Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

مقتل عنصر أمني في هجوم مسلح استهدف دورية شرطة بمدينة زاهدان

مقتل عنصر أمني في هجوم مسلح استهدف دورية شرطة بمدينة زاهدان

مقتل عنصر أمني في هجوم مسلح استهدف دورية شرطة بمدينة زاهدان

مقتل عنصر أمني في هجوم مسلح استهدف دورية شرطة بمدينة زاهدان

تعرضت سيارة تابعة لقوات الشرطة في منطقة نصرت آباد بمدينة زاهدان لهجوم مسلح نفذه عدد من المسلحين، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وذكرت التقارير أن مسلحين أطلقوا النار على سيارة تابعة للشرطة، قبل أن تؤكد قيادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان وقوع الهجوم. وأوضحت أن دورية تابعة لوحدة التدخل السريع في نصرت آباد تعرضت لإطلاق نار أثناء مرورها على الطريق الرابط بين لخشك وزاهدان.

وأعلنت الشرطة مقتل الملازم الثالث وحيد عنايت، أحد عناصر قوى الأمن، متأثرًا بإصابته خلال الهجوم.

ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد الهجمات المسلحة التي تستهدف القوات والمراكز العسكرية والأمنية التابعة للنظام في مناطق مختلفة من محافظة سيستان وبلوشستان خلال الأيام الأخيرة.

ففي مساء الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول، تعرض مقر قيادة قوى الأمن في مدينة جالق التابعة لمحافظة كلشن لهجوم مسلح. ووفقًا للتقارير الأولية، استخدم المهاجمون قذائف «آر بي جي» وأسلحة خفيفة ومتوسطة في استهداف المقر، ما أدى إلى سماع دوي انفجار قوي أعقبه تبادل كثيف لإطلاق النار في أنحاء متفرقة من المدينة.

وقبل ذلك بيومين، تعرضت سيارة من طراز بيجو 207 تقل عناصر بملابس مدنية قرب جسر جكيغور في منطقة راسك لإطلاق نار من قبل مسلحين، ما أسفر عن مقتل أحد ركابها وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة. وبحسب التقارير، فإن المستهدفين كانوا من أفراد حرس الحدود في جكيغور.

كما شهدت منطقة رودماهي في زاهدان، صباح الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول، هجومًا استهدف سيارة «لاند كروزر» تقل عناصر من لواء فاطميون التابع لـ قوات الحرس، حيث أدى انفجار عبوة ناسفة أعقبه إطلاق نار إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة من ركاب السيارة، بحسب مصادر محلية.

وفي اليوم نفسه، تعرض مبنى المكتب الإخباري التابع لوزارة الاستخبارات في مدينة نوك آباد، مركز قضاء تفتان، لهجوم مسلح تخلله إطلاق نار وانفجار، دون ورود معلومات رسمية دقيقة بشأن حجم الخسائر أو عدد الضحايا.

وتشير سلسلة هذه الحوادث إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة المواجهات المسلحة والتوترات الأمنية في عدد من مناطق محافظة سيستان وبلوشستان خلال الفترة الأخيرة.

Exit mobile version