Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

بيان السجناء السياسيين في 8 سجون مركزية بإيران في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام

بيان السجناء السياسيين في 8 سجون مركزية بإيران في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام

بيان السجناء السياسيين في 8 سجون مركزية بإيران في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام

بيان السجناء السياسيين في 8 سجون مركزية بإيران في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام ـــ عهداً حتى اقتلاع جذور الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية.. لن نهدأ حتى تشرق شمس الحرية

في اليوم العالمي لمناهضة الإعدام.. سجناء سياسيون من 8 معتقلات إيرانية يكسرون القيود ويؤكدون: ماكينة الشنق تعكس رعب النظام من الانفجار الشعبي ولا خيار سوى إسقاط الديكتاتورية

في العاشر من أكتوبر، الذي يقف فيه العالم مجتمعاً لإحياء «اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام»، تغرد إيران خارج السرب الإنساني، حيث تُدار البلاد بسياسة المشانق اليومية التي ينصبها نظام الملالي سلاحاً أساسياً لترهيب المجتمع وشل إرادته. في ظل هذا المناخ البوليسي الخانق، أقدمت نخبة من السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يقبعون في ثمانية من أعتى السجون (إيفين، والكرج المركزي، ومشهد، وقزل حصار، وأورومية، وخرم آباد، وإيرانشهر، وقنبد كاووس)، على خطوة نضالية بالغة الشجاعة والخطورة؛ إذ مرروا بياناً تاريخياً من خلف القضبان ليكون صوتاً للشارع الثائر. تأتي هذه الرسالة لتكشف كيف تحولت السجون ذاتها إلى خنادق متقدمة لرفض الاستبداد، وتُثبت أن لغة الإعدام لم تعد قادرة على ثني الأحرار عن المواجهة حتى نيل الحرية.

افتتح السجناء رسالتهم بمقارنة رقمية وحقوقية بالغة الدلالة تكشف وحشية العصر في إيران؛ فبينما يشهد العالم تراجعاً حثيثاً وتاريخياً لعقوبة الإعدام، حيث لم تنفذ العقوبة خلال عام 2025 سوى 17 دولة فقط على مستوى الكوكب، تستفرد إيران بسجل دموي مروع. واستند البيان إلى تقارير منظمة العفو الدولية التي وثقت تنفيذ 2707 أحكام إعدام حول العالم، كان نصيب النظام الإيراني منها ما لا يقل عن 2270 إعداماً، وهو رقم قياسي وغير مسبوق يمثل قرابة 84% من إجمالي الإعدامات المنفذة دولياً. وأوضح السجناء للقارئ أن هذه الأرقام المفزعة تُظهر الطبيعة المتوحشة لهذا النظام وعداءه للوجود الإنساني، مع التذكير بأن هذه الإحصائيات تستثني المجازر الميدانية التي ارتكبتها قوات القمع بحق المتظاهرين في شوارع انتفاضة ديسمبر، حيث تم عرض آلاف الأكياس السوداء التي ضمت جثامين الشهداء.

وفي البعد التحليلي للوضع الداخلي، شدد السجناء على أن دوران عجلة القتل الحكومي بهذه الوحشية ينبع من الذعر العميق الذي يجتاح قمة هرم السلطة خوفاً من انفجار بركان الغضب الشعبي المكبوت. وأمام هذا الواقع، أعلن موقعو الرسالة تلاحمهم العضوي والوجداني مع «وحدات المقاومة» والشباب البواسل الذين يبقون شعلة الثورة متقدة في المدن والقرى. واختتم السجناء بيانهم بإعلان قسم مشترك استند إلى البوصلة النضالية التاريخية «لا للشاه ولا للشيخ»، مؤكدين ثباتهم في الميدان حتى اجتثاث جذور الظلم والاستبداد، وإقامة الجمهورية الديمقراطية عبر حكومة مؤقتة تستند إلى برنامج المواد العشر للسيدة مريم رجوي، الذي يُعد إلغاء عقوبة الإعدام واحداً من أهم مبادئه الجوهرية.

Exit mobile version