهيار الداخلي، وأنه يشن حرباً شاملة وغير معلنة ضد الشعب الإيراني وقواه المنتفضة لفرملة سقوطه المحتوم. وتناول صادق بور ما كشفته صحيفة «نيويورك بوست» حول إقدام سلطات طهران على إعدام معتقل شاب مؤكداً أن هذا الشاب والآلاف من رفاقه يمثلون ضحايا المعركة التي فرضها نظام الملالي على المجتمع لإخماد ثورته، داعياً المجتمع الدولي والدول الغربية إلى التوقف عن مهادنة النظام وتقديم الدعم الصريح لتطلعات الشعب الإيراني في إقامة جمهورية ديمقراطية.

قمع المتظاهرين: دماء في ساحة معركة الحرية

استهل مذيع شبكة «فوكس» المقابلة بالإشارة إلى تقرير «نيويورك بوست» الصادم، الذي وثق إعدام السلطات الإيرانية لمعتقل سياسي شاب لافتاً إلى استمرار طهران في تصفية المعتقلين الذين أُلقي القبض عليهم خلال انتفاضة يناير/كانون الثاني الماضي المناهضة للنظام.

وعلق صادق بور على الحادثة بالتأكيد على أن هذا الشاب وعشرات الآلاف من المحتجين هم بمثابة ضحايا حرب حقيقية يفرضها الاستبداد على المواطنين العزل. وأوضح أن الذين يُقتلون بالرصاص في الشوارع أو يُساقون إلى أعواد المشانق هم مناضلون من أجل الحرية، معرباً عن أسفه لعدم حصول نضالهم وتضحياتهم حتى الآن على الاعتراف والشرعية الدولية الكاملة التي يستحقونها في مواجهة آلة القمع.

اعتراف قائد الشرطة بـ«حالة الحرب» وابتزاز البازار

استشهد السياسي الإيراني الأمريكي بالتصريحات الأخيرة لقائد قوى الأمن الداخلي للنظام، أحمد رضا رادان، أمام تجار البازار في طهران، والتي أقر فيها صراحة بأن «المرحلة الراهنة هي زمن حرب». وأوضح صادق بور أن رادان حث التجار في خطابه ذاته على التعاون مع أجهزة الأمن لملاحقة المتظاهرين، واعتقالهم، وتصفيتهم.

وأشار صادق بور إلى أن النظام يسخر كافة الأدوات القمعية المتاحة، بما في ذلك ممارسة الضغوط والابتزاز الاقتصادي على تجار السوق، في مسعى يائس لمنع اندلاع موجة احتجاجات جديدة واعتقال النشطاء الميدانيين الذين يناضلون من أجل الحرية في عموم البلاد. كما تطرق إلى سن البرلمان التابع للنظام تشريعاً يجرّم إجراء أي مقابلات أو حوارات للمواطنين الإيرانيين مع وسائل الإعلام الخارجية، في محاولة لفرض تعتيم شامل وعزل الداخل عن العالم.

نظام يتداعى من الداخل واسترضاء غربي يجب أن ينتهي

شدد صادق بور على أن الوقائع الميدانية تؤكد أن النظام يقف على حافة الانهيار التام من الداخل، وأنه يحاول التستر وراء واجهة النزاعات الإقليمية والصراعات الخارجية لتبرير استمراره.

وانتقد المتحدث استمرار سياسات الاسترضاء لدى بعض الحلفاء الغربيين للولايات المتحدة، لا سيما في العواصم الأوروبية التي ما زالت تحتفظ بسفارات النظام ولم تتخذ خطوات حازمة لإدانة الإعدامات ومساءلة مرتكبيها. واختتم صادق بور تصريحاته بالتشديد على ضرورة إنهاء هذه الحقبة وكسر حلقة الإفلات من العقاب؛ مؤكداً أن واجب العالم اليوم هو مساندة ما يطمح إليه الشعب الإيراني عبر دعم نضاله لإسقاط الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية تكفل الحرية والكرامة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة