Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

صحيفة هولندية: لا مكان لرضا بهلوي في البرلمان.. ولا لشرعنة نظام الشاه السابق

صحيفة هولندية: لا مكان لرضا بهلوي في البرلمان.. ولا لشرعنة نظام الشاه السابق

صحيفة هولندية: لا مكان لرضا بهلوي في البرلمان.. ولا لشرعنة نظام الشاه السابق

صحيفة هولندية: لا مكان لرضا بهلوي في البرلمان.. ولا لشرعنة نظام الشاه السابق

نشر موقع أوبيني زد الهولندي مقال رأي بقلم الكاتبة والناشطة سبيده عرفا، أدانت فيه بشدة دعوة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الهولندي لرضا بهلوي لإلقاء خطاب أمام اللجنة في السادس من يوليو الجاري. وأكدت الكاتبة، التي تعرض والدها للاعتقال والتعذيب لسنوات على يد جهاز السافاك، أن هذه الخطوة لا تمثل بادرة محايدة، بل تعد تجاهلاً مؤلماً لعقود من القمع، وتعدياً صارخاً على تطلعات الشعب الإيراني نحو بديل ديمقراطي حقيقي يرفض إعادة إنتاج خيارات الماضي.

إرث السافاك والجروح التي لم تلتئم

أوضحت عرفا أن هذه الدعوة نكأت جروحاً قديمة وعميقة لدى آلاف العائلات الإيرانية التي لجأت إلى هولندا بحثاً عن الحرية والأمان. واسترجعت الكاتبة ذكريات طفولتها المؤلمة، مبينة أن والدها سُجن لمدة خمس سنوات في عهد الشاه لمجرد تعبيره عن مواقفه السياسية وتوزيعه منشوراً. وخلال تلك الفترة، تعرض لتعذيب وحشي ترك لندوباً دائمة على جسده من قِبل جهاز الأمن السري السافاك، وذلك ضمن حملة ممنهجة لإسكات كل صوت ديمقراطي يتحدى السلطة.

رضا بهلوي ومشروع نظام الشاه: عقبة أمام الحراك الشعبي الإيراني

تنشر “الجمعيات الإيرانية في أوروبا” بالتعاون مع مؤسسة “التحالف من أجل الوعي العام” دراسة سياسية تسلط الضوء على رضا بهلوي ومشروع نظام الشاه، مستعرضةً أبعاده كعقبة أمام الحراك الشعبي الإيراني. وتأتي هذه الدراسة المترجمة إلى العربية في إطار تقديم التوعية العامة بشأن قضايا حقوق الإنسان، الديمقراطية، الحريات المدنية، والسياسة الخارجية ذات الصلة بإيران والمنطقة.

دراسة سياسية | نظام الشاه | يوليو 2026

وأشارت الكاتبة إلى أن نظام الشاه ألغى الأحزاب السياسية، وقمع المشاركة الفكرية، وحوّل البلاد فعلياً إلى دولة الحزب الواحد، مكرساً الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق الآلاف من الطلاب، والمثقفين، والنقابيين، والصحفيين الذين قضى كثير منهم داخل الزنازين.

بهلوي والاعتزاز بجرائم الماضي

وانتقد المقال تقديم منصة رسمية لابن الشاه، معتبراً أن هذه الخطوة تمنح، بعلم أو بدون علم، شرعية سياسية لإرث مبني على الديكتاتورية المفرطة وانتهاك حقوق الإنسان. ولفتت عرفا الانتباه إلى أن رضا بهلوي لم يتبرأ يوماً من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبت في عهد والده؛ بل على العكس من ذلك، صرّح علناً عبر التلفزيون السويدي الرسمي في أبريل 2026 بأنه فخور بوالده وبكل ما قدمته عائلته، رافضاً تقديم أي مراجعة صادقة أو اعتذار عن ذلك التاريخ القاتم.

وأضافت الكاتبة أن الرؤية السياسية التي يطرحها بهلوي تسعى لتركيز السلطة بشكل مكثف في يديه، وهي رؤية تنفصل تماماً عن المعايير والقيم الديمقراطية التي يدافع عنها البرلمان الهولندي.

شعار الشارع: لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي

وفنّدت الكاتبة التصور الخاطئ لدى بعض البرلمانيين الغربيين الذين يعتقدون أن ابن الشاه يمثل البديل الديمقراطي الأبرز لنظام الولي الفقية الحالي. وأكدت أن هذا التصور هو نتاج حملات بروبغاندة موجهة ومنسقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولا يعكس الواقع الميداني في إيران.

وشددت عرفا على أنه خلال الانتفاضات الشعبية العارمة التي هزت البلاد منذ أواخر عام 2017، مرواً باحتجاجات عام 2022 وانتفاضة عام 2026، رفعت الجماهير الإيرانية في مئات المدن شعاراً مدوياً وموحداً: لا للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقية. وهو ما يثبت الرفض الشعبي الحاسم لإعادة إنتاج نظام الشاه أو القبول بالديكتاتورية الحاکمة، وتطلع المجتمع لإقامة جمهورية ديمقراطية.

الغاردیان: تمجيد جهاز السافاك يضع رضا بهلوي في مرمى الانتقادات ويعري توجهات تياره

واجه رضا بهلوي ضغوطاً متزايدة دفعته للنأي بنفسه عن الإرث الدموي لجهاز الأمن والاستخبارات السابق (السافاك)، إثر تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية فكّك آليات الدعاية لتيار نظام الشاه في المغترب. وتكشف الوقائع الميدانية والسياسية المفصلة في التقرير الهشاشة والانقسامات الحادة في جبهته، معرية الممارسات الإقصائية لأتباعه، ومؤكدة عزلة هذا التيار عن الواقع الميداني في الداخل الإيراني.

صحيفة الغارديان | نظام الشاه | يونيو 2026
شبكات الترهيب والتهديدات الأمنية

ووصف المقال ابن الشاه بأنه تحول إلى أحد أكثر الشخصيات إثارة للانقسام والفرقة في صفوف المعارضة الإيرانية. وأشارت الكاتبة إلى قيام أنصار الشاه بممارسات ترهيب وتخويف ممنهجة ضد المعارضين الديمقراطيين في بريطانيا، وهولندا، ومدن أوروبية أخرى.

ونوهت بأن تقارير الاستخبارات الفرنسية أكدت مؤخراً وجود تهديدات حقيقية وخطيرة صادرة عن شبكات متطرفة تابعة لـأنصار الشاه يرفعون شعارات السافاك، وهي التهديدات التي شكلت سبباً رئيسياً لحظر تجمع إيران الحرة في باريس في 20 يونيو الماضي، والذي كان من المفترض أن يضم أكثر من 100,000 من دعاة الجمهورية الديمقراطية، حيث واجهوا تهديداً مزدوجاً من قِبل عملاء نظام الولي الفقية والمتطرفين الملكيين في آن واحد.

مطالبة بوقف الشرعنة ودعم البديل الجمهوري

واختتمت الكاتبة مقالها بالتشديد على أن هولندا يجب أن تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني وقواه الحية التي تناضل من أجل مستقبل ديمقراطي، يقوم على التعددية، والانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام. ودعت البرلمان الهولندي إلى عدم إضفاء أي شرعية على وريث نظام الشاه السابق الذي ضحى الإيرانيون بأرواحهم للتخلص منه، ومطالبةً بدلاً من ذلك بتفعيل آليات المحاسبة الدولية لجرائم النظام الحالي.

Exit mobile version