Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

رويترز وغيتي إيميجز: تظاهرة حاشدة في باريس بذكرى انتفاضة 2022 تبرز قيادة المرأة ودور وحدات المقاومة

رويترز وغيتي إيميجز: تظاهرة حاشدة في باريس بذكرى انتفاضة 2022 تبرز قيادة المرأة ودور وحدات المقاومة

رويترز وغيتي إيميجز: تظاهرة حاشدة في باريس بذكرى انتفاضة 2022 تبرز قيادة المرأة ودور وحدات المقاومة

رويترز وغيتي إيميجز: تظاهرة حاشدة في باريس بذكرى انتفاضة 2022 تبرز قيادة المرأة ودور وحدات المقاومة

أبرزت وكالة «رويترز» للأنباء والوكالة العالمية للصور الصحفية «غيتي إيميجز» ، في تغطية إعلامية في 12 سبتمبر (أيلول) 2026، وقائع التظاهرة الحاشدة التي نظمتها الجمعيات الفرنسية-الإيرانية في ساحة «التروكاديرو» بالعاصمة باريس، دعماً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، وتخليداً لذكرى انتفاضة سبتمبر 2022 الشعبية، وسط إدانات دولية وحقوقية واسعة لموجة الإعدامات المتصاعدة التي تنفذها أجهزة النظام الإيراني بحق المعارضين والمتظاهرين.

وأفادت التقارير الإعلامية بأن المحتشدين الذين تدفقوا إلى محيط ساحة التروكاديرو رفعوا الأعلام الوطنية الإيرانية وصور ضحايا وشهداء الاحتجاجات الذين قضوا برصاص أجهزة الأمن أو على أعواد المشانق، مرددين هتافات مدوية تدعو إلى السلام، والحرية، والعدالة، والمساواة، مؤكدين رفضهم القاطع لاستمرار الاستبداد بكافة أشكاله.

ركائز التغيير: قيادة المرأة وحضور الجيل الثائر

سلطت وكالة «رويترز» الضوء على المضامين السياسية والاستراتيجية التي حملتها الفعالية؛ حيث ركزت الكلمات والشعارات المرفوعة على الدور المحوري والطليعي للمرأة الإيرانية في قيادة الحراك المناهض للنظام، واعتبارها المحرك والمهندس الأساسي لمسار الثورة الديمقراطية القادمة في مواجهة القوانين التمييزية والاضطهاد الممنهج المفروض من قِبل سلطة «الولي الفقيه».

كما أبرزت الوكالة الرسائل المركزية للتظاهرة التي شددت على أهمية وجود «بديل ديمقراطي» مؤهل وقادر على قيادة المرحلة الانتقالية، بالاعتماد على طاقات الجيل الجديد من الشباب الثائر وعمليات «وحدات المقاومة» النشطة في المدن الإيرانية؛ وهي التشكيلات الميدانية التي باتت تقود المواجهة وتكسر طوق التعتيم الأمني داخل البلاد.

صدى دولي وتوثيق مصور للبديل الديمقراطي

من جهتها، واكبت وكالة «غيتي إيميجز» فعاليات التجمع عبر تغطية فوتوغرافية وثقت الزخم الشعبي للجالية الإيرانية في قلب العاصمة الفرنسية؛ حيث أظهرت اللقطات المصورة لافتات التنديد بآلة الإعدامات والمحاكمات الصورية، والالتفاف الواسع حول مشروع «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» وقيادته الديمقراطية.

ويعكس هذا الاهتمام من كبريات الوكالات الصحفية الدولية تنامي الحضور الدبلوماسي والإعلامي للمقاومة الإيرانية المنظمة في العواصم الغربية، ويؤكد فشل مساعي طهران في التعتيم على غضب الشارع أو اختزال الصراع في أزمات اقتصادية عابرة؛ إذ يبرهن التفاعل الميداني على أن حراك 2022 رسخ مساراً ثورياً متصلاً تقوده قوى منظمة تسعى إلى إسقاط الاستبداد وإقامة جمهورية ديمقراطية تعددية قائمة على فصل الدين عن الدولة وحكم القانون.

Exit mobile version