ماي ساتو تطالب بالوقف الفوري لكافة الإعدامات وإنهاء القمع الممنهج ضد الأقليات في إيران
جددت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بوضع حقوق الإنسان في إيران، السيدة ماي ساتو ، نداءاتها العاجلة ضد انتهاكات النظام الإيراني؛ حيث طالبت بالوقف الفوري لجميع أحكام وقرارات الإعدام الصادرة في البلاد، كاشفة عن تبنيها وتكرارها للتحذيرات الشديدة التي أطلقها المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك بشأن استغلال القضاء كأداة لترهيب الشارع وقمع المعارضة. وفي موقف إضافي حازم أطلقته بالشراكة مع خبراء أمميين، دعت ساتو سلطات نظام الولي الفقيه إلى إنهاء الحملة القمعية المتصاعدة، والاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري، والتمييز الممنهج الموجه ضد الأقليات القومية والدينية في إيران، ولا سيما المكونين الكردي والبلوشي.
I echo @volker_turk's alarm at the executions and death sentences in Iran. https://t.co/rBB1dRD83z
— Mai Sato (@drmaisato) August 5, 2026
Executions did not pause during the nationwide protests that began in December 2025, nor during the war and the internet shutdown. They intensified for security-related offences,…
توظيف عقوبة الإعدام كأداة للسيطرة والترهيب الجماعي
وأكدت السيدة ماي ساتو أن وتيرة الإعدامات في إيران لم تتوقف أو تتراجع، سواء خلال موجة الاحتجاجات الشعبية العارمة التي اندلعت في البلاد منذ ینایر 2026، أو أثناء فترات النزاعات العسكرية وقطع خدمة الإنترنت؛ بل على العكس من ذلك، شهدت البلاد تصعيداً خطيراً في تنفيذ أحكام الموت، خصوصاً تحت طائلة الاتهامات الأمنية الفضفاضة، بالتوازي مع تصريحات علنية لمسؤولي النظام تؤكد الإصرار على التوسع في استخدام هذه العقوبة.
وأوضحت المقررة الأممية أنه رغم تنفيذ غالبية الإعدامات تحت ذرائع القتل أو الجرائم المرتبطة بالمخدرات، إلا أن هناك نمطاً مستمراً ومقلقاً للغاية يستهدف النشطاء والمشاركين في التظاهرات والمحكومين بتهم أمنية؛ حيث أُعدم عدد منهم في الساحات العامة. وشددت ساتو على أن الهدف الحقيقي لـ النظام الإيراني من هذه الممارسات الوحشية هو السيطرة على المجتمع وإخضاعه عبر فرض رعب دائم وتوسيع دائرة العنف القاتل. وأعربت عن قلقها البالغ إزاء قمع المواطنين الذين حاولوا التصدي للإعدامات الميدانية والتظاهر ضدها، حيث أقدمت السلطات على اعتقال المناهضين للإعدام وملاحقتهم قضائياً، مؤكدة أن الاعتراض على الإعدام ليس جريمة، بل إن الإعدام نفسه هو الانتهاك الصارخ للحق في الحياة وللمواثيق الدولية، مما يستوجب تجميد هذه الأحكام نهائياً تمهيداً لإلغائها.
With UN experts, I call on the authorities to end the arbitrary detention, enforced disappearance, torture and execution of Kurdish and Baluch communities. https://t.co/hmIxiQx58T
— Mai Sato (@drmaisato) August 6, 2026
In 2026 alone, at least 24 Baluch and 22 Kurdish people have been executed. Many more are facing…
استهداف القوميات وتصاعد الإرهاب العابر للحدود
وفي السياق ذاته، أصدرت ماي ساتو بالتعاون مع خبراء الأمم المتحدة نداءً عاجلاً لوقف الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب والإعدام الذي يطال أبناء القوميات، كاشفة عن تسجيل إعدام ما لا يقل عن 24 مواطناً بلوشياً و22 مواطناً كردياً في إيران خلال عام 2026 وحده، فضلاً عن وجود العشرات ممن ينتظرون ذات المصير المظلم.
ووجهت المقررة الأممية نداءً إنقاذياً خاصاً لخمسة معتقلين يواجهون خطر التنفيذ الوشيك إثر محاكمات جائرة اعتمدت على انتزاع الاعترافات تحت التعذيب، وهم أربعة من الكرد بالإضافة إلى المعتقل البلوشي إلى جانب استمرار خطر الموت الذي يهدد الناشطتين الكرديتين. وأشارت إلى توظيف النظام لقوانين فضفاضة كـ المحاربة، والإفساد في الأرض، والبغي، وقانون التجسس لعام 2025 لتبرير هذا البطش، مع تركيز استثنائي على الأقليات المزدوجة قومياً ودينياً كالكرد السنة واليارسانية.
ولفتت ساتو الانتباه إلى أن القمع الذي يمارسه نظام الولي الفقيه تجاوز جغرافية البلاد ليشمل الإرهاب العابر للحدود من خلال مصادرة أموال المعارضين بالخارج، وإصدار قائمة تضم 37 قيادياً وناشطاً كردياً في المنفى مصحوبة بأحكام غيابية وطلبات استرداد جائرة. وختمت المقررة الأممية بالتشديد على أن الأقليات القومية والدينية في إيران تمتلك الحق الكامل في العيش بأمان وكرامة بعيداً عن التمييز والاضطهاد.
- ماي ساتو تطالب بالوقف الفوري لكافة الإعدامات وإنهاء القمع الممنهج ضد الأقليات في إيران

- خبراء أمميون يطالبون النظام الإيراني بوقف القمع الممنهج والإعدامات التعسفية
- دور مباشر لخميني في مجزرة السجناء السياسيين في إيران
- إيران .. تصعيد الضغوط على السجناء السياسيين، النقل القسري والحرمان اللاإنساني
- فولكر تورك: النظام الإيراني يستغل الإعدامات لإشاعة الرعب وقمع المعارضة في إيران
- السجينة السياسية بريسا كمالي من سجن يزد: «تجاوزنا الخوف من الموت… وامتلأنا غضباً»
