Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ريل كلير وورلد: البحث عن مخرج من الحرب في إيران

ريل كلير وورلد: البحث عن مخرج من الحرب في إيران

ريل كلير وورلد: البحث عن مخرج من الحرب في إيران

ريل كلير وورلد: البحث عن مخرج من الحرب في إيران

نشر موقع «ريل كلير وورلد» مقالاً تحليلياً للعقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي والمسؤول الأقدم لمكافحة الإرهاب لدى قوات التحالف في العراق سابقاً، ويس مارتن، أكد فيه أن المواجهة الممتدة مع النظام الإيراني دخلت شهرها السادس دون أن تلوح في الأفق أي نهاية قريبة، في ظل استمرار الفاشية الحاكمة في طهران في نهج التعنت ورفض الحلول السلمية، وتكرار انهيار محاولات وقف إطلاق النار. وشدد مارتن على أن الخيارات التقليدية المتأرجحة بين تصعيد الضربات العسكرية وتكثيف المفاوضات الدبلوماسية أثبتت عقمها التام، مبيناً أن المخرج الإستراتيجي الوحيد لكسر هذه الدوامة يتمثل في تقديم الدعم السياسي والاعتراف الدولي بحركة المقاومة الإيرانية.

إيران: 30 عملية لوحدات المقاومة تستهدف مراكز القمع ورموز النظام

نفذت وحدات المقاومة والشبان الثوار 30 عملية نارية وهجوماً نوعياً استهدفت مراكز القمع والأجهزة الأمنية والمؤسسات الناهبة لأموال الشعب، إلى جانب إحراق رموز السلطة عبر مدن ومناطق إيرانية عديدة أبرزها طهران وأصفهان وشيراز وكرمانشاه ومشهد، في تصعيد يعكس اتساع رقعة العمليات الثورية وجاهزية الشارع لمواجهة آلة الاستبداد.

دروس تاريخية من عام 1988: حين أجبرت المقاومة خميني على تجرع «كأس السم»

أجرى الكاتب مقارنة تاريخية دقيقة مع أحداث عام 1988 إبان الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات؛ حيث أظهر مؤسس النظام خميني حينها تعنتاً مطلقاً وتعهد بمواصلة الحرب لعشرين عاماً ولو من فوق آخر مبنى قائم في طهران، متخذاً من شعار «طريق القدس يمر عبر كربلاء» ذريعة لتصدير التطرف والإرهاب وقمع المجتمع في الداخل عبر الإعدامات والتعذيب دون أي اكتراث بالخسائر الفادحة.

وأوضح مارتن أن نقطة التحول الحاسمة التي أنهت تلك الحرب لم تكن ناجمة عن الضغوط الدبلوماسية، بل جاءت إثر دخول القوة الرئيسية للمقاومة الإيرانية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، إلى ساحة المعركة؛ حيث نفذت عملية عسكرية خاطفة في 20 حزيران/يونيو 1988 حررت خلالها مدينة مهران الحدودية رافعة شعار «اليوم مهران وغداً طهران». وأكد أن تلك الضربة العسكرية والنفسية المباغتة وضعت استمرار الحكم الثيوقراطي في خطر داهم، مما اضطر خميني بعد شهر واحد فقط إلى قبول قرار مجلس الأمن الدولي ووقف إطلاق النار، واصفاً قراره المكره بـ «تجرع كأس السم».

ذعر النظام الراهن ونشاط «وحدات المقاومة» في الداخل

أشار العقيد ويس مارتن إلى أن نظام الولي الفقيه يعيش اليوم رعباً مضاعفاً من اندلاع انتفاضة شعبية عارمة تفوق في زخمها كافة الانتفاضات السابقة. ولتدارك هذا الانهيار، لجأت السلطة الحاكمة إلى شن موجة إعدامات سياسية مسعورة استهدفت بالأساس نشطاء وأعضاء مجاهدي خلق، في استعادة لمشاهد مجازر عام 1988 الانتقامية.

وفي المقابل، أكد الكاتب أن شبكة «وحدات المقاومة» التابعة لمجاهدي خلق تواصل تنفيذ عملياتها النوعية وأنشطتها الميدانية بشكل شبه يومي في مختلف المدن والمحافظات، متصدية لآلة البطش التي يديرها حرس النظام الإيراني، ومبرهنة على حضورها الفاعل كقوة منظمة قادرة على قيادة التحول الديمقراطي على الأرض.

صحيفة إسبانية: وحدات المقاومة تتحدى قمع النظام الإيراني وتواصل ترسيخ البنية المنظمة للتغيير الديمقراطي

نشرت صحيفة إل ديباتي الإسبانية مقالاً للكاتب فيروز محوي، المدير السياسي لمكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بروكسل، تناول تنامي صمود شبكات المعارضة المنظمة داخل المدن الإيرانية، مؤكداً أن النظام يستغل النزاع العسكري الخارجي لتشديد قبضته الأمنية وتكثيف أحكام الإعدام لبث الرعب، في وقت يعكس فيه هذا القمع خوفه العميق من عودة الانتفاضات الشعبية ودور وحدات المقاومة كركيزة تنظيمية للتغيير.

الاعتراف بالمقاومة: الحل العقلاني لتغيير المعادلة وبناء إيران الديمقراطية

خلص المقال إلى أن تجاهل المجتمع الدولي لقوة المعارضة الإيرانية عام 1988 كان خطأ تاريخياً فادحاً أطال عمر الاستبداد؛ وأن اللحظة الراهنة تقتضي مد يد الدعم السياسي الكامل لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق.

وشدد مارتن على أن هذا الاعتراف ليس إجراءً استثنائياً، بل هو الاستجابة العقلانية الوحيدة للواقع والدرس الأهم المستفاد من التاريخ؛ إذ من شأنه تعديل حسابات طهران وإجبارها على التراجع، وإتاحة الفرصة التاريخية أمام الشعب الإيراني لإسقاط الاستبداد الديني وتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة وغير نووية تعيش بسلام مع العالم.

Exit mobile version