Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واشنطن: النظام الإيراني استخدم حزب الله لعقود لنشر الإرهاب في الشرق الأوسط

واشنطن: النظام الإيراني استخدم حزب الله لعقود لنشر الإرهاب في الشرق الأوسط

واشنطن: النظام الإيراني استخدم حزب الله لعقود لنشر الإرهاب في الشرق الأوسط

واشنطن: النظام الإيراني استخدم حزب الله لعقود لنشر الإرهاب في الشرق الأوسط

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس 20 أغسطس/آب، أن واشنطن أعادت تصنيف حزب الله اللبناني بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بسبب عمله لمصلحة فيلق القدس التابع لقوات الحرس للنظام الإيراني أو بالنيابة عنه.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن إعادة تصنيف وضع حزب الله توضح أن هذه الجماعة تشكل قوة وكيلة للنظام الإيراني، وليست منظمة مستقلة، كما كان يمكن أن يوحي التصنيف السابق.

وأضاف المسؤول أن هذه الخطوة تظهر أن حزب الله لا يولي في أنشطته سوى قدر ضئيل جدا من الاهتمام، إن وجد، لسيادة لبنان أو للشعب اللبناني أو للحكومة اللبنانية.

وأوضح أن القرار يستند إلى سنوات من الإجراءات المتعلقة بالعقوبات، فضلا عن وثائق وأدلة تتعلق بالروابط العملياتية والمالية واللوجستية بين حزب الله وفيلق القدس.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية لحزب الله وأنشطته الأمنية خارج الحدود وشبكات تمويله الرئيسية تشكل، في الممارسة العملية، امتدادا لأنشطة فيلق القدس التابع لقوات الحرس للنظام الإيراني. وتعتبر الولايات المتحدة فيلق القدس الأداة الرئيسية التي يستخدمها النظام الإيراني لتنفيذ أعمال إرهابية خارج حدوده.

وبحسب المسؤول الأميركي، أعلن حزب الله مرارا ولاءه لمرشد النظام الإيراني، فيما يتمتع فيلق القدس بنفوذ حاسم على القرارات العسكرية والاستراتيجية للحزب.

وأضاف مسؤول وزارة الخارجية الأميركية أن حزب الله أدخل لبنان، بأوامر من النظام الإيراني، في حربين مدمرتين، ووضع مصالح لبنان في مرتبة أدنى من الأهداف الإقليمية للنظام الإيراني.

وأكد المسؤول أن نزع سلاح حزب الله وحله أمران ضروريان لأي مسار ذي مصداقية نحو مستقبل أفضل للبنان، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع شركائها من أجل تحقيق هذا الهدف.

حقائق عن فيلق القدس : ثلاثون عاما من فضح إرهاب النظام الإيراني وإثارة الحروب

في عام 1993، نشرت منظمة مجاهدي خلق كتاباً هاماً بعنوان «التطرف الإسلامي: تهديد عالمي»، كشفت فيه لأول مرة عن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي باعتباره الذراع الرئيسي لديكتاتورية ولاية الفقيه. والآن، وبعد مرور أكثر من 30 عاماً على ذلك التاريخ، ضمن 7000 نشاط للكشف عن السياسات الإرهابية وتدخلات النظام في المنطقة والعالم، ثبتت صحة مواقف المقاومة الإيرانية وتقييمها لهذا التهديد العالمي. وقدمت منظمة مجاهدي خلق، باعتبارها أكبر قوة تقف ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، أكبر مساعدة للمنطقة والمجتمع الدولي في تحديد تهديدات النظام الإيراني على مدى العقود الثلاثة الماضية من خلال ما كشفته حول تصدير الإرهاب وإثارة الحرب من قبل نظام الملالي.

عقوبات على شبكة لنقل الأموال بين فيلق القدس وحزب الله

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس 20 أغسطس/آب، فرض عقوبات على عشرة أشخاص بسبب عضويتهم في شبكة مسؤولة عن نقل الأموال بين فيلق القدس التابع لقوات الحرس للنظام الإيراني وحزب الله.

وقالت وزارة الخزانة إن الشبكة استخدمت ناقلي أموال كانوا يتنقلون عبر رحلات تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات العربية المتحدة وإيران، وقاموا بنقل مئات الملايين من الدولارات.

وبحسب واشنطن، ساعدت هذه الشبكة النظام الإيراني على الحصول بصورة غير مشروعة على العملات الأجنبية، والالتفاف على العقوبات، وتوفير الموارد المالية لحزب الله.

وأوضحت وزارة الخزانة أن التحقيقات والإجراءات الرامية إلى تعطيل هذه الشبكة جرت بالتعاون الوثيق مع الشركاء الأتراك.

وأكدت الوزارة أن واشنطن ستواصل استهداف الشبكات المالية التابعة للنظام الإيراني، بما في ذلك الشبكات التي توفر لحزب الله الموارد اللازمة لمواصلة أنشطته.

وفي هذا السياق، قال تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في بيان بشأن العقوبات الأميركية المفروضة على شبكة تهريب الأموال التابعة لفيلق القدس وحزب الله اللبناني، إن «النظام الإيراني استخدم حزب الله على مدى عقود لنشر الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط».

حقائق عن فيلق القدس : أساليب تحويل الأموال وغسل الأموال لفيلق القدس

تستخدم قوات الحرس ولجنة خميني للإغاثة ومؤسسة الشهيد إحدى الشبكات لتحويل الأموال، ولها مكاتب صرافة في طهران ودمشق وبيروت واسطنبول، تُعرف باسم «الفاضل للصرافة»، وتُستخدم لتحويل بعض الأموال التي يحتاجها الحرس إلى عملاء تابعين للنظام في سوريا ولبنان. ومن أبرز فروعها: مكتب «زين العابدين» في بيروت الذي يديره أبو زين بلوي (فاضل) ويرأسه حسين زين العابدين في منطقة الضاحية الخاضعة لنفوذ حزب الله؛ وفرع دمشق الذي يرأسه شقيق فاضل المسمى مطيع أبو حيدر؛ وفرع طهران الذي يرأسه حسين معمار، ممثل الشركة في العاصمة الإيرانية، ويعمل فيه أيضاً حسين بلوي، ابن عم فاضل ومترجمه وسمساره في إيران.

وأضاف بيغوت: «لن تتوقف الولايات المتحدة عن استهداف شبكات الدعم المالي للنظام الإيراني، بما في ذلك الشبكات التي تمكّن حزب الله من تهديد السلام وتقويض سيادة الدولة اللبنانية وتعريض أمن حلفائنا الإقليميين للخطر».

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الإجراءات الأميركية الجديدة ضد الشبكات المالية التي تقول واشنطن إنها تعمل على نقل الأموال بين فيلق القدس التابع لقوات الحرس للنظام الإيراني وحزب الله، في إطار مساعي الولايات المتحدة لتجفيف مصادر تمويل الحزب والحد من نفوذ النظام الإيراني وشبكاته في المنطقة.

Exit mobile version