Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 16 مدينة إيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 16 مدينة إيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 16 مدينة إيرانية

وحدات المقاومة تصعّد حراك ثلاثاء لا للإعدام في 16 مدينة إيرانية ــــ مطالبة بالإلغاء الفوري لأحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين

في تصعيد ميداني واسع النطاق يكسر جدار الترهيب الذي يفرضه نظام الولي الفقيه، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة سلسلة من الأنشطة الاحتجاجية والتعبوية المنسقة في 16 مدينة إيرانية، تزامناً مع استمرار وتوسع حملة «ثلاثاء لا للإعدام». وشملت العمليات مدن: كرج، طهران، همدان، مشهد، أورومية، أراك، يزد، الأهواز، بندر عباس، ملاير، لنکرود، مشكين دشت، كرمانشاه، فرديس، كازرون، وجهرم. وتنوعت الفعاليات الميدانية بين تنظيم عروض مصورة (فتوكال)، ونشر وتثبيت آلاف الملصقات والمنشورات الورقية، ورفع لافتات وبوسترات كبرى تحمل صور السجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، وبث تسجيلات صوتية في المعابر العامة، مطالبة بالإلغاء الفوري لكافة أحكام الإعدام وكسر قيود الزنازين.

كرج وطهران: عرض صور الـ 12 محكوماً بالإعدام ورسائل عائلات مقاضاة الجناة

شهدت كرج والعاصمة طهران تحركات ميدانية جريئة لـ وحدات المقاومة اخترقت الرقابة الأمنية وركزت على السجناء المهددين بالإعدام الوشيك:

كرج: تثبيت منشورات تضم صوراً ملونة للسجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المحكومين بالإعدام، تندد بهذه القرارات وتطالب بإلغائها فوراً؛ مستعرضة أسماء المناضلين: عيسى تشاري، زهرا طبري، منوتشهر فلاح، مسعود جامعي، فرشاد اعتمادي فر، منصور جمالي، رضا عبدالي، أمير حسن أكبري منفرد، يعقوب درخشان، علي رضا مرداسي، إحسان فريدي، وأرغوان فلاحي.

رغم الاستنفار الأمني.. 50 نشاطاً متزامناً لوحدات المقاومة في 10 مدن إيرانية مع انطلاق العام الدراسي

تزامناً مع بدء العام الدراسي، نفّذ أعضاء وحدات المقاومة والشبان الثوار 50 نشاطاً ثورياً مكثفاً في شوارع وساحات 10 مدن إيرانية، موجهين صفعة قوية لمحاولات عسكرة المؤسسات التعليمية من قبل نظام الولي الفقيه. وشملت الفعاليات تنظيم عروض مصورة ونشر آلاف الملصقات وكتابة شعارات جدارية استجابةً لنداءات السيدة مريم رجوي، مؤكدين على تعزيز وحدات المقاومة داخل المدارس والجامعات ومواصلة مسار الانتفاضة حتى كنس منظومة الاستبداد الكهنوتية.

تنظيم عرض مصور يطالب بالإلغاء الفوري لحكم الإعدام بحق السجينة السياسية أرغوان فلاحي.

رفع 3 لافتات كبرى تضم صور المحكومين الـ 12 بالإعدام تحت شعارات: «نطالب بالإلغاء الفوري للإعدام»، «ندين هذه الأحكام الجنائية بالإعدام»، و«حملة ثلاثاء لا للإعدام».

العاصمة طهران: نشر ملصقات تعلن انضمام ودعم أسر الضحايا للحراك الميداني: «ندعم حملة ثلاثاء لا للإعدام – عائلات مقاضاة الجناة».

نشر منشورات تؤكد الرد الثوري على آلة القتل: «هذا هو نداء إيران: النار جواب الإعدام».

تنظيم عرض مصور ونشر ملصقات جدارية رفعت التحدي في وجه المنظومة الأمنية: «ممنوع الحداد، ممنوع الانحناء.. سنعود إلى الشوارع مجدداً، ولكن هذه المرة أكثر قوة وإصراراً».

أصوات الزنازين تدوّي في مدن الوسط والشمال والغرب

امتدت أنشطة وحدات المقاومة إلى مختلف المحافظات لتسليط الضوء على السجناء السياسيين، وبخاصة النساء والرياضيين والطلاب:

40 عملية متزامنة لوحدات المقاومة تستهدف مقار الحرس ومراكز القمع في 21 مدينة إيرانية

في ردٍّ ميداني صاعق وجّه صفعة مدوية لأجهزة قمع نظام الولي الفقيه وأسقط ادعاءات قادة أجهزته الأمنية، نفّذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 40 عملية هجومية ونارية منسقة ضد مقار الحرس والباسيج في 21 مدينة إيرانية، محطمةً حالة التأهب القصوى المفروضة. وجاء هذا الهجوم الشامل تخليداً لذكرى انتفاضة 2022 ووفاءً لأرواح 750 شهيداً ارتقوا خلالها، مؤكداً انتقال المقاومة إلى مرحلة الهجوم المباشر وتصاعد وتيرة العمليات الهادفة لإسقاط الاستبداد.

الجنوب والمدن الثائرة: «حبل مشنقة الجلاد لم يعد يجدي نفعاً»

تكاملت التحركات الميدانية لـ وحدات المقاومة في المحافظات الجنوبية والغربية بتوجيه رسائل سياسية تؤكد حتمية كسر شوكة الاستبداد:

إن اتساع الرقعة الجغرافية لأنشطة وحدات المقاومة عبر 16 مدينة إيرانية بالتزامن مع إضرابات السجون في حملة «ثلاثاء لا للإعدام» يثبت أن سياسة الإعدامات اليومية واحتجاز المعتقلين لم تعد قادرة على احتواء الغليان الشعبي، بل تحولت إلى صاعق تفجير دائم للمواجهة الميدانية. إن إنقاذ أرواح المعتقلين السياسيين واجتثاث منظومة المشانق التي تديرها الفاشية الحاكمة لن يتحققا عبر التعويل على الحروب والضربات الخارجية، أو التدخلات الأجنبية، أو المراهنة على سياسات الاسترضاء والمساومة، بل يُنتزعان حصرياً في شوارع المدن الإيرانية بقوة الجماهير وبسالة وحدات المقاومة. وبتمسكها الصارم بالفرز التاريخي الحاسم: لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، تواصل المقاومة الإيرانية خوض المعركة الفاصلة لكنس الاستبداد الحاكم وسد الأبواب نهائياً أمام إعادة إنتاج الدكتاتورية الملكية البائدة، ماضية بثبات نحو إقامة جمهورية ديمقراطية حرة تكفل العدالة والمساواة وتلغي عقوبة الإعدام إلى الأبد.

Exit mobile version