Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وسط تصاعد المواجهات المسلحة جنوب شرقي إيران.. مقتل ضابط في الشرطة بمدينة فارياب

وسط تصاعد المواجهات المسلحة جنوب شرقي إيران.. مقتل ضابط في الشرطة بمدينة فارياب

وسط تصاعد المواجهات المسلحة جنوب شرقي إيران.. مقتل ضابط في الشرطة بمدينة فارياب

وسط تصاعد المواجهات المسلحة جنوب شرقي إيران.. مقتل ضابط في الشرطة بمدينة فارياب

قتل ضابط في قوات الشرطة التابعة للنظام الإيراني، مساء الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة فارياب بمحافظة كرمان شرق إيران، في حادث يأتي وسط سلسلة من المواجهات المسلحة التي شهدتها المناطق الجنوبية الشرقية من البلاد خلال الأيام الأخيرة.

وأفادت تقارير محلية بأن الضابط القتيل يدعى مهدي جمشيدي، ويحمل رتبة رائد في قوات الشرطة بمدينة فارياب، وقد تعرض للهجوم في منطقة رودبار زمين وسط المدينة.

وبحسب المعلومات الأولية، كان جمشيدي يستقل سيارته الخاصة عندما أطلق مسلحون مجهولون النار عليه، فأصيب بسبع رصاصات أدت إلى مقتله. وغادر المهاجمون المكان عقب تنفيذ الهجوم، فيما لم تتوفر معلومات عن هوياتهم أو الجهة التي ينتمون إليها.

وأكدت وسائل إعلام تابعة للنظام الإيراني، بحسب التقارير الواردة، هوية الضابط القتيل ورتبته العسكرية، مشيرة إلى أنه كان يعمل ضمن قوات الشرطة في فارياب.

تقارير عن مشاركته في حملة أمنية ضد مواطنين بلوش

وأشارت مصادر محلية إلى أن جمشيدي كان من بين أفراد القوات الأمنية الذين شاركوا في حملة نفذت يوم 17 يونيو/حزيران 2026 ضد رجال ونساء من المواطنين البلوش في منطقة بشموكي التابعة لفارياب.

ووفقا لهذه المصادر، تعرضت خلال تلك الحملة عدة نساء بلوشيات للضرب على أيدي القوات الأمنية، كما اعتقل عدد من الرجال والنساء. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من طبيعة مشاركة جمشيدي في تلك الأحداث.

مواجهات مسلحة متكررة في جنوب شرقي إيران

ويأتي مقتل الضابط في وقت شهدت فيه محافظة سيستان وبلوشستان المجاورة، خلال الأسبوع الأخير، عدة اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية التابعة للنظام الإيراني ومجموعات مسلحة.

وكانت مناطق زاهدان وراسك وإيرانشهر وتفتان قد شهدت حوادث أمنية وهجمات مسلحة خلال الأيام الماضية، تحدثت تقارير محلية عن سقوط قتلى في صفوف القوات الأمنية والعسكرية خلالها.

وحتى إعداد هذا التقرير، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أودى بحياة مهدي جمشيدي، كما لم تتوفر معلومات مؤكدة عن دوافع المهاجمين أو وجود صلة بين الحادث والمواجهات المسلحة الأخرى في جنوب شرقي إيران.

Exit mobile version