Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

أستراليا تمدد عقوبات مكافحة الإرهاب ضد قادة حرس النظام الإيراني

أستراليا تمدد عقوبات مكافحة الإرهاب ضد قادة حرس النظام الإيراني

أستراليا تمدد عقوبات مكافحة الإرهاب ضد قادة حرس النظام الإيراني

أستراليا تمدد عقوبات مكافحة الإرهاب ضد قادة حرس النظام الإيراني

جددت الحكومة الأسترالية، في إطار نظام عقوباتها المالية لمكافحة الإرهاب، تمديد العقوبات الصارمة المفروضة على 15 شخصاً وكيانين لارتباطهم بأنشطة إرهابية وزعزعة الاستقرار؛ وتصدر القائمة أربعة من كبار قادة وعناصر «قوة القدس» التابعة للحرس الإيراني، والمتورطين في مخططات اغتيال دولية وإدارة شبكات التخريب الإقليمية.

تمديد العقوبات المالية الموجهة

يقضي القرار الأسترالي بمواصلة تجميد الأصول وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية مع الأشخاص والكيانات المدرجة، تأكيداً لالتزام كانبيرا بمحاصرة المنظومات والأذرع التي تغذي الإرهاب الدولي وتدير العمليات الموجهة من الخارج. وتأتي هذه الخطوة لتبقي قيوداً صارمة تمنع استفادة هؤلاء القادة من النظام المالي الدولي أو الالتفاف على الملاحقات القضائية.

استهداف أربعة من مسؤولي وعناصر قوة القدس

شمل التمديد الأسترالي أربعة أسماء محورية في سجل العمليات الخارجية لقوة القدس:

عبد الرضا شهلائي: القائد البارز في قوة القدس والمشرف على العمليات الميدانية والتسليحية في اليمن، والمعروف بلقب «حاج يوسف» أو «سليماني صنعاء»، والملاحق دولياً لدوره في إدارة اعتداءات استهدفت الملاحة والأمن الإقليمي.

غلام شكوري: نائب عبد الرضا شهلائي في قوة القدس، والمتورط الرئيسي في التنسيق اللوجستي لمخطط الاغتيال الذي استهدف واشنطن عام 2011.

حامد عبد اللهي (حميد عبد اللهي): المعروف بـ«حاج حامد»، قائد «الوحدة 400» السرية في قوة القدس، وهي الوحدة المتخصصة والمكلفة بالتخطيط والتنفيذ المباشر للعمليات الإرهابية والاغتيالات خارج الحدود الإيرانية.

منصور أرباب سيار: الذي أدين في الولايات المتحدة لتورطه المباشر بالتعاون مع قوة القدس في محاولة تفجير مطعم بواشنطن لاغتيال السفير السعودي عام 2011.

يعكس تجديد هذه العقوبات استمرار اليقظة الدولية تجاه الأذرع الإرهابية لنظام ولاية الفقيه، والتأكيد على أن الجرائم والمؤامرات العابرة للحدود—بدءاً من إدارة الحروب الإقليمية وصولاً إلى محاولات الاغتيال في العواصم الدولية—تظل خاضعة للملاحقة والمحاسبة الصارمة، بما يضيق الخناق على تحركات قادة الحرس ويعزز العزلة المالية والدبلوماسية المفروضة على طهران.

Exit mobile version