Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن تفرض عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية

واشنطن تفرض عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية

واشنطن تفرض عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية

واشنطن تفرض عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، فرض عقوبات على جميع شركات الطيران التابعة للنظام الإيراني التي لم تكن مدرجة حتى الآن على قوائم العقوبات الأمريكية، في خطوة جديدة تستهدف قطاع الطيران الإيراني ضمن حملة تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن الحزمة الجديدة تستهدف ما مجموعه 36 فردا وكيانا مرتبطين بقطاع الطيران الإيراني. وبحسب واشنطن، يستخدم النظام الإيراني هذا القطاع في نقل الأسلحة والأفراد والشحنات غير المشروعة.

وتشمل قائمة العقوبات الجديدة 27 شركة طيران إيرانية، إضافة إلى عدد من الشركات والكيانات الموجودة في دول أخرى، بينها الإمارات العربية المتحدة وتركيا وماليزيا وكازاخستان.

ومن بين شركات الطيران الإيرانية التي شملتها العقوبات: قشم إير، كيش إير، تابان إير، زاغروس إير، آسمان وإيران إيرتور.

وقال مسؤول في وزارة الخزانة الأمريكية للصحفيين، في إشارة إلى نطاق الإجراءات الجديدة: «نحن، في الواقع، بصدد إخراج قطاع الطيران بأكمله في الاقتصاد الإيراني من السوق».

بيسنت يحذر الشركات المتعاملة مع الطيران الإيراني

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإجراءات الجديدة تأتي في إطار حملة الضغط الاقتصادي التي تنفذها واشنطن ضد النظام الإيراني، موضحا أن الولايات المتحدة استهدفت أيضا الشركات التي تواصل تقديم الدعم لشركة ماهان إير.

وحذر بيسنت الشركات والأفراد الذين يواصلون التعامل مع شركات الطيران الإيرانية المتبقية من أنهم قد يواجهون خطر فقدان إمكانية الوصول إلى النظام المالي العالمي.

كما فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (أوفاك) عقوبات على شركات في دول ثالثة، قالت الوزارة إنها شاركت في أنشطة مرتبطة بماهان إير، بما في ذلك الحصول بصورة غير قانونية على طائرات ذات منشأ أمريكي وتقديم خدمات لرحلات الشركة.

وكانت ماهان إير مدرجة بالفعل على قوائم العقوبات الأمريكية، إذ تتهمها واشنطن بتسهيل أنشطة الحرس الثوري الإيراني.

قيود متزايدة على قطاع الطيران

ويعاني قطاع الطيران الإيراني منذ سنوات من قيود واسعة بسبب العقوبات، لا سيما في ما يتعلق بشراء الطائرات وقطع الغيار والحصول على خدمات الصيانة والإصلاح.

وفي سياق متصل، كانت فرزانه صادق، وزيرة الطرق والتنمية الحضرية في حكومة النظام الإيراني، قد أعلنت أواخر أغسطس/آب أن نحو 100 طائرة مدنية تعرضت لأضرار أو دمرت خلال الحرب التي استمرت 40 يوما نتيجة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مشيرة إلى تدمير ثماني طائرات بالكامل.

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الإجراءات الجديدة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني وتقييد قنوات التمويل والدعم التي يعتمد عليها.

Exit mobile version