Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام .. رسالة السجينة السياسية بريسا كمالي: الإعدام وسيلة النظام الإيراني لترهيب الشعب

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام .. رسالة السجينة السياسية بريسا كمالي: الإعدام وسيلة النظام الإيراني لترهيب الشعب

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام .. رسالة السجينة السياسية بريسا كمالي: الإعدام وسيلة النظام الإيراني لترهيب الشعب

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام .. رسالة السجينة السياسية بريسا كمالي: الإعدام وسيلة النظام الإيراني لترهيب الشعب

 الطغاة يتوهمون الخلود بالشنق، ودماء الأحرار ستشق طريقها نحو العدالة

في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام (10 أكتوبر)، تسلط الرسائل القادمة من السجون النائية في إيران الضوء على حجم المأساة التي تعيشها البلاد بعيداً عن أضواء العاصمة. فمن سجن بندر عباس في محافظة هرمزغان الجنوبية، خرجت رسالة شجاعة ومؤثرة سطرتها السجينة السياسية بريسا كمالي. وتكتسب رسالة كمالي أهمية استثنائية لكونها تكشف للعالم العربي الوجه الأكثر توحشاً وهستيرية لقضاء الملالي، الذي لم يعد يتوانى عن إصدار أحكام الإعدام بحق الشباب والفتيات لأتفه الأسباب، مؤكدة أن بقاء المعتقلين صامدين في سجون الأطراف هو تأكيد على أن روح الانتفاضة حية في كل شبر من أرض إيران.

وجهت كمالي رسالتها المفتوحة إلى الشعب الإيراني وأحرار العالم، مستنكرة تغول الديكتاتورية الجاثمة على مقدرات البلاد، ومؤكدة أن الحكام منفصلون تماماً عن مفاهيم الحرية والوعي الإنساني؛ ولذلك يعجزون عن مجاراة مجتمع واعٍ وناقد، ويلجأون إلى المشانق كرافعة لبث الذعر وتكريس وهم البقاء الأبدي في السلطة. وأكدت السجينة أن النظام بات في حالة من المسخ الفكري جعلته ينسى أن الأرض هي ملك لأبنائها، وأن دماء الشهداء الطاهرة تملك قوة ذاتية تجعلها تشق طريقها حتماً وبلا ريب نحو انتزاع الحق وفرض العدالة.

وشرحت كمالي عمق المأساة اليومية للشباب الإيراني، مؤكدة أن العيش في وطن حر ومزدهر هو حق طبيعي وبديهي، لكن رد الديكتاتورية الفاشية على هذا الحلم يتمثل في استسهال إصدار أحكام الإعدام حتى على أفعال بسيطة، مثل نشر فيديو أو منشور (ستوري) عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفض الظلم، تاركة وراءها عيون الأمهات الباكية وقلوب العائلات الممزقة بالخوف. وأطلقت كمالي نداءً مدوياً للشعب كي يكون صوتاً لهؤلاء المعتقلين المحكومين بالموت، محذرة الصامتين من مغبة السكوت؛ لأن أقلام قضاة هذه المنظومة القضائية الفاسدة لن تتورع غداً عن توقيع أحكام الشنق بحق أبنائهم أنفسهم، مختتمة بشعار: «لا للإعدام.. على أمل رؤية إيران حرة ومزدهرة».

Exit mobile version