Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شبكة بابك زنجاني المالية المرتبطة بالنظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شبكة بابك زنجاني المالية المرتبطة بالنظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شبكة بابك زنجاني المالية المرتبطة بالنظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على شبكة بابك زنجاني المالية المرتبطة بالنظام الإيراني

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة 24 يوليو/تموز 2026، فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت تسع شركات وأربعة أفراد على صلة برجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، الخاضع للعقوبات الأمريكية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعطيل الشبكات المالية التي تتهمها واشنطن بمساعدة النظام الإيراني على الالتفاف على العقوبات الدولية وتمويل أنشطته المزعزعة للاستقرار.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن الإجراءات الجديدة تستهدف الأنشطة الاقتصادية التي يديرها زنجاني داخل إيران من خلال مجموعة شركات تعرف باسم «دات وان» (Dot One)، إضافة إلى عدد من الشركات العاملة في تركيا والإمارات العربية المتحدة، والتي تتهمها واشنطن بالمشاركة في تسهيل العمليات المالية المرتبطة بالنظام الإيراني.

وأوضح البيان أن هذه الشركات قدمت دعماً لمنصات تداول الأصول الرقمية التي سبق أن فرضت عليها الولايات المتحدة عقوبات، ومن بينها Zedcex وZedxion، كما شملت العقوبات عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين الذين يديرون هذه الشركات.

وأضافت وزارة الخزانة أن بابك زنجاني استخدم شبكة واسعة من الأنشطة التجارية والمالية، شملت الخدمات المالية، وتداول الأصول الرقمية، وإنتاج الذهب والأحجار الكريمة، إضافة إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية كبرى، بهدف غسل الأموال ونقل الموارد المالية الإيرانية بصورة سرية بعيداً عن الرقابة والعقوبات الدولية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن النظام الإيراني يواصل دفع ثمن اقتصادي باهظ نتيجة سياساته، مشيراً إلى أن قيمة الريال الإيراني سجلت مستويات متدنية جديدة، بالتزامن مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم. وأضاف أن وزارة الخزانة ستواصل استهداف النخب الاقتصادية المرتبطة بالنظام، إلى جانب مموليها والجهات التي تسهل أنشطتها المالية.

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان منفصل، أن الولايات المتحدة ستحاسب بابك زنجاني وشبكته الواسعة بسبب دورهم في مساعدة النظام الإيراني على الالتفاف على العقوبات وتمويل أنشطة وصفتها بالمزعزعة للاستقرار، بما في ذلك تقديم الدعم إلى قوات الحرس.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن العقوبات الجديدة تأتي في إطار سياسة الضغط الأقصى على النظام الإيراني، ولا سيما بعد ما وصفته بـ«هجمات الجمهورية الإسلامية على السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز ودول الجوار في المنطقة».

وبحسب البيان، فإن الإجراءات الأخيرة تستهدف أربعة أفراد وتسع مؤسسات مرتبطة مباشرة بأنشطة بابك زنجاني، مشيرة إلى أن عودة زنجاني إلى الواجهة الاقتصادية، رغم صدور حكم بالإعدام بحقه سابقاً في إيران بتهم تتعلق بالاختلاس، تعكس حجم النفوذ الذي يتمتع به المقربون من النظام وسعيهم المستمر للحفاظ على إمكانية الوصول إلى النظام المالي الدولي بما يخدم مصالحهم الشخصية.

كما دعت وزارة الخارجية الأمريكية الحكومات والمؤسسات المالية حول العالم إلى الامتناع عن التعامل مع الشركات والأفراد المرتبطين ببابك زنجاني، أو مع أي شبكات مالية أخرى تسهم في دعم البنية الأمنية والاقتصادية للنظام الإيراني.

ووصف البيان النظام الإيراني بأنه «أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم»، مؤكداً أنه استخدم الحرس ، على مدى أكثر من أربعة عقود، كأداة لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستواصل رصد وتعطيل الشبكات التي توفر الموارد المالية للنظام الإيراني وللقوى المرتبطة به، باعتبارها تشكل تهديداً للمصالح الأمنية للولايات المتحدة وحلفائها.

يُذكر أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية كان قد أدرج في يناير الماضي بابك زنجاني، إلى جانب شركتي Zedcex Exchange Limited وZedxion Exchange Limited المتخصصتين في تداول الأصول الرقمية، على قائمة العقوبات الأمريكية، في إطار الجهود الرامية إلى تضييق الخناق على الشبكات المالية التي يستخدمها النظام الإيراني للالتفاف على العقوبات الدولية.

Exit mobile version