Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

جوليو تيرتسي : شرف كبير أن نستمع لمريم رجوي في مجلس الشيوخ

جوليو تيرتسي : شرف كبير أن نستمع لمريم رجوي في مجلس الشيوخ

جوليو تيرتسي : شرف كبير أن نستمع لمريم رجوي في مجلس الشيوخ

جوليو تيرتسي : شرف كبير أن نستمع لمريم رجوي في مجلس الشيوخ

صرح رئيس لجنة سياسات الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي، السيناتور جوليو تيرتسي، لموقع لا فوتشي ديل باتريوتا الإيطالي، بأن استضافة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ تمثل شرفاً عظيماً للاستماع إلى الصوت الحقيقي والمعبر عن تطلعات الشعب الإيراني. وأكد تيرتسي أن نظام الولي الفقيه يغرق بشكل متزايد في مستنقع الانتهاكات الفظيعة والجرائم الوحشية ضد شعبه، مشيراً إلى أن زوال هذا النظام بات ضرورة ملحة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالأمن والاستقرار الدوليين وأمن أوروبا ذاتها.

اعتراف دولي ودور ريادي للمرأة في المقاومة

أوضح السيناتور الإيطالي جوليو تيرتسي أن حركة مجاهدي خلق الإيرانية معترف بها من قبل الأمم المتحدة، والدول الأوروبية، والعديد من الدول الغربية بما في ذلك الولايات المتحدة، كحركة مقاومة تمثل المضطهدين السياسيين بوجه الديكتاتورية.

وأشار تيرتسي إلى الميزات الهيكلية والتاريخية للمقاومة الإيرانية بالتالي:

تفكيك آلة القمع والسيطرة القضائية والأمنية

خلال إفادتها المفصلة أمام مجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي الأساليب العنيفة والدموية التي يستخدمها الملالي وقوات الحرس لإحكام قبضتهم على السلطة. وفصلت رجوي جوانب هذه السيطرة من خلال:

مريم رجوي أمام مجلس الشيوخ الإيطالي: نظام الولي الفقيه يصعد هجومه الوحشي على حقوق الإنسان

في كلمة ألقتها أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، استعرضت السيدة مريم رجوي التدهور المريع لملف حقوق الإنسان في إيران، كاشفة عن إعدام قرابة 2400 شخص منذ يوليو من العام الماضي. ونددت رجوي باستغلال نظام الولي الفقيه لأجواء الحرب لتكثيف قمع المعارضين وتنفيذ إعدامات سياسية طالت مواطنين شاركوا في احتجاج يناير، مستشهدة بقضية الشابة أرغوان فلاحي، ومؤكدة أن هذه الجرائم الممنهجة تهدف لبث الرعب ومنع تجدد الاحتجاجات.

مجلس الشيوخ الإيطالي | مريم رجوي | حقوق الإنسان | نظام الولي الفقيه | يوليو 2026
إنهاء الاسترضاء ومطالب بدعم إيطالي وأوروبي حاسم

وفي رده على سؤال برلماني حول كيف يمكن للحكومة الإيطالية مساعدة الشعب الإيراني؟، شدد تيرتسي نقلاً عن السيدة رجوي على أن استقرار المجتمع الدولي وأمن أوروبا مرتبطان بإنهاء نظام الولي الفقيه.

وطالب تيرتسي باتخاذ حزمة خطوات حاسمة تشمل:

  1. وقف سياسات الاسترضاء: إنهاء كافة سياسات المساومة والاسترضاء مع طهران؛ فما دام هذا النظام يتحكم في مقاليد الأمور، فإن المنطقة والعالم سيبقيان في حالة عدم استقرار دائم.
  2. دعم خيار الشعب: التأكيد على أن الحل الفعلي للأزمة يكمن في إسقاط الديكتاتورية بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
  3. العقوبات كأداة أمل ملموسة: تمثل أي عقوبات أو ضغوط تفرضها إيطاليا والاتحاد الأوروبي رسالة أمل ومساعدة عملية ملموسة للمحتجين في الداخل الإيراني.
  4. حماية الجالية الإيرانية في روما: أثيرت خلال الجلسة قضية بالغة الحساسية تتعلق بالمعارضين الإيرانيين المقيمين في إيطاليا؛ حيث يواجهون تهديدات وضغوطاً ومخاطر ابتزاز عند مراجعتهم لتجديد جوازات سفرهم، وتطال هذه التهديدات عائلاتهم داخل الوطن.

خطة إسقاط النظام المرتكزة على ثلاثة مبادئ

اختتم السيناتور تيرتسي تقريره باستعراض الخطة الاستراتيجية التي طرحتها السيدة مريم رجوي لإسقاط النظام وإعادة بناء الدولة مستقبلاً، والتي ترتكز على ثلاثة مبادئ جوهرية:

Exit mobile version