Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. وحدات المقاومة تعلن تنفيذ 10 عمليات ضد مقرات الحرس ومراكز القمع في إيران

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. وحدات المقاومة تعلن تنفيذ 10 عمليات ضد مقرات الحرس ومراكز القمع في إيران

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. وحدات المقاومة تعلن تنفيذ 10 عمليات ضد مقرات الحرس ومراكز القمع في إيران

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. وحدات المقاومة تعلن تنفيذ 10 عمليات ضد مقرات الحرس ومراكز القمع في إيران

في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام

تزامناً مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام (10 تشرين الأول/أكتوبر)، وتحيةً لحملة «ثلاثاء لا للإعدام» في أسبوعها الحادي والأربعين بعد المائة والمتواصلة في 66 سجناً عبر أرجاء البلاد، وجّه أعضاء وحدات المقاومة 10 تحذيرات نارية وعمليات هجومية متزامنة استهدفت مقرات القمع والنهب والمؤسسات الأيديولوجية للفاشية الحاكمة في 9 مدن إيرانية. وشملت هذه العمليات النوعية: قزوين، كرمانشاه، مشهد، بندر عباس، زاهدان، دهلران، تشابهار، إيرانشهر، وخاش؛ حيث دوّت الانفجارات واشتعلت ألسنة اللهب في ثكنات الحرس وأوكار التضليل، رداً على جرائم الإعدام الجماعي وكسراً لطوق الترهيب الأمني.

في ذكرى «جمعة زاهدان الدامية»: وحدات المقاومة في زاهدان ترفع راية الثورة

أفادت المادة المنشورة بأن أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار في مدينة زاهدان نفذوا أنشطة ميدانية شملت رفع ونشر لافتات وبوسترات في الشوارع والأحياء العامة، إحياءً لذكرى ضحايا «جمعة زاهدان الدامية» في انتفاضة 2022، وكذلك ذكرى أحداث 27 سبتمبر 1981. ووفقاً للمصدر، تضمنت اللافتات رسائل ومواقف منسوبة إلى مسعود رجوي ومريم رجوي، مع التأكيد على استمرار أنشطة المقاومة والمواجهة مع النظام الإيراني.

صرخة المحكومين بالإعدام في قزل حصار: المشانق تقرّب النظام من قبره التاريخي

تزامنت هذه الضربات الميدانية مع بيان شجاع أصدره السجناء السياسيون المحكومون بالإعدام في العنبر 2 العام بسجن قزل حصار، محذرين فيه قادة النظام من مغبة مواصلة سياسة القتل:

«بالنسبة للكثيرين منا، قد تكون كل وقع خطوة في ممر السجن نذيراً بوداع أخير.. هنا، المسافة بين الحياة والموت لا تتعدى أحياناً فتح باب الزنزانة.

خطابنا لنظام المشانق: حبل المشنقة ليس رداً على الاحتجاجات والأزمات الراهنة في إيران. ومثلما أثبتت العقود الأربعة الماضية من حكمكم المشين، فإنكم بإعدام السجناء تدنون أكثر فأكثر من قبركم التاريخي المحتوم».

تفجيرات قزوين وكرمانشاه: استهداف مراكز التجهيل ومنظومات النهب الحكومي

وجّهت وحدات المقاومة ضربات نوعية بالعبوات المتفجرة طالت ركائز المنظومة الفكرية والاقتصادية التابعة للسلطة:

قزوين: تفجير مدوٍّ استهدف مقر ما يُعرف بـ حوزة الجهل والجريمة؛ وهي المراكز التي تمثل الغطاء الأيديولوجي لإنتاج الفاشية الحاكمة وتبرير الإعدامات وتزويد جهاز القضاء بجلادين يصدرون فتاوى الشنق ضد المتظاهرين.

كرمانشاه: تفجير استهدف مقر ما يسمى بـ لجنة إمداد خميني الهالك؛ المؤسسة التي تتستر تحت لافتات الرعاية الزائفة بينما تمثل أداة رئيسية لنهب أموال ومخصصات الكادحين وغسل الأموال لتمويل الميليشيات وأجهزة القمع الميداني.

دك ثكنات الحرس وشبكات التضليل بالزجاجات الحارقة في عموم المحافظات

استهدفت وحدات المقاومة بالقنابل الحارقة والمولوتوف القواعد العسكرية والمفارز التي يعتمد عليها النظام لممارسة البطش وتضليل الرأي العام:

مشهد ودهلران: إحراق قاعدة لبسيج الحرس في مدينة مشهد بقنابل المولوتوف، بالتوازي مع إضرام النيران في قاعدة لما يسمى بسيج العشائر التابع للحرس في دهلران؛ رداً على مساعي النظام لتطويع أبناء العشائر واستخدامهم في مواجهة المحتجين.

إيرانشهر وخاش: دك ثكنات الحرس في سيستان وبلوشستان؛ حيث هاجمت الوحدات قاعدتين لبسيج الحرس في موقعين مختلفين بإيرانشهر وأحرقتهما بالكامل بالزجاجات الحارقة، إلى جانب إحراق قاعدة أخرى لبسيج الحرس في مدينة خاش.

بندر عباس: إحراق ما يسمى بـ المجمع الثقافي للنظام بقنابل المولوتوف؛ كاشفةً الوجه الحقيقي لهذه المؤسسات بوصفها بؤراً للرصد الأمني ومراكز لترويج ثقافة التجهيل وقمع الحريات الفكرية في المدينة الساحلية.

وحدات المقاومة تنفذ 40 عملية ضد مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس في إيران

بحسب المادة المنشورة، نفّذت وحدات المقاومة 40 عملية متزامنة في 23 مدينة إيرانية، استهدفت مقرات الحرس والبسيج ومراكز التجسس ورموز النظام، بالتزامن مع ذكرى «جمعة زاهدان الدامية». وتشير المادة إلى أن العمليات شملت استهداف منشآت أمنية وعسكرية وإحراق لافتات وصور لرموز النظام في عدد من المدن، بينها طهران ومشهد وزاهدان وأصفهان والأهواز وكرمانشاه وبندر عباس.

إسقاط هالة التقديس: النيران تلتهم جداريات المقبور خميني ورأس النظام في زاهدان وتشابهار

أشعلت وحدات المقاومة النيران في اللوحات والبنرات الدعائية التي تكرس سلطة الاستبداد:

زاهدان: استهداف وإحراق بنر مشترك يجمع المقبور خميني ورأس النظام علي خامنئي بالزجاجات الحارقة في أحد الشوارع الحيوية.

تشابهار: إضرام النيران في بنر لعلي خامنئي بقنابل المولوتوف؛ تأكيداً على سقوط هيبة رأس الفاشية الحاكمة أمام غضب الجيل الثائر.

إن هذه التحذيرات النارية العشر، التي تزامنت مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام وتلاحمت مع صمود 66 سجناً في حملة «ثلاثاء لا للإعدام»، تبرهن على أن سياسة تعليق المشانق والمجازر قد استنفدت أثرها الترهيبي، وباتت وقوداً مباشراً لرد ثوري حاسم في الشوارع. إن خلاص إيران وتفكيك منظومة المشانق والاضطهاد التي تديرها الفاشية الحاكمة لن يتحققا عبر الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني. وبتمسكها التاريخي الراسخ بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض معركتها الشاملة لدحر الاستبداد الحاكم وسد المنافذ نهائياً أمام عودة نظام الشاه الفاشي البائد، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تضمن العدالة والمساواة، وتلغي عقوبة الإعدام إلى الأبد.

Exit mobile version